الراية الرياضية
حرمانها من مرافقة المنتخب زادها حماساً وتفاعلاً معه من على البعد

جماهيرنا تتابع الحدث التاريخي من المجالس والعنن

الفوز الثمين طيّر العقل والغتر.. والفرحة عمّت كل قطر

أوقات تاريخية لل»ويك إيند» في سيلين والشمال واللؤلؤة

متابعة – صابر الغراوي:

عاشت الجماهير القطريّة واحدة من أجمل وأفضل وأسعد وأمتع لياليها من خلال الاحتفالات الرائعة ابتهاجاً بالفوز الرائع الذي سجله الأدعم على حساب الشمشون الكوري وتأهله المستحق والتاريخي إلى الدور نصف النهائي لبطولة أمم آسيا.

ليلة جميلة لأنها جاءت بعد صبر ليالٍ طويلة.

ليلة هي الأفضل في كل الأعوام الأخيرة.

ليلة سعيدة لم نشاهدها منذ أزمنة بعيدة.

وليلة ممتعة لأنها شهدت احتفالات رائعة.

وإذا كانت الجماهير القطرية ظلت تترقب تلك اللحظات منذ أن انطلقت منافسات البطولة الأكبر والأقوى على مستوى القارة فكان من الطبيعي جداً أن نشاهد هذه الفرحة الكبيرة في الدوحة وكل المدن القطرية وهي تنفجر فرحاً وابتهاجاً بهذا الفوز الغالي والمستحق الذي عبّرت به الجماهير الرائعة عن حجم السعادة والبهجة التي شعرت بها.

وعلى الرغم من أن معظم التوقعات كانت تصب قبل هذه المباراة لصالح الفريق الكوري إلا أن ثقة الجماهير في هذه المجموعة من اللاعبين كانت بلا حدود، وهذه الثقة لم تمنع من انطلاق الفرحة الهستيرية في كل الشوارع والميادين والمجالس أيضاً.

وعلى غير موعد وبدون ترتيب أو تنسيق انطلق عشاق الانتصارات العنابية في تجمعات رائعة لتنضم إلى تجمعات أخرى سيراً على الأقدام أو خلف عجلات السيارات ليزحف الجميع نحو كورنيش الدوحة أو شواطئ سيلين أو اللؤلؤة خاصة أن الجماهير التي كانت تقضي ال»ويك إيند» في هذه الأماكن وجدت نفسها تتجمع تلقائياً لكي تبدأ احتفاليات أخرى وتتواصل الفرحة في كل الأماكن حيث كانت نقاط الانطلاق عديدة جداً، الأمر الذي ضاعف الفرحة الأسطوريّة من كل صوب وحدب.

وكان واضحاً أن معظم هذه الجماهير تسير على غير هدى لا تعرف إلى أين تذهب ؟ أو في أي مكان تحتفل ؟ وكل ما تعرفه هي أنها تشعر بسعادة هائلة وتريد أن تعبّر عن هذه الفرحة بطريقتها الخاصّة.

واتخذت هذه الاحتفالية الرائعة العديد من الأشكال المختلفة حيث اهتم البعض بحمل الأعلام القطرية، في حين ركز البعض الآخر على ترديد الأغنيات التي تعبّر عن حجم الفرحة بهذا الفوز الغالي والثمين حيث هتف البعض «شوفوا شوفوا.. هذا دهب صافي» في حين هتف البعض الآخر مردداً «الله يا عمري قطر» بينما تراقص آخرون على أنغام العديد من الأغاني الوطنية. كان هذا هو الحال داخل المجالس التي طارت فيها الغتر والعقل.. وكان الحال أجمل وأروع داخل الشوارع التي ارتدت الزي العنابي.. أما الوضع على ضفاف كورنيش الدوحة فكان أكبر وأجمل وأروع من أن تصفه كلمات بسيطة لأن الفرحة كانت طاغية والاحتفالات كانت هائلة وكأن طريق الكورنيش انفجر لتخرج منه الكتل الجماهيريّة ترقص وتغني وتهتف وتحتفل على طريقتها الخاصة بهذا الفوز الرائع والمستحق. والغريب والجميل في الوقت نفسه أن أحداً من هذه الجماهير التي احتفلت على كورنيش الدوحة لم يشعر بالتعب أو الإرهاق حيث ظلوا يطوفون شوارع قطر بشكل عام وشوارع الدوحة بشكل خاص وشارع الكورنيش بشكل أكثر خصوصية لعدّة ساعات متتالية.

وكان أجمل ما في هذه الاحتفالية أنها اتخذت كافة الأشكال والأنواع عندما تراقصت النجوم العنابية في سماء الدوحة وعلى أسطح المنازل والحافلات وغرق الجميع في الأفراح على مياه شواطئ كورنيش الدوحة فضلاً عن الآلاف الذين احتشدوا في مئات التجمعات ليعبّروا عن فرحة خاصة لن تُمحى من ذاكرة الأمة العنابيّة.

إشادة بفوز منتخبنا وعبوره إلى نصف النهائي لأول مرة

إنجاز العنابي يتصدر الصحافة العالمية

متابعة – عبد الناصر البار:

صنع تأهّل منتخبنا الوطني التاريخي على حساب المنتخب الكوري الجنوبي الحدث الأبرز لدى وسائل الإعلام العربيّة والآسيوية وحتى العالمية، وتصدر خبر تأهل منتخبنا الصفحات الأولى للصحافة العالمية ووصول العنابي للمربع لأول مرة في تاريخه مع جيل من الشباب بقيادة المدرب الإسباني فيليكس سانشيز الذي هندس مع طاقمة الفني هذا الإنجاز والتفوّق والوجه الطيب الذي ظهر به العنابي في البطولة لحد الساعة.

وعنونت صحيفة Ilgan Sports الكورية الجنوبية «قطر تفوز وتعانق حلم النصف النهائي على حساب منتخبنا» وقد تحدثت الصحيفة بإسهاب عن المباراة وعن الفوز المستحق للمنتخب بهدف دون رد، أما صحيفة ليكيب الفرنسية فقد قالت المنتخب القطري يتمكن من الفوز وإخراج المنتخب الكوري الجنوبي والتأهل لنصف نهائي كأس أمم آسيا.

في حين عنونت صحيفة أولية الأرجنتينية «المنتخب القطري يكشر عن أنيابه أمام كوريا الجنوبية ويتأهل.. والأرجنتين تراقب المنتخب القطري عن قرب تحسباً لنهائيات كوبا أمريكا شهر يونيو القادم».

أما موقع فوكس سبورتس الآسيوي فقال منتخب قطر يستمرّ في تحطيم الأرقام ويتأهل لنصف نهائي كأس أمّم آسيا بدون أن تتلقى شباك مرماه أي هدف لحد الساعة وهو رقم قياسي كبير.

وأشادت جريدة فوتبوليت الكولومبية بمنتخبنا وبفوزه على كوريا الجنوبية وقالت منتخب قطر سيسبب الإحراج للكثير من المنتخبات الشهيرة في كوبا أمريكا شهر يونيو المقبل بالنظر للمستويات الكبيرة التي يقدّمها في كأس آسيا.

وأكدت صحيفة الواشنطن بوست ذات الشهرة الواسعة أن قطر تحقق إنجازاً غير مسبوق من خلال التأهّل لدور نصف النهائي على حساب كوريا الجنوبيّة.

حدث تاريخي في البطولات القارية

فرحة هيستيرية رغم الظروف الاستثنائية

لأول مرة في تاريخ البطولات القارية الكبرى يجد أحد المنتخبات المشاركة في هذا الحدث الكبير نفسه مجبراً على اللعب بدون جماهيره ومساندة إعلامييه ودعم محبيه.

ورغم هذه الحالة الاستثنائية التي عاشها منتخبنا الوطني في بطولة أمم آسيا التي تقام حالياً في دولة الإمارات، إلا أنه أصر على مواجهة الظروف الاستثنائية بأداء استثنائي وروح استثنائية فضلاً عن النتائج الاستثنائية.

وإذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يلعب فيها الأدعم بدون جمهوره، فقد استغل اللاعبون الدعم القليل -في العدد- الرائع في المعنى من الجماهير العمانية ونجح في إسعادهم داخل أرض الملعب واحتفلوا معهم بعد الفوز التاريخي داخل أرض الملعب.

تفاعل جماهيري كبير مع اللقاء التاريخي و أصداء واسعة للانتصار الباهر

الأدعم يرسم الفرحة من أبوظبي للدوحة


متابعة – حسام نبوي:

فوق اصعدي .. فوق اصعدي، الله يا عمري قطر .. سجل سجل ياتاريخ .. العنابي يرفع الرأس .. وغيرها من عبارات الثناء ملأت مواقع التواصل الاجتماعي عقب الفوز التاريخي الذي حققه منتخبنا الوطني على حساب نظيره الكوري بهدف دون رد وتأهله لنصف نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، حيث عاشت جماهيرنا الوفية ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة فرحًا وبهجة وسرورًا بالإنجاز الرائع الذي حققه لاعبو منتخبنا و رسموا الفرحة من أبو ظبي للدوحة، حيث واصل نجوم منتخبنا عزف أجمل سيمفونية كروية على الملاعب الإماراتية وحسم الفريق تأهله لنصف النهائي عن جدارة واستحقاق بعد مواصلته العروض القوية أمام الشمشون الكوري، حيث واصل منتخبنا إبداعه في البطولة بتحقيق فوز أكثر من رائع على منتخب قوي ليثبت منتخبنا تفوقه في البطولة حتى الآن، ليرسم منتخبنا البسمة على وجوه كل محبيه وعشّاقه، فالشارع الرياضي القطري أثنى بشكل كبير على الفوز المهم والأداء المميز الذي قدّمه منتخبنا أمام كوريا رغم صعوبة المباراة والفوز بهدف نظيف إلا أن جميع اللاعبين كانوا أبطالاً وحققوا المطلوب منهم على مدار 90 دقيقة في منتهى القوة والندية بين الفريقين، وكان لسان حال الجميع يلهج بالشكر والثناء للاعبين.

وبمجرد أن أطلق الحكم صافرته معلناً عن فوز منتخبنا انهالت التهاني على نجوم الفريق، وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي فرحاً وابتهاجاً بالأداء الذي قدّمه لاعبو العنابي والفوز المهم الذي حققوه في ملاعب الإمارات بعيداً عن جماهيرهم التي تتابعهم عبر الشاشات، وتصدُّر ردود فعلها في مواقع التواصل. ومباراة أمس كانت سيمفونية ممتعة بطلها نجوم منتخبنا الذين صالوا وجالوا وحققوا المطلوب بتحقيق الفوز بجدارة.

الشارع الرياضي القطري أثنى بشكل كبير على أداء منتخبنا المتكامل في المباراة والتألق الواضح للاعبين، خاصة عبد العزيز حاتم رجل المباراة الذي سجّل هدف الفوز من تصويبة صاروخية.

ومن جانبه نشر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني تغريده على حسابه الرسمي على تويتر قائلاً: « أبارك لسيدي سمو الأمير ولأهل قطر مواطنين ومقيمين تأهل منتخبنا الوطني لنصف نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه.. ألف مبروك وفالكم الكأس بإذن الله» .

وهنأ حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشارع والإرث الأبطال قائلاً: «فخورون بهذا الفريق الشاب الذي لا يرضى إلا برسم البسمة على وجوهنا في قطر، شكراً ومبروك لكافة القائمين على الرياضة في قطر خاصة لعبة كرة القدم التواجد للمرة الأولى في نصف نهائي كأس آسيا»

ووجه راشد آل خليفة التهنئة للأبطال على حسابه قائلاً : «فوق اصعدي فوق اصعدي الله عليك يا بلادي مبرووووك يا أغلى وطن وأغلى شعب فريق ,,بطل العنابي يتغلب على كل الظروف في هذه البطولة» .

ونشر الإعلامي خالد جاسم تغريدة قال فيها «الحمدلله رب العالمين .. تستاهلون الفرحة ياهل قطر»، ونشر فيصل الكواري تغريدة قال فيها «ألف مبروك لأهل قطر وقيادتنا واللاعبين والجهاز الفني والإداري ولكل من ساندنا من أشقائنا من دول الخليج وفوق اصعدي ياقطر» .

وتوقع جفال راشد سيناريو اللقاء الساخن حيث قال في تغريدة على حسابه «الحمدلله كما توقعت و تسجيل الهدف في الأوقات الأخيرة من المباراة بين التعب والإرهاق على المنتخب الكوري في الشوط الثاني ومباراة البحرين أرهقتهم اللهم لك الحمد على هذا الفوز» .

وكان للإعلامي وائل جمعة تواجد أيضا حيث حرص على مشاركة الشعب القطري فرحته مثنيًا على أداء المنتخب في تغريدة قال فيها «ألف مبروك للمنتخب القطري الوصول لقبل النهائي الآسيوي …التخطيط السليم وتحضير جيل لكأس العالم القادم طريق النجاح».

تجمع جماهيري مشترك تابع مباراة أمس بحضور وفد من سفارة سلطنة عمان

قطر و عمان « يداً واحدة»

الدوحة – الراية : احتضن المركز الإعلامي الشبابي التابع لوزارة الثقافة والرياضة تدشين المبادرة العمانية (يداً واحدة) التي أطلقها الناشط الاجتماعي العماني أحمد باتو المقيم في قطر مع مجموعة من الشباب العمانيين بهدف توطيد أواصر التقارب والدعم والمساندة بين الشعبين الشقيقين.

وجاء تدشين المبادرة من خلال حضور جمع غفير مساء أمس بمقر المركز الكائن بالدفنة لمشاهدة مباراة منتخبنا الوطني أمام نظيره الكوري الجنوبي والتي انتهت بتأهل العنابي لدور قبل النهائي للبطولة بعد تغلبه على كوريا الجنوبية بهدف دون رد. شهد تدشين المبادرة حضور وفد من سفارة سلطنة عمان لدى الدوحة وعدد كبير من الأشقاء العمانيين المقيمين في الدولة والإعلاميين ونجوم ومشاهير السوشيال ميديا ممن حرصوا على مؤازرة ومساندة الأدعم في مشواره بكأس آسيا.

وعلق الناشط الإعلامي أحمد باتو مؤسس المبادرة قائلاً: أشكر المركز الإعلامي الشبابي على تبنيه واحتضانه للمبادرة، كما أشكر القائمين على السفارة العمانية في دولة قطر على دعمهم لهذه المبادرة التي تعبر عما في نفوسنا تجاه قطر وأهلها من حب، حيث قام أهل عمان بمؤازرة الأدعم في الملعب ونحن هنا أردنا أن نقف مع أهل قطر الذين لم يتمكنوا من الحضور في الملعب، ومن هذا المنبر أبارك الفوز لمنتخب قطر الوطني الذي شرف الكرة العربية والخليجية بهذا الأداء الراقي طيلة مسيرته بالبطولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X