fbpx
المحليات
خطط التطوير مجرد كلام والحديقة على حالها منذ 19 عاماً

الإهمال يحول حديقة روضة الخيل إلى أطلال

مسلسل الإهمال والتجاهل والنسيان مستمر لأقدم حديقة في قطر

1965 تـاريـخ إنشاء الحديقـة بمسـاحــة إجماليــة 115000 م2

الألبيزا والأوكاليبتوس والديدونيا والنخيل أبرز الأنواع النباتية بالحديقة

الأسوار الخارجية المزدانة بالورود تحجب إهمال الحديقة من الداخل

نافورة موسيقية ومسطحات مائية وقطار داخلي أبرز وعود التطوير

  • مسرح ومناطق لألعاب الأطفال وملعب جولف ونادٍ تعليمي وثقافي حلم لم يتحقّق
  • خطط التطوير كانت تقضي بتحويل الحديقة إلى منتزه عالمي

 

كتب – عبدالحميد غانم:

تسعةَ عشرَ عاماً مرّت على إغلاق حديقة روضة الخيل «المنتزه سابقاً« بدعوى الصيانة والتطوير، وتحويلها إلى مُنتزه عالميّ يضمّ جميع نباتات البيئة البرية القطرية التي تزيد على 300 نوع بهدف حمايتها من الانقراض، وتعريف الشباب بأهمية وقيمة كل نبتة، وهي فكرة تُواكب رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية الدولة في حماية البيئة الفطرية.

هناك تضارب حول الأسباب أدّت إلى إغلاق الحديقة كل هذه الفترة، أهمُّها انتقالُ الإدارة المسؤولة عن الحدائق من وزارة إلى أخرى، إلى أن خرج المسؤولون قبل سنوات بمقترح تحويلها إلى حديقة بيئية، حيث تمّ رفض المقترح مرّة أخرى لتعود الحديقة إلى هيئة الأشغال العامة التي بدورها أوقفت عملية التطوير بسبب استقطاع جزءٍ من الحديقة ليدخل ضمن مسار الطريق المجاور لها.

وعقب ذلك عادت إلى إدارة الحدائق التجميلية مرّة أخرى بوزارة البلدية والتخطيط العمراني آنذاك التي وضعت إستراتيجية لزراعة المساحات الخضراء بكافّة مدن الدولة سواء الجديدة أو الحالية، كما أعدّت منذ سنوات قاعدة بيانات للحدائق في قطر، غير أنّ حديقة روضة الخيل ظلت تراوح مكانها دون تطوير وتُعاني الإهمال والنسيان.

خُطط التّطوير

خُطط التأهيل والتّطوير المُقترحة ظلّت على مدى تسعة عشر عاماً مجرّد كلام يردّده المسؤولون بوزارة البلدية بين الحين والآخر للشو الإعلاميّ فقط، دون اتخاذ أيّ خُطوات ملموسة على أرض الواقع للتطوير والتأهيل ليستمرّ مسلسل الإهمال والتجاهل والنسيان لأقدم حديقة في قطر، لتظلّ هذه الحديقة العريقة حائرة بين التطوير والتجميد بعد 10 سنوات من اقتراح قسم الحدائق العامة ببلدية الدوحة في عام 2009 بإدراجها ضمن جدول إعادة التّأهيل والتطوير للمشاريع بالتّنسيق مع إدارة تجميل المدن والصيانة، حيث تمّ إعداد التصاميم والمُخطّطات الخاصة بالحديقة.

الحديقة التي أُنشئ قسمُها الأوّل عام 1965، والثاني عام 1984 بمساحة إجمالية 115000 م2، وتمّ تصميمها على الطراز المزدوج لتتناغم الطبيعة مع التصميم الهندسي، اليوم تزيّن أسوارها الورود من الخارج فقط لتحجب عن المارّة القبح الذي تتّسم به الحديقة من الداخل وشوّه جمالها ودمّر تراثها وأشجارها العتيقة وحوّلها إلى أطلال بمرور السنين.

حديقة روضة الخيل كانت تضمّ مكوّنات نباتية غاية في الروعة والجمال، كالأشجار الكبيرة وارفة الظلال التي تنتشر على المسطح الأخضر الكبير مثل الألبيزا وأنواع الفيكَس والأوكاليبتوس ذات الارتفاع العالي والتنوّع الكبير في الأنواع الشجيرية كالديدونيا والحناء الشجيرية والأنواع المُميزة للبيئة الخليجية كالنخيل، والسدر، واللوز البحريني، والمشموم، كل هذا تمّ إهماله وتجاهله ونسيانه ولم تطلْه يدُ التطوير منذ قرار الإغلاق قبل تسعةَ عشرَ عاماً تقريباً.

ملامح المشروع

كانت إدارة الحدائق العامة، قد أعلنت قبل 10 سنوات من الآن عن إنشاء قاعدة مُختصرة عن المكاتب الاستشارية العالمية أو المُشتركة داخل دولة قطر وخارجها ذات الخبرة الواسعة في تصميم الحدائق لدعوتها لمشروع خدمات استشارية لإعادة تأهيل حديقة روضة الخيل «حديقة المُنتزه سابقاً».

وأظهرت أن ملامح المشروع وقتها تشمل الجمع بين حديقة السيدات ومنتزه العائلات الموجود في روضة الخيل (المنتزه سابقاً) في حديقة واحدة جديدة تبلغ المساحة التقريبية للموقع 147210م2.

وتضمّ الحديقة المُقترحة ممرات المشاة ومنطقة للتزلج وممرات للجري والمشاة وجسوراً وأنفاقاً تتخلل المسطحات الخضراء ومجسماً وجلسات للعائلات ومطاعم وكافتيريات وأكشاكاً لبيع المثلجات ومبنى إدارياً ومسجداً وحمامات ونافورة موسيقية ومسطحات مائية.

ووفقاً لملامح المشروع حينها ستضمّ الحديقة مواقف سيارات وقطاراً داخلياً لخدمة زوّار الحديقة وممرات لركوب الدرّاجات الهوائية ومسرحاً لإقامة الفعاليات ومناطق لألعاب الأطفال وملعب جولف مصغراً ومبنى كنادٍ تعليمي وثقافي لتقديم الخدمات التثقيفية والتعليمية للأطفال بالإضافة إلى نظام ري حديث أتوماتيكي مزّود بوحدة معالجة للمياه لإمكانية ربط نظام الري بالحديقة بشبكة المياه المعالجة، مُستقبلاً وأكّدت على دعوة الشركات المؤهلة لاحقاً لتقديم عروضها المالية والفنية للأعمال المُفصلة.

هذا المشروع وغيره من مشاريع وخطط التأهيل والتطوير التي أعلنت عنها البلدية لم ترَ النور حتى هذه اللحظة، وأصبح المُواطنون والمُقيمون يتندّرون الآن على حديقة كانت يوماً ما من أجمل الحدائق في قطر وأفضلها تميزاً من حيث الموقع والمساحة والجمال والأشجار والنباتات الفريدة من نوعها، قبل أن يتحوّل الجمال إلى قبح، والتميز إلى إخفاق وفقدان الأمل في التطوير المنشود.

يذكر أنّ بلدية الدوحة أعلنت منذ سنوات عن مشروع لتطوير الحديقة، وكان هذا المشروع سبباً في انتقال المجلس البلدي المركزي من حديقة روضة الخيل إلى موقعه الحالي، إلا أنّه لم يحدث شيءٌ، ثم عادت بلدية الدوحة خلال إعلانها عن إنجازات 2009 لتعلن عن التنسيق لإعادة تأهيل 4 حدائق عامة ضمن الخُطط المُستقبلية للحدائق العامة، وهي: (حديقة الهتمي – حديقة المرونة – حديقة المروب – حديقة روضة الخيل)، إلا أنه حتى الآن لم يتمّ إعادة تأهيل الحديقة وتطويرها.

واقتراح قسم الحدائق العامة ببلدية الدوحة بإدراج حديقة روضة الخيل ضمن جدول إعادة التأهيل والتطوير للمشاريع جاء حينها بالتنسيق مع إدارة تجميل المدن والصيانة، حيث تمّ إعداد التصاميم والمُخطّطات الخاصة بالحديقة.

الاقتراح اصطدم في ذلك الوقت برفض هيئة التّخطيط العمرانيّ، ووقف مشروع التّطوير لحين إدخال تعديل على الشارع والتصميم المُقترح لتطوير الحديقة التي تعدّ من أقدم الحدائق في الدولة وتحتوي على أشجار نادرة.

وحسب قسم الحدائق العامة ببلدية الدوحة وقتها فإن الحديقة أدرجت ضمن جدول إعادة التأهيل والتطوير للمشاريع بالتنسيق مع إدارة تجميل المدن والصيانة، حيث تمّ إعداد التصاميم والمُخططات الخاصة بالحديقة إلا أنّ خُطة التطوير تمّ تجميدها.

 

طالبوا بتطويرها لتستقبل جمهور مونديال 2022.. مواطنون:

  • استمرار إغلاق حديقة روضة الخيل .. لـغـــز
  • تصميم حديقة شاملة بمواصفات عالمية تستقطب السياح
  • إنشاء ممرات للمشاة ومنطقة للتزلج وبحيرات صناعية ومسطحات خضراء
  • تخصيص مسرح لإقامة الفعاليات ومنطقة ألعاب للأطفال وملعب جولف
  • روضة الخيل زهرة حدائق قطر وتتمتع بمقومات هائلة
  • تحويل حديقة روضة الخيل إلى متحف بيئي

 

 

كتب – عبدالحميد غانم:

طالب عدد من المواطنين بتحويل حديقة روضة الخيل «المنتزه سابقاً» إلى متحف بيئي يضم مختلف نباتات البيئة القطرية يستقطب العائلات وطلبة المدارس للتعرف على نباتات البيئة القطرية وإنشاء ممرات للمشاة ومنطقة للتزلج وبحيرات صناعية ومسطحات خضراء، كذلك تخصيص مسرح لإقامة الفعاليات ومنطقة ألعاب الأطفال وملعب جولف، مؤكدين أن استمرار إغلاق الحديقة لغز وعلامة استفهام كبيرة، وبالتالي يجب على الجهات المختصة الكشف عن خططها لتطوير الحديقة والبدء في التنفيذ الفعلي لذلك

لتواكب كأس العالم 2022.

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية إن حديقة روضة الخيل تُعد من أعرق الحدائق وأكثرها جمالاً وتفرداً من حيث الموقع والمساحة وتتميز باحتوائها على مجموعة من الأشجار والنباتات الفريدة وكانت ملاذاً ومتنفساً حيوياً للأسر قبل أن يتم إغلاقها.. متسائلين عن مصير خطط التطوير التي أعلنت عنها الجهات المعنية قبل 10 سنوات، مضيفين: استمرار إغلاق الحديقة وإهمالها ونسيانها على مدار تسعة عشر عاما يشكل لغزاً وعلامة استفهام كبيرة، بعد أن ظل حديث المسؤولين طيلة هذه السنوات عن تأهيل وتطوير الحديقة مجرد كلام للشو الإعلامي دون تنفيذ على أرض الواقع، لتظل الحديقة حائرة بين التطوير والتجميد منذ عام 2009 حينما اقترح قسم الحدائق العامة ببلدية الدوحة إدراج الحديقة ضمن جدول إعادة التأهيل والتطوير للمشاريع بالتنسيق مع إدارة تجميل المدن والصيانة حيث تم إعداد التصاميم والمخططات الخاصة بالحديقة.

وطالبوا بسرعة البدء في تأهيل وتطوير الحديقة كمشروع وطني يواكب تنظيم قطر كأس العالم 2022 بطرح مشروع يحولها إلى حديقة عالمية شاملة تضم متحفاً طبيعياً يضم مقتنيات البيئة القطرية من نباتات وأشجار خاصة أن البيئة الفطرية تضم 300 نوع من النباتات، لتكون موقعاً سياحياً وترفيهياً وتعليمياً وثقافياً أيضاً.

ودعوا إلى إحياء الحديقة من جديد وتطويرها بالتنسيق بين البلدية وهيئة متاحف قطر وأشغال لتكون متنفساً للعائلات بحيث يتضمن مشروع التطوير كافتريات ومطاعم ومنطقة ألعاب للأطفال ووسائل ترفيهية وبحيرات صناعية ومسطحات خضراء وحديقة للزهور والفرشات النادرة ومبنى إدارياً ومسجداً وحمامات ونافورة موسيقية وممرات للدراجات الهوائية ومسرحاً لإقامة الفعاليات ومنطقة لألعاب الأطفال وملعب جلف صغيراً، ومسرحاً ثقافياً وقاعات تعليمية وتثقيفية لطلاب المدارس والجامعات والمدارس لتعريف الأجيال القادمة بالبيئة ونباتات الحياة الفطرية وكيفية الحفاظ عليها وإحيائها باعتبارها جزءاً من التراث البيئي القطري المعروف بتنوعه وثرائه لتكون لدينا حديقة شاملة ومتحف في مكان واحد في قلب ووسط الدوحة.

 

 

محمد العذبة: تحويل الحديقة إلى مزار سياحي

يقول محمد العذبة عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة الثانية عشرة: المواطنون والمقيمون مرتبطون جدا بحديقة روضة الخيل أو المنتزه سابقاً، ومن حقهم أن يتساءلون عن مصيرها واستمرار قرار إغلاقها حتى الآن، وهل تحولت للمنفعة العامة أم لا؟ ولماذا لم يتم تطويرها حتى الآن رغم الإعلان أكثر من مرة عن مشاريع لإعادة تأهيلها وتطويرها وبالتالي من حق المواطنين معرفة مصير هذه الحديقة وكلها أسئلة مشروعه للجميع. ويضيف: مساحة حديقة روضة الخيل كبيرة جداً وموقعها الجغرافي متميز وتستحق أفضل مما هي عليه الآن من تجاهل وإهمال نحن نأمل بتطوير الحديقة وتحويلها إلى متحف بيئي متخصص يحوي نباتات البيئة القطرية والحياة الفطرية والبيئة البحرية المعروفة بثرائها وتنوعها البيولوجي وفي ذات الوقت إحياء الحديقة بمشروع خدمي وترفيهي ليكون مشروعاً سياحياً بيئياً شاملاً ومتكاملاً خاصة أننا على بعد 3 سنوات فقط من تنظيم كأس العالم 2022

وتابع بالقول: الآن أتساءل عن مصير الحديقة خاصة أن لهذه الحديقة مكانة خاصة وكبيرة في قلوب القطريين فهي من أقدم الحدائق وموقعها استراتيجي فلماذا لا يتم تحويلها إلى متحف بيئي ومزار سياحي.

مبارك فريش: إنشاء مواقع ترفيهية ومطاعم وكافتريات

يقول مبارك فريش، عضو المجلس البلدي عن الدائرة الخامسة عشرة: استمرار إغلاق الحديقة ليس في صالح أحد ويضر بالسياحة الداخلية، خاصة أننا نتذكر كيف كنا نذهب مع الأهل إلى هذه الحديقة في فترة السبعينيات حيث كانت الحديقة الوحيدة بجانب حديقة الخور لذلك للحديقة ذكريات جميلة وواقع أجمل في قلوبنا.

ويضيف: نحن الآن مقبلون على تنظيم كأس العالم 2022، وكذلك لدى الدولة خطط طموحة لتطوير الحركة السياحية في البلاد وإضافة مواقع ومنشآت جديدة إلى الخريطة السياحية، فلماذا لايتم تأهيل وتطوير هذه الحديقة خاصة مع مساحتها الكبيرة وتضاف إلى المواقع السياحية؟.

ودعا فريش، إلى إنشاء متحف زراعي بالحديقة يضم النباتات والأشجار القطرية ومجسمات توضح طرق وأساليب الزراعة القديمة والآبار، وتصميم حديقة شاملة بمواصفات عالمية بحيث تضم مواقع ترفيهية ومطاعم وكافترييهات ومناطق ألعاب للأطفال ومسرحاً ثقافياً وتعليمياً، وبحيرات صناعية وأشجاراً ونباتات ومسطحات خضراء وموقعاً للدراجات الهوائية وملعباً للجولف ومنطقة ألعاب.

وأوضح أن فكرة إنشاء متحف زراعي أو بيئي طموحة للغاية لتعريف شبابنا وطلاب المدارس بنباتات البيئة القطرية وتراثنا البيئي، خاصة أن الحديقة بها المقومات التي تؤهلها لإقامة متحف بيئي ضخم، وبالتالي نحن نريد تحركاً سريعاً من الجهات المختصة لإعادة هذه الحديقة إلى الحياة من جديد وتحويلها إلى متحف بيئي ومزار سياحي فضلاً عن تحويلها إلى ما يشبه المدينة الترفيهية بإقامة حديقة شاملة بمفهومها، وهذا ما نتمنى أن يتحقق على أرض الواقع.

محمد العتيق: أشجار ونباتات نادرة

يقول محمد شاهين العتيق الدوسري العضو السابق للمجلس البلدي عن دائرة خليفة الجنوبية: للأسف الحديقة تم إهمالها بل نسيانها تماماً ومنذ سنوات ونحن نسمع عن مشروع لتطويرها، وكان أحد الأسباب الرئيسية لنقل المجلس البلدي إلى موقعه الحالي هو تطوير الحديقة بأسلوب عصري، ولكن مر على هذا الكلام حوالي 19 سنة تقريباً والحديقة مغلقة.

وأضاف العتيق: روضة الخيل من الحدائق العريقة والقديمة ذات التاريخ في قطر والناس مرتبطون بها خاصة أنها تضم أشجاراً ونباتات نادرة وكذلك وسائل ترفيهية كثيرة لكن كل هذا الآن تم إهماله وبالتالي فكرة تطويرها لتصبح حديقة عالمية شاملة بتحويلها إلى متحف بيئي ومزار سياحي وترفيهي مشروع طموح وضخم يستحق الدراسة خاصة أن مساحة الحديقة كبيرة جداً وتقع في قلب الدوحة، وبالتالي فهي تصلح أن تكون حديقة شاملة بمفهومها العصري ومتحفاً بيئياً في نفس الوقت يضم كل أنواع نباتات الحياة الفطرية والبرية القطرية يتم فتحه أمام الطلاب والمدارس والناس، فضلاً عن إنشاء مسرح وكافتريات ومطاعم ومنطقة ألعاب أطفال ومسطحات مائية وقطار وغيرها من أدوات الترفيه.

وأضاف العتيق: أتذكر عند افتتاح المرحلة الثانية من الحديقة عام 1985 كان هناك إقبال كبير جداً من الرواد والعائلات، متسائلاً عن سبب إغلاق الحديقة طيلة هذه السنوات الطويلة بدلاً من استغلالها وتحويلها إلى مزار سياحي عالمي وإقامة الفعاليات والأنشطة التي تقام في قطر خاصة أننا مقبلون على كأس العالم 2022.

أحمد الخلف:حرمان العائلات من متنفس طبيعي

يؤكد رجل الأعمال أحمد الخلف، أن حديقة روضة الخيل، أول حديقة أنشئت عام 1965 على أرض خصبة، وكانت في ذلك الوقت خارج الدوحة، ولم يكن الكورنيش موجوداً على النحو الذي هو عليه الآن، وكانت هذه الحديقة المتنفس الوحيد للعائلات في قطر وبها كوفي شوب ومنطقة ألعاب للأطفال.

وقال: بعد ذلك تم وضع مقر المجلس البلدي في الحديقة، ثم إغلاقها منذ أكثر من 19 عاماً بدعوى إعادة تأهيلها وتطويرها، ومع الأسف أهملت ونسيت ولا أحد يعلم لماذا أغلقت؟ ولماذا لم يتم تأهيلها وتطويرها إلى الآن؟، وبالتالي تركها بلا تأهيل وتطوير طيلة هذه السنوات الماضية يُعد لغزاً وعلامة استفهام كبيرة.

ويضيف: موقع حديقة روضة الخيل الجغرافي مميز للغاية فهي في وسط البلد ومنطقة سكانية كثيفة وبها أسواق وشارع تجاري وموجودة على الدائري الثالث وبالإمكان تطويرها لتكون متنفساً للعائلات خاصة أن هذه الحديقة أيضاً قريبة من منطقة مشيرب بعد تطويرها، وتطويرها ضرورة من الناحية الجمالية، أما استمرار إغلاقها أرى أنه قرار غير صائب خاصة أنها بالفعل تحتاج تطويراً لتكون متنفسا ومتنزهاً أيضاً لجماهير 2022.

وتابع: بالإمكان تحويلها إلى حديقة زهور وفراشات وبيوت محمية تضم الأشجار والزهور النادرة وتكون منتزها في الوقت ذاته يضم مطاعم وكوفي شوب ومنطقة ألعاب للأطفال ووسائل ترفيهية لتكون معلماً لـ 2022، وبالتالي على الجهات المعنية التحرّك السريع نحو تأهيل وتطوير الحديقة ، خاصة وزارة البلدية والبيئة التي يقع على عاتقها مسؤولية تطوير الحدائق.

 

د. سيف الحجري:استغلال الحديقة في إقامة منشآت ثقافية وترفيهية

يقول د. سيف الحجري: حديقة روضة الخيل أو المنتزه ، كما كان يطلق عليها سابقاً، من أقدم حدائق قطر وأكثرها جمالاً وتميزاً وتفرّداً من حيث أنوع الأشجار والنباتات الموجودة بها أو من ناحية المساحة أو تصميمها.

ويضيف: هذه الحديقة التي أنشئت عام 1965، اليوم تعاني الإهمال والتجاهل وهي التي كانت يوماً من الأيام زهرة حدائق قطر، وهناك كلام كثير ذُكر حول أسباب إغلاقها طيلة السنوات الماضية وحتى الآن، وكلام أكثر حول خطط التطوير والتأهيل التي لم تنفذ أيضاً حتى الآن، لذلك نحن نأمل من وزارة البلدية والبيئة والجهات المعنية دراسة تأهيل وتطوير هذه الحديقة باعتبارها مشروعاً وطنياً يواكب كأس العالم 2022 لتكون موقعاً سياحياً وترفيهياً وتعليمياً وثقافياً أيضاً.

ويواصل: نحن نأمل بتحويلها إلى حديقة تجمع نباتات البيئة القطرية، وهي كثيرة ومتنوعة، وتصل إلى أكثر من 300 نوع من النباتات، بحيث تكون الحديقة معلماً سياحياً وتعليمياً بها الكثير من المميزات وعوامل الجذب مثل مسرح للأطفال وقاعات للندوات العلمية والثقافية وكافتيريات ومطاعم وخدمات ومسطّحات خضراء ونافورات حديثة وبحيرات صناعية وممرات ومنطقة ألعاب أطفال ومواقف تحت الأرض وقطار داخلي، ومبنى كناد تعليمي وثقافي لتقديم الخدمات التثقيفية والتعليمية للأطفال، خاصة أن الحديقة يوجد بها مبنى المجلس البلدي القديم، بالإضافة إلى نظام ري حديث أتوماتيكي مزوّد بوحدة مُعالجة للمياه لإمكانية ربط نظام الري بالحديقة بشبكة المياه المُعالجة.

محمد الخيارين:مشاريع تطوير الحديقة مُعلّقة .. والسبب مجهول

يؤكد محمد صالح الخيارين، عضو المجلس البلدي عن الدائرة 16، على وجود عدة مشاريع خاصة بالحدائق معلّقة لأسباب غير مفهومة وواضحة رغم الإعلان أكثر من مرة على مدار 19 عاماً عن تأهيل وتطوير حديقة روضة الخيل ولكن خطط التطوير هذه ظلت مجرد حبر على ورق أو مجرد كلام يردّده المسؤولون.

وقال: من الصعب علينا أن نرى أقدم وأعرق حديقة في قطر وقد أهملت وتحوّلت إلى أطلال تشوّه المنظر العام، فلا يعنيني أن تضع سوراً من الزهور من الخارج لتحجب الرؤية عن المنظر السيئ في الداخل، لكن ما يعنيني هو متى تبدأ تنفيذ خطط تطوير الحديقة؟.

ويضيف: أياً كانت الأسباب التي أدت إلى إغلاقها، لكن ما كان يجب بأي حال من الأحول أن يستمر إغلاقها 19 عاماً في وقت يبحث فيه الجميع عن متنفّس للعائلات وموقع سياحي جديد يجذب الزوار.

وتابع: المسؤول الأول عن الحدائق هي وزارة البلدية والبيئة، لذلك نحن نطالبها بأن تبدأ فوراً في إعادة تأهيل الحديقة وتحويلها إلى حديقة عالمية تجمع ما بين الأصالة والمُعاصرة وتضم تراثنا والنباتات وأشجار البيئة القطرية والخليجية، ومواقع ترفيهية وقاعة احتفالات وكافتيريات ومطاعم ومسطحات مائية ومتحفاً بيئياً ومسرحاً تثقيفياً وتعليمياً للأطفال وطلبة المدارس.

ويواصل: منذ 9 سنوات مضت، إدارة الحدائق بالبلدية أعلنت عن شركات عالمية والانتهاء من تصاميم الحديقة، أين هي هذه التصاميم؟ وإذا كانت موجودة لماذا لا تظهر ويُضاف عليها بعض التعديلات التي تناسب الواقع الحالي؟ أم أن الأمر كان مجرد كلام وشمّاعة نعلّق عليها كل تأخير؟.

 

 

سعيد الهاجري: تحويل الحديقة إلى مرفق بيئي سياحي

يقول سعيد راشد الهاجري، عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة الثانية: الحديقة تتمتع بمميزات وإمكانات ومقومات هائلة تؤهّلها لأن تكون متحفاً بيئياً يكون الأول من نوعه بالمنطقة أو تحويلها إلى حديقة عالمية، خاصة أننا مقبلون على تنظيم كأس العالم 2022 ، ومن المعيب أن يستمر إغلاق حديقة عريقة أنشئت في فترة الستينيات ونهملها ونتجاهلها وتظل نسياً منسياً على مدار 19 سنة تقريباً، سمعنا خلالها عن خطط للتطوير منها تحويلها إلى حديقة عالمية، ومنها تحويلها إلى متحف بيئي عالمي يضم جميع نباتات البيئة الفطرية القطرية، وللأسف لم يتحقق أي شيء يُذكر من هذا أو ذاك وتحوّلت هذه الخطط التطويرية إلى مجرد كلام للشو الإعلامي لا أكثر ولا أقل. ويضيف: الحديقة يُطلق عليها زهرة حدائق قطر وتعد محمية طبيعية لأنه يوجد بها تنوع بيئي بين أشجار ونباتات تعتبر الآن من الأشجار والنباتات النادرة، ناهيك عن الموقع الاستراتيجي للحديقة ، فهي تقع وسط الدوحة فضلاً عن مساحتها الضخمة التي تصل إلى حوالي 115000م2. وأضاف: نحن مع التطوير والتأهيل السريع لهذه الحديقة، نريد حديقة ترفيهية بمواصفات عالمية لتكون متنفساً للعائلات وجاذبة للسياحة تتضمّن إنشاء متحف بيئي والاستفادة من الحديقة في آن واحد وبطرق وأشكال متعدّدة، لذلك نحن نتمنى من وزارة البلدية والبيئة التنسيق مع هيئة متاحف قطر وهيئة أشغال لتحقيق هذا الهدف، خاصة كما نعلم جميعاً أن الحديقة حتى الآن حائرة بين التطوير والتجميد منذ عام 2009، حينما اقترح قسم الحدائق العامة ببلدية الدوحة بإدراج الحديقة ضمن جدول إعادة التأهيل والتطوير للمشاريع بالتنسيق مع إدارة تجميل المدن والصيانة حيث تم إعداد التصاميم والمخططات الخاصة بالحديقة ولم يتم تنفيذ أي شيء يذكر حتى هذه اللحظة. وطالب بأن تكون الحديقة مكاناً ترفيهياً وخدمياً أيضاً بجوار المتحف البيئي بحيث تحتوي على مطاعم وكافتيريات بحيث تكون مرفقاً خدمياً وسياحياً. كما طالب وزارة البلدية والبيئة، بأن تشمل الحديقة كافة أعمال التجميل وممرات المشاة ومنطقة للتزلج وبحيرات صناعية ومسطحات خضراء ومجسّماً وجلسات للعائلات وأكشاكاً لبيع المثلجات ومبنى إدارياً ومسجداً وحمّامات ونافورة موسيقية وممرات للدرّاجات الهوائية ومسرحاً لإقامة الفعاليات ومنطقة لألعاب الأطفال وملعب جلف صغيراً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X