fbpx
الراية الرياضية
خليفة خميس نائب رئيس نادي الدحيل في حوار خاص لـ الراية :

العنابي كفى ووفى.. ورفع سقف طموحاتنا

ما تحقق حتى اللحظة إنجاز غير مسبوق في تاريخ مشاركاتنا

ثقتنا كبيرة في نجومنا وإذا وصلنا للنهائي ستكون سعادتنا أكبر

منتخبنا الوطني رفع رأسنا وحطم كل الأرقام القياسية في آسيا

التجانس الكبير بين الجهاز الفني واللاعبين أحد أهم أسباب النجاح

ما يقدمه اللاعبون ليس صدفة بل نتاج تخطيط طويل الأمد

نمتلك جيلاً يبشر بمستقبل واعد وسانشيز أثبت أنه رجل المرحلة

حوار- رمضان مسعد:

أشاد خليفة خميس السليطي نائب رئيس نادي الدحيل بما حققه منتخبنا في كأس أمم آسيا حتى اللحظة بوصوله إلى نصف نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه، مؤكداً أن ما حققه العنابي هو إنجاز غير مسبوق للكرة القطرية وأضاف: سعادتنا كبيرة بما حققه المنتخب في البطولة حتى الآن وسواء واصل المنتخب مشواره إلى منصب التتويج أو لم يوفق في نصف النهائي فالعنابي في كل الحالات «وفى وكفى» وقدم أكثر من المطلوب منه ولكن دائماً وأبداً ثقتنا كبيرة في نجوم العنابي ونتمنى لهم التوفيق أمام الإمارات في نصف النهائي وأن يكون الفوز حليفهم من أجل مواصلة رحلة التألق في البطولة. وأشار إلى أن العنابي كسر كل الأرقام في البطولة حيث لعب خمس مباريات فاز فيها جميعها ولم تهتز شباكه حتى اللحظة ونأمل أن تظل شباكه نظيفة وأن يواصل مشوار التألق في البطولة القارية، واعتبر أن ما قدمه العنابي يدعونا جميعاً للفخر بهذا الجيل الذهبي للكرة القطرية مؤكداً أنه لم يأت صدفة ولكنه نتيجة لتخطيط طويل الأمد من القائمين على المنتخب وبدأنا نحصد ثمار هذا التخطيط السليم لمستقبل مشرق للكرة القطرية، مشيراً إلى أن المجموعة الحالية من اللاعبين يمثلون النواة الأساسية لمستقبل الكرة القطرية ومنتخبنا في مونديال 2022، كل ذلك وغيره من النقاط المهمة تحدث عنها خليفة خميس السليطي في حواره التالي مع الراية  الرياضية، وإليكم التفاصيل في السطور التالية..

إنجاز غير مسبوق

في البداية، كيف ترى ما يقدمه العنابي في كأس أمم آسيا حتى اللحظة ؟

لا شك أن ما حققه العنابي في كأس أمم آسيا حتى اللحظة يُعتبر إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الكرة القطرية على صعيد المشاركات في بطولات كأس الأمم الآسيوية، وأضاف: منتخبنا لعب حتى الآن خمس مباريات، ثلاث في الدور الأول وواحدة في دور ثمن النهائي وأخرى في ربع النهائي وحقق الفوز في المباريات الخمس مُحققاً أرقاماً قياسية، حيث لم تهتز شباكه حتى الآن وهو المنتخب الأعلى تسجيلاً للأهداف وحقق الانتصار في جميع المباريات ولا ننسى أنه تأهل إلى نصف النهائي وهي المرة الأولى التي يتواجد فيها في الدور قبل النهائي بالبطولة مُحققاً إنجازاً رائعاً للغاية وغير مسبوق ويدعونا جميعاً إلى الفخر بهذا المنتخب وما يقدمه في البطولة.

طموحات بلا حدود

وكيف ترى حظوظ العنابي أمام الإمارات صاحبة الأرض والجمهور في نصف نهائي البطولة ؟

بغض النظر عن مباراة الإمارات في نصف النهائي العنابي حتى الآن «كفى ووفى» في البطولة، وبالتالي لا نطلب منه أكثر مما قدمه حتى اللحظة ولكن دائماً وأبداً ثقتنا كبيرة في نجوم العنابي وإذا تمكنوا من الفوز على الإمارات وتأهلوا إلى النهائي ستكون سعادتنا كبيرة بهذا الانتصار والتواجد في النهائي للمرة الأولى وإن لم يحالفهم الحظ لن نقسو على هذا الجيل من اللاعبين وسنقول لهم ما قصرتم وقدمتم ما عليكم وزيادة، وكرة القدم فوز وخسارة وكل شيء وارد ولكن ما يقدمه المنتخب في البطولة حتى الآن يستحق عليه أن يتواجد في النهائي وينافس على اللقب وكل ما نتمناه هو التوفيق للعنابي وأن يكمل المشوار للنهاية بنجاح.

منتخبنا رفع رأسنا

نفهم من كلامك أن هناك حالة من الرضا التام عن المنتخب في البطولة ؟

بالطبع نعم، فما قدمه العنابي حتى الآن بالفوز في خمس مباريات متتالية والتواجد في قبل النهائي بشباك نظيفة ومسجلاً أعلى نسبة أهداف يدعونا جميعاً إلى التباهي والتفاخر بهذا المنتخب الذي رفع رأسنا في البطولة القارية وهو «وفى وكفى» ورفع سقف طموحاتنا، وأكد أن كرة القدم القطرية ينتظرها مستقبل واعد في ظل التخطيط السليم من قبل القائمين على الكرة القطرية، ولذلك سواء وفق العنابي في نصف النهائي وعبر المنتخب الإماراتي أو لم يوفق سنكون فخورين بهذا الجيل من اللاعبين وبهذا المنتخب الرائع الذي يقدم مستويات أكثر من رائعة في أكبر البطولات القارية.

تخطيط طويل

هل تعتقد أن هذا الجيل هو ثمار لتخطيط طويل الأمد لمستقبل واعد للكرة القطرية ؟

بالتأكيد نعم، فما يقدمه العنابي حالياً لم يأت صدفة ولكن نتيجة لتخطيط سليم طويل الأمد من قبل القائمين علي مستقبل الكرة القطرية، وشارك فيه كل من اتحاد الكرة وأسباير والأندية والعديد من الجهات التي تعمل لمستقبل أفضل لكرة القدم القطرية ونحن سعداء بهذا الجيل من اللاعبين الذي يؤكد يوماً بعد الآخر حسن التخطيط من قبل القائمين على الكرة القطرية، هذا الجيل من اللاعبين يتميز بالانسجام والتجانس الكبير بسبب إعدادهم معاً منذ الصغر وهؤلاء اللاعبون سبق أن حققوا كأس آسيا للشباب ومن ثم حصلوا على المركز الرابع في التصفيات الآسيوية للمنتخبات الأولمبية وها هم الآن يواصلون رحلة التألق مع المنتخب الأول ويحققون ما لم يحققه غيرهم من أجيال سابقة، وبالتالي نحن نفتخر بهذا الجيل الرائع للغاية للكرة القطرية.

جيل ذهبي

كيف ترى مستقبل هذا الجيل وهل يمكن أن يكون نواة لمنتخب قطر في مونديال 2022 ؟

بالطبع نعم، لأن هذا الجيل يعتبر الأفضل في تاريخ الكرة القطرية لما يحققه من إنجازات على جميع المستويات، وبالتالي نحن نفتخر بهذا الجيل الذهبي الذي سيكون نواة للعنابي في مونديال قطر 2022 وهو الهدف الرئيسي من وراء إعداد هذا الجيل من اللاعبين وحتى اللحظة، الأمور تسير بصورة رائعة واللاعبون على أعلى مستوى ويقدمون مستويات رائعة للغاية ونحن سعداء بما يفعله العنابي في كأس أمم آسيا وما يقدمه من مستويات ونتائج حتى الآن، ولا شك أن هذا الجيل الذهبي يبشر بمستقبل واعد للكرة القطرية التي تنتظرها تحديات كبيرة على جميع المستويات في القريب العاجل.

رجل المرحلة

ما هو تقييمك لما قدمه الإسباني فليكس سانشيز في قيادة منتخبنا لقبل النهائي ؟

يجب التأكيد على أن فليكس سانشيز كسب التحدي وأثبت أنه رجل المرحلة بعدما استطاع أن يقود المنتخب بنجاح كبير في البطولة حتى الآن والوصول إلى قبل النهائي والذي يعتبر في حد ذاته إنجازاً كبيراً للكرة القطرية، وقد يكون البعض لم يكن متفائلاً بهذا المدرب في الفترة الأولى التي تولى فيها المهمة ولكن القائمين على الكرة القطرية لديهم رؤية بعيدة المدى ويعرفون هذا المدرب جيداً، خاصة أنه عمل مع هؤلاء اللاعبين منذ الصغر وتربطه بهم علاقة رائعة وبالتالي هناك تجانس وتناغم كبير بين الجهاز الفني واللاعبين وهو أحد أهم أسباب النجاح الذي يحققه منتخبنا حتى الآن.

نبارك للجميع

ماذا تحب أن تقول في النهاية قبل ساعات من اللقاء الهام مع الإمارات في نصف النهائي ؟

في الحقيقة أحب أن أقول للاعبين إنكم ما قصرتم وثقتنا فيكم كبيرة للغاية ونتمنى أن تقدموا أفضل ما لديكم أمام الإمارات وبغض النظر عن النتيجة وفي كل الأحوال نحن نفتخر بكم كثيراً، كما أحب أن أبارك لاتحاد الكرة والجمهور القطري والقائمين على هذا الجيل من اللاعبين كما أبارك للجهاز الفني بقيادة فليكس سانشيز الذي أثبت أنه رجل المرحلة وقاد الفريق إلى أفضل المستويات والنتائج، وكذلك نبارك لأنفسنا ما يقدمه منتخبنا الوطني في أمم آسيا والذي يدعونا إلى الفخر بهذا الجيل الرائع من اللاعبين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X