fbpx
الراية الرياضية
طاقم إماراتي بقيادة الدولي محمد عبدالله يدير مباراة اليابان وفيتنام

الجاسم يتصدى لتحكيم قمة إيران والصين

ال «VAR» يظهر لأول مرة اليوم تحت إشراف كولينا وبوساكا

الدوحة  الراية :

أسندت لجنة حكام البطولة الآسيوية مهمة إدارة اللقاء المرتقب والقمة الساخنة التي تجمع إيران والصين اليوم في ربع النهائي إلى الطاقم القطري الدولي المكوّن من عبدالرحمن الجاسم، ومساعديه طالب المري، وسعود أحمد بالإضافة إلى حكم رابع، ولن يكون هناك حكام إضافيون، حيث سيبدأ اعتباراً من اليوم ومع انطلاق ربع النهائي.

وتشهد البطولة تسجيل محطة تاريخية اعتباراً من اليوم، عندما ينطلق تطبيق نظام تقنية الفيديو« VAR « في مباريات الدور ربع النهائي، حيث ستكون مباراة فيتنام أمام اليابان على استاد آل مكتوم في دبي أولى المباريات التي يتم تطبيق هذا النظام فيها بتاريخ البطولة.

ويقود المباراة الإماراتي محمد عبدالله، ويساعده مواطناه محمد الحمادي وحسن المهري، الذين كانوا شاركوا في إدارة مباريات كأس العالم 2018 في روسيا. ويساند الطاقم الإماراتي في هذه المباراة الحكم الرابع مواطنهم عمار الجنيبي، علماً بأن هذا الطاقم كان أدار مباراة فرنسا وبيرو ضمن المجموعة الثالثة في كأس العالم 2018.

وتم تعيين الحكم الأسترالي كريستوفر بيث ليكون حكم فيديو في المباراة، ويساعده محمد تقي بن جاهاري من سنغافورة والإيطالي باولو فاليري. وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قام بتنظيم ورشات عمل خاصة بتطبيق نظام الفيديو المساعد اعتباراً من شهر سبتمبر الماضي. وتم اختبار هذا النظام خلال مباريات دور ال 16 من البطولة القارية، وذلك في ملاعب مدينة زايد الرياضية واستاد محمد بن زايد في أبو ظبي، واستاد هزاع بن زايد في العين، واستاد آل مكتوم في دبي. ومن أجل ضمان تطبيق أفضل المعايير في الفيديو المساعد، فقد تم توجيه الدعوة إلى ديفيد ايليراي المدير الفني في المجلس الدولي لكرة القدم IFAB وبييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وماسيمو بوساكا مدير دائرة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم. وقال ايليراي الذي أمضى 12 يوماً في الإمارات للعمل مع الحكام: لا شك في أن نظام الفيديو المساعد يعتبر مستقبل كرة القدم. وأضاف: في كافة أرجاء العالم، يمكن مشاهدة التأثير الإيجابي لنظام الفيديو المساعد، وقد كان قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حكيماً في تطبيق هذا النظام اعتباراً من الدور ربع النهائي في كأس آسيا، لضمان عمل كافة الجوانب التقنية لهذا النظام المعقد، واستكمال تدريب الحكام العاملين على هذا النظام. وأوضح: الفلسفة الأساسية في هذا النظام هي -عمل أقل تدخل، وتحقيق أكبر فائدة- حيث إن نظام الفيديو المساعد لن يؤثر في جميع قرارات الحكم، ولكنه سيساعد الحكم عندما يكون هنالك خطأ واضح أو عدم ملاحظة حالة خطيرة تغير مجريات المباراة. وتابع: لهذا السبب فإن نظام الفيديو المساعد يستخدم فقط في حالات الأهداف وضربات الجزاء وحالات الطرد المباشر. وختم: كما شاهدنا خلال كأس العالم في روسيا، فإن نظام الفيديو المساعد يضمن العدالة دون التأثير على سير المباراة، وأنا واثق أن كأس آسيا سوف تستفيد بشكل كبير من تطبيق هذا النظام، والمجلس الدولي لكرة القدم يشيد بأسلوب عمل الاتحاد الآسيوي وجديته في ضمان العدالة بكرة القدم الآسيوية. ويشار إلى أن نظام تقنية الفيديو المساعد يستخدم فقط في أربع حالات مؤثرة في المباراة، وهي احتساب أو عدم احتساب هدف، ضربات الجزاء، الطرد، الخطأ في تحديد هوية اللاعب.

على مقعد في المربع الأخير

مواجهة مثيرة بين إيران والصين

أبوظبي – (أ ف ب): دون أن تهزم أو تتلقى أي هدف في أربع مباريات، تبحث إيران عن تخطي عقبة الصين اليوم في أبوظبي في ربع النهائي في طريقها نحو حصد أول لقب قاري منذ 1976 عندما توجت مرة ثالثة وشباكها نظيفة. ويأمل «تيم يلي» في فك عقدة ربع النهائي الذي ودعه في النسخ الثلاث الماضية، بعد فوزه المنطقي على عمان 2- صفر في دور ال16، وهو الوحيد مع قطر لم تهتز شباكه في أربع مباريات. في المقابل، تأمل الصين في العودة للمنافسة على اللقب القاري بعد تراجع في النسخ الثلاث الأخيرة، إذ حلت وصيفة في 1984 و2004 على أرضها. وقلب فريق المدرب الإيطالي مارتشيلو ليبي تأخره أمام تايلاند بعد شوط أول مخيب ليحقق فوزاً صعباً 2-1، بعد دفعه بالمهاجم المخضرم شياو زهي (33 عاماً) الذي عادل الأرقام بعد نزوله بديلاً. وطالب ليبي (70 عاماً)، بطل العالم 2006 مع منتخب إيطاليا، لاعبيه بالتركيز طوال دقائق المباراة «يجب أن يتطور لاعبو الصين على الصعيد النفسي، من الهام أن يحظوا بالدرجة عينها من التصميم والقوة من بداية المباراة».

تصطدم فيها بالياباني في افتتاح ربع النهائي

أهم وأخطر مباراة في تاريخ فيتنام

دبي – (أ ف ب): تخوض فيتنام بجيلها الذهبي الشاب وبقيادة «العم بارك» أهم مباراة في تاريخها عندما تواجه اليابان اليوم في استاد آل مكتوم في دبي في الدور ربع النهائي ولم يسبق لفيتنام التي تشارك في كأس آسيا للمرة الثانية بمنتخبها الموحد بعد نسخة 2007 التي استضافتها بمشاركة إندونيسيا وماليزيا وتايلاند، أن لعبت في ثاني دور إقصائي بالبطولة، بعدما خرجت من ربع نهائي تلك النسخة (أول دور إقصائي آنذاك) بالخسارة أمام منتخب العراق الذي أحرز اللقب لاحقاً صفر-2.

لكن بعد 12 عاماً، بإمكان المنتخب المعروف باسم «التنين الذهبي» أن يحلم بأن يحقق ثاني فوز كبير في البطولة، بعد الأول الذي جاء على حساب الأردن بركلات الترجيح في دور ال16، عندما يواجه اليابان على نفس الملعب الذي شهد الأحد الماضي إنجازه التاريخي.

وأصبح بإمكان فيتنام أن تفتخر بكرة القدم فيها الآن بعد سنوات من تهم الفساد التي كانت تطاردها، وذلك بفضل العمل الفني الكبير للمدرب سيو الذي اعتمد في استراتيجيته على جيل ذهبي موهوب، بدأ إنجازاته بالتأهل لأول مرة إلى كأس العالم للشباب 2017 في كوريا الجنوبية، وتابعها بكأس آسيا تحت 23 سنة ودورة الألعاب الآسيوية و»الآسيان».

ويتواجد حالياً في تشكيلة فيتنام عشرة لاعبين ممن سبق لهم اللعب في مونديال الشباب 2017، ومن بينهم نغوين كوانغ هاي (21 سنة) والذي احتل المركز الثاني في ترتيب هدافي كأس آسيا تحت 23 سنة 2018 برصيد خمسة أهداف، بفارق هدف عن القطري معز علي.

ماتيو يسير على نهج شفارتزر

في ظل الصعوبة البالغة التي يواجهها المنتخب الأسترالي في رحلة الدفاع عن لقبه بالبطولة، يدين الفريق بفضل كبير إلى حارس مرماه ماتيو رايان في تأهله إلى دور الثمانية للبطولة.

وعندما قاد حارس المرمى الشهير مارك شفارتزر المنتخب الأسترالي لبطولة كأس العالم 2006 والآن حان دور رايان ليقود الفريق إلى فوز ثمين على منتخب أوزبكستان .

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X