fbpx
الراية الرياضية
خالد سلمان المتخصص في الشباك الكورية يضع روشتة الفوز عبر الراية الرياضية:

الأدعم بمن حضر

التوليفة الحالية أثبتت أن النتائج الودية لم تأت من فراغ

منتخبنا تخطى مرحلة الحصان الأسود ودخل دائرة الترشيحات

أحرزت كل أهداف الأدعم في الشباك الكورية بالأمم الآسيوية

أقول لأكرم عفيف ننتظرك غداً و«أخرج كل ما عندك الآن»

نملك الأفضل دفاعاً وهجوماً فلماذا لا نفكر في اللقب؟

هناك منتخبات تأهلت لربع النهائي وهي لا تستحق مثل الإماراتي

فوجئت بالتراجع الغريب في مستوى الأربعة المرشحين للقب

نشكر الجماهير العمانية والعربية التي شجعتنا بالملعب وخارجه

حوار – صابر الغراوي:

لأنه أحد أبرز المهاجمين في تاريخ العنابي، ولأنه كان هدافاً من طراز فريد، ولأنه اللاعب القطري الوحيد الذي زار شباك كوريا الجنوبية في منافسات أمم آسيا ليس في مناسبة واحدة ولا اثنتين بل في ثلاث مرات، وأخيراً لأنه خالد سلمان كان لنا معه هذا اللقاء السريع حول توقعاته للقاء الغد بين الأدعم والشمشون الكوري.

وكان من الطبيعي أن يتحدث سلمان عن رؤيته لمستوى الأدعم حتى الآن، والروشتة التي ينصح بها اللاعبين لتخطي هذه العقبة فضلاً عن ذكرياته الخاصة بالأهداف الثلاثة التي أحرزها في شباك كوريا.. فكانت تلك التفاصيل التي ننقلها في السطور التالية:


في البداية كيف ترى تأهل الأدعم لربع النهائي؟

هو تأهل مستحق بالطبع وبالتالي فإن جميع أعضاء الفريق يستحقون التهنئة على المجهود الرائع المبذول حتى الآن في البطولة بشكل عام وليس فقط في مباراة العراق التي يستحق منتخبها أيضاً كل التحية رغم خسارته أمام منتخبنا، وفي رأيي الشخصي أن الأدعم قدم حتى الآن مستويات تؤكد أنه بالفعل يستحق لقب الحصان الأسود عن جدارة للعديد من الأسباب المهمة.

وما هي هذه الأسباب؟

يكفي أن أقول أننا الأفضل هجومياً ب11 هدفاً والأفضل دفاعاً لأننا لم نستقبل أي هدف ولدينا أفضل مهاجم وهو معز علي ونملك أفضل حارس وهو سعد الدوسري، وإذا أضفنا إلى كل ذلك المستويات غير المقنعة التي قدمتها المنتخبات التي كانت مرشحة للقب وهي أستراليا واليابان وكوريا وإيران نجد أن العنابي يستحق أفضل من لقب الحصان الأسود وذلك من خلال المنافسة على اللقب بإذن الله خاصة أنه الأكثر إقناعاً من الناحية الفنية حتى الآن.

وماذا عن توقعاتك للقاء الغد؟

المباراة ستكون صعبة جداً للطرفين وليس فقط على منتخبنا وأتمنى أن يتحلى لاعبونا بالحذر الواجب دون مبالغة ولا ننسى أننا سنواجه أحد أقوى المنتخبات الآسيوية إن لم يكن أقواها على الإطلاق ويملك نخبة من أفضل وأشهر اللاعبين في العديد من الدوريات الأوروبية الكبرى.

وما هي النصيحة التي توجهها للاعبين وخاصة المهاجمين؟

 أطلب من لاعبينا عدم الالتفات للترشيحات والتركيز على أرض الملعب فالمواجهة بين 11 لاعباً في كل فريق وتعتمد على الجهد المبذول خلال 90 دقيقة، وبالنسبة للمهاجين فأتمنى أن يواصل معز إصراره على استغلال أنصاف الفرص وأؤكد للهيدوس على أن ثقتنا في قدراته ليس لها حدود، أما بالنسبة لأكرم عفيف فأنا شخصياً أتوقع أن تكون هذه المباراة بداية توهجه في البطولة ولكني أوجه له رسالة وأقول له «أخرج المستخبي اللي عندك» لأنه بالفعل يملك من المهارات ما يساعده على هز شباك الشمشون الكوري.

هل يتأثر الأدعم بغياب عبد الكريم حسن وعاصم مادبو؟

الواقع يؤكد أن منتخبنا سيتأثر حتماً بغياب هذا الثنائي فقيمة مادبو في وسط الملعب أكدها إصرار المدرب على عدم إخراجه في المباراة الماضية رغم حصوله على الإنذار في الدقيقة العاشرة، أما عبد الكريم حسن فيكفي أن أقول أنه اللاعب الأفضل في آسيا ووجوده يشكل إزعاجاً كبيراً لأي منافس خاصة أنه يؤدي الأدوار الهجومية والدفاعية على الوجه الأكمل، وبشكل عام ثقتنا لا حدود لها بجميع اللاعبين لأن الأدعم بمن حضر دائماً وهذه المجموعة أثبتت بالفعل أن النتائج الودية الرائعة أمام الإكوادور وسويسرا وغيرهما لم تأت من فراغ.

وماذا عن انطباعك عن البطولة بشكل عام؟

أهم الانطباعات في هذه البطولة -حتى الآن- هو التراجع الغريب للمستوى الفني للمنتخبات الأربعة التي رشحها الجميع للوصول إلى المربع الذهبي وبالتالي انحصار المنافسة بينها وهي منتخبات أستراليا وكوريا واليابان وإيران، ويكفي أن أقول أن هذه المنتخبات تأهلت بشق الأنفس إلى دور الثمانية بل وأن بعضها تأهل بصعوبة إلى دور ال16 مثلما حدث مع أستراليا، كما أن هناك منتخبات تأهلت وهي لا تستحق هذا التأهل مثل منتخب الإمارات الذي لم يواجه اختباراً حقيقياً حتى الآن ورغم ذلك عانى الأمرين من أجل البقاء في البطولة.

حدثنا عن ذكرياتك في مباريات كوريا الجنوبية؟

ذكريات أكثر من رائعة بالطبع ويكفي أن أقول أن العنابي واجه الكوري ثلاث مرات في نهائيات أمم آسيا سجل خلالها 3 أهداف في نسختي 84 و88 وأنا أحرزت هذه الأهداف الثلاثة وأذكر أن الهدف الأول كان في البطولة التي أقيمت في سنغافورة وفاز العنابي بهذا الهدف بعد الكرة الجميلة التي هيأها لي منصور مفتاح وأعتبر أن هذا الهدف أحد أجمل أهدافي، وواجهنا الكوري أيضاً بأمم آسيا بقطر وخسرنا 3/‏2 وأحرزت هدفي العنابي من ضربتي جزاء حيث سددت الأولى مباشرة في الشباك والثانية صدها الحارس قبل أن أكملها في المرمى.

كلمة أخيرة توجهها لمن؟

لا يمكن أن أنسى بالطبع الجمهور العماني الرائع الذي ساند لاعبينا في هذه الظروف الحرجة وغيرها من الجماهير العربية التي دعمتنا وشجعتنا سواء في الملعب أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأن لاعبينا أحوج ما يكون في هذه الفترة لهذا الدعم والتشجيع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X