أخبار عربية
بهدف الابتعاد عن الأنظمة الاستبدادية

مركز التقدّم الأمريكي يقاطع التمويل الإماراتي

واشنطن – وكالات:

أكّد “مركز التقدّم الأمريكي” CAP توقفه عن قبول أي تمويل من الإمارات العربية المتحدة، لافتاً إلى أنه “لا يتفق مع الحكومات المعادية للديمقراطية حول العالم”، و”يسعى إلى تحييد نفسه عن الأنظمة الاستبدادية التي وثقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علاقتها بها”.

وقال متحدث باسم المركز لصحيفة “ الجارديان” البريطانية، أمس: “إن التمويل الإماراتي لم يؤثر إطلاقاً على موقف أو سياسة CAP، لكن الجميع يُجمعون على أن رفضه هو الفعل الصحيح”.

وأشارت الجارديان ”إلى أنها اطلعت على وثائق تبيّن أن النقاش حول قرار رفض التمويل الإماراتي بدأ في يونيو الماضي. واتُخذ القرار النهائي في ديسمبر الماضي. وتراوحت قيمة المساهمات من السفارة الإماراتية بين 500 ألف ومليون دولار أمريكي، ما رفعها إلى قائمة أبرز المانحين.

وجاء هذا التحرّك من “مركز التقدّم الأمريكي” وسط تدقيق علني متزايد في العلاقات بين الحكومات الاستبدادية والقطاعات الفكرية المؤثرة في العاصمة الأمريكية واشنطن، إذ واجهت مؤسسات عدة انتقادات حادة على خلفية تلقيها أموالاً من الإمارات العربية المتحدة، وعلاقاتها مع السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، خاصة بسبب سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان، ودورها مع المملكة العربية السعودية في حرب اليمن.

وفي تقرير نشره موقع “ذي إنترسبت”، تساءل الكاتبان، ريان غريم وكليو تشانج، عن دور الإمارات العربية المتحدة، الحليف الإقليمي للمملكة العربية السعودية، في تشكيل ردة فعل المركز على جريمة اغتيال الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، في 2 أكتوبر الماضي. وكان المركز قد أدان اغتيال خاشقجي، وطالب بمساءلة المملكة العربية السعودية. يذكر أن المركز تأسس عام 2003، على يد رئيس موظفي البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والمسؤول السابق في حملة المرشّحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، جون بوديستا. وازدادت مكانته خلال فترة إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما. ويعد حالياً أحد أهم المراكز الفكرية الليبرالية في واشنطن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X