المحليات
لتفادي رفض طلبات الباحثين عن عمل بعد المقابلات.. مصدر لـ لراية:

تحديث نظام التوظيف الإلكتروني للمواطنين

تمكين الباحثين عن عمل من اختيار وظائف تناسب مؤهلاتهم الأكاديمية

التحديثات تتزامن مع حزمة الوظائف الجديدة المقرر طرحها الشهر المقبل

عدم خضوع الباحث لمقابلة جهة العمل إلا بعد قبول النظام لمؤهلاته

تدريب المواطنين على شغل الوظائف التخصصية والفنية المطلوبة بسوق العمل

رفض النظام لطلبات التوظيف حال عدم ملاءمة المؤهلات للوظيفة

كتبت – منال عباس:

قررت وزارة التنمية الإداريّة والعمل والشؤون الاجتماعيّة إدخال تحديثات على الآلية المتبعة حالياً لتوظيف الباحثين عن عمل، وذلك تفادياً لرفض طلبات المتقدّمين للعمل بعد إجراء المقابلات.وقال مصدر، في تصريح لـ الراية، إن التحديثات الجديدة التي تعمل الوزارة على إدخالها في نظام التوظيف، ستمكّن من ملاءمة المؤهلات التي يحملها الباحث عن عمل مع الوظيفة التي يتم اختيارها، وفي حال أن المؤهلات لا تتناسب مع طبيعة الوظيفة يظهر ذلك فوراً لصاحب الطلب من خلال النظام، لتمكينه من اختيار وظيفة أخرى تناسب مؤهلاته الأكاديميّة وفي نفس الوقت تكسبه الوقت لاختيار الوظيفة التي تناسبه.وأوضح أنه بموجب هذا التحديث لن يخضع الباحث عن عمل لمقابلة الجهة التي تمّ اختياره لإحدى وظائفها إلا بعد قبول النظام لمؤهلاته، مشيراً إلى أنه في السابق كان الباحث عن عمل يذهب للمقابلة ليفاجأ بأن مؤهلاته لا تناسب الوظيفة، وبعد المقابلة تصله رسالة بالاعتذار عن الوظيفة.

كانت إدارة تنمية الموارد البشريّة الوطنيّة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية تلقت عدداً من الشكاوى من مواطنين تقدموا بطلبات توظيف عبر آليّة التوظيف الإلكتروني التي تمّ تدشينها العام الماضي، وبعد قبول الطلب وتلقيهم رسائل نصيّة تفيد بالموافقة على الطلب يتم الرفض بعد إجراء المُقابلة مع جهة العمل.

ونوّه المصدر بأن وزارة التنمية الإداريّة والعمل والشوؤن الاجتماعية حققت نسباً متقدّمة فيما يتعلق بتقطير الوظائف بالتعاون مع مختلف أجهزة الدولة والتي وصلت إلى مستويات مرتفعة في مختلف القطاعات، وتقوم حالياً بتدريب الموظفين القطريين على شغل الوظائف التخصصيّة والفنيّة التي يحتاجها سوق العمل.ومن المقرّر تطبيق هذه التحديثات تزامناً مع حزمة الوظائف الجديدة التي ستعلن عنها الوزارة الشهر المُقبل، ضمن تحديثات جديدة أخرى ستسهم بشكل كبير في مساعدة الباحثين عن عمل على اختيار الوظائف المُناسبة لهم.وتعكف الوزارة على طلبات الجهات الحكوميّة للعام المالي الحالي، كما يتم التنسيق مع القطاع الخاص لرصد احتياجات العمل في عام 2019، لسدّ الحاجة للوظائف من قبل القطاع الحكومي والمُشترك.

وأكدت الوزارة ضرورة تركيز والتزام الباحث عن عمل باختيار الوظيفة الأنسب للمؤهلات خاصة في الوظائف الإدارية من الجامعيين، مشدّدة على أهمية الاستعداد للمقابلة الشخصيّة في جهة العمل والتي يخضع فيها المتقدّم للوظيفة لاختبارات تشمل عدّة جوانب، ومن المفترض أن يكون على أتم الاستعداد لها، وبالتالي لا بد أن يكون الباحث مُدركاً لطبيعة الوظيفة التي تمّ ترشيحه لها ومهامها واختصاصات الجهة.

وأعدّت الوزارة كتيبات حول كيفية اجتياز المقابلة الشخصيّة والاستعداد لها وكيفية اختيار الوظيفة المناسبة للمؤهلات والقدرات، وتنسق الوزارة بشكل مستمرّ مع مختلف الجهات لحصر الوظائف الشاغرة وإدراجها من خلال النظام، وبامكان الباحثين عن عمل الاطلاع بشكل مستمرّ على نظام الترشيح الإلكتروني للوظائف، لرصد المتغيّرات المستمرّة وإضافة مسميات وظيفية جديدة ووظائف تمّ شغلها وغيرها من المستجدّات التي تصبّ في مساعدة الباحث عن عمل للحصول على الوظيفة المُناسبة له.وتعمل التنمية على زيادة معدّلات توطين الوظائف بالقطاعين الحكومي والخاص، حيث تقوم تلك الجهات بتزويد الإدارة المختصّة بالشواغر لديها لترشيح المواطنين لشغل تلك الوظائف، وفي حالة عدم وجود كادر قطري مناسب للوظيفة تقوم الجهة الحكوميّة بإشغالها من خلال الإعلان الداخلي والخارجي كما تعمل الوزارة على إيجاد الفرص الوظيفيّة للباحثين عن عمل من خلال الوظائف الشاغرة أو المستحدثة كل عام للجهات أو من خلال الترشيح للوظائف، أما التوظيف فيكون من خلال الجهة نفسها. يُذكر أنه تمّ خلال العام الماضي ترشيح أكثر من 3800 شخص لشغل الوظائف، وتم بالفعل مباشرة العمل بعد تعيين 3700 باحث وباحثة عن العمل في القطاعين الحكومي والخاص، وحسب الآليّة المتبعة حالياً، يسمح لثلاثة مرشحين للتقديم على الوظيفة الواحدة، وفي المقابل هناك بعض الوظائف الفنيّة التي تحتاج إلى حضور المرشح للوظيفة للإدارة الفنيّة للمقابلة، وفي بعض الأحيان تكون الوظيفة متاحة في النظام ويتم قبول المرشح الأول ويُمنح كتاباً لمقابلة جهة العمل، وتبقى الوظيفة متاحة للنظام لمرشحين آخرين، في حين يمكن أن تكون الجهة اختارت المرشح الأوّل بعد المقابلة، ومن ثم يأتي الرد من الجهة بقبول المرشح الأول وتلقائياً يقوم النظام بإرسال رسائل للمرشحين الآخرين بالاعتذار، وبالتالي لا بد للباحثين عن عمل أن يكونوا مُلمّين بشروط الترشح للوظيفة والحالات التي يتم فيها الرفض، والتوعية والإرشاد في كثير من الجوانب المهمّة.                

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X