fbpx
أخبار عربية
الجريمة لطّخت سمعة ولي العهد والعالم وضع السعودية تحت المجهر.. واشنطن بوست:

النظام السعودي يريد أن يُنسي العالم اغتيال خاشقجي

تساهل ترامب مع جريمة ابن سلمان شجّع المستبدين على التصرّف بشكل سيئ

الدوحة – الراية:

رأت صحيفة “واشنطن بوست” أن المملكة العربية السعودية تريد أن تُنسي العالم جريمة قتلها الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي لقيت قضيّته تركيزاً دولياً على مدار أشهر مضت. وفي تحليل إخباري أعدّه الصحفي إيشان ثارور قالت واشنطن بوست: بعد مقتل خاشقجي وُضعت المملكة العربية السعودية تحت المجهر العالمي وصولاً إلى الكونجرس الأمريكي، إضافة إلى بيانات الاحتجاج والتنديد من عواصم عالمية أخرى. وأكدت الصحيفة أن “الجريمة أدّت إلى تلطيخ صورة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي أشارت تقارير لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى أنه هو المسؤول عن عملية القتل”. وأضافت: “وقف السعوديون بوجه اللوم الدولي، مستندين لدعم كبير حصل عليه ابن سلمان من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وبالنسبة إلى أوروبا فإن اللوم بدأ يتناقص، خاصة مع حرص تلك العواصم على صفقات السلاح مع السعودية”.

وقالت واشنطن بوست إن “العالم على ما يبدو قد بدأ مرحلة ما بعد خاشقجي في التعامل مع السعودية، وكان ذلك واضحاً في منتدى دافوس، الذي عُقد في سويسرا الأسبوع الماضي”. ونقلت الصحيفة عن الرئيس السويسري، أولي مورير، قوله إن بلاده ندّدت بجريمة مقتل خاشقجي، لكنها خلال منتدى دافوس قرّرت تطبيع العلاقات مرة أخرى مع الرياض. وأشارت الصحيفة إلى أن السعوديين، خلال منتدى دافوس شعروا بالثقة بإمكانية أن يتجاوز العالم الجريمة، خاصة أن العديد من اللقاءات مع الوفد السعودي ومسؤوليه عُقدت على هامش المنتدى، ولم يكن هناك ما يعكّر صفوها. وسعى الوفد السعودي المكوّن من كبار الرؤساء التنفيذيين للحديث عن إصلاحات ولي العهد السعودي، وعدم التركيز على قضية خاشقجي، معتبرين أن القضية بمنزلة حجر عثرة في طريق تلك الإصلاحات.

وفي تصريح لوكالة “رويترز” قال محمد الكويز، رئيس هيئة الأسواق الماليّة السعودي، إنه كمواطن يشعر بالرعب الشديد بسبب ما حدث، “لكن ينبغي ألا يكون بلد من 30 مليون شخص رهينة حدث مهما كان شنيعاً”. وتلك الدعوات التي انطلقت من أعضاء الوفد السعودي لم تكن مرحّباً بها من قبل النشطاء والحقوقيين، فقد ردّ كينيث روث، رئيس منظمة “هيومن رايتس ووتش”، بالقول: “كان على دافوس ألا يغفل عن حالة حقوق الإنسان بالسعودية”. من جهته اعتبر ديفيد مليباند، رئيس لجنة الإنقاذ الدوليّة، أن “قضية خاشقجي تأتي كنتيجة للتراجع الأخلاقي لإدارة ترامب، الأمر الذي شجّع المستبدّين على التصرّف بشكل سيئ”. ويرى كومي نايدو، رئيس منظمة العفو الدولية، أن عدم إثارة قضية مقتل خاشقجي في منتدى دافوس له آثار سلبيّة على هذا المنتدى وصورته الدوليّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X