fbpx
أخبار عربية
دعا الأطراف الإقليمية و الدولية لدعم مساعي الدوحة ..نائب رئيس الوزراء:

نجاح المحادثات تقدم مهم في تحقيق المصالحة الوطنية الأفغانية

إشادة أمريكية بجهود قطر لإحلال السلام في أفغانستان

د. مطلق القحطاني: مواصلة المحادثات الشهر المقبل بالدوحة

زلماي خليل زاد: دور بنّاء لدولة قطر في تسهيل المحادثات

على الأطراف الإقليمية والدولية توحيد وتنسيق جهود السلام

ضرورة دعم جهود قطر وحلفائها الاستراتيجيين لتحقيق الاستقرار

الدوحة – كابول -الراية – قنا ووكالات:

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أن نجاح المرحلة الأولى من محادثات السلام الأفغانية في أجواء إيجابية في ‫الدوحة عكست جديّة الجانبين المتمثلين بالمبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان و أعضاء المكتب السياسي لحركة طالبان.

وقال سعادته في تغريدة على حسابه على تويتر إن هذا النجاح يضعنا أمام تقدم مهم في تاريخ تحقيق المصالحة الوطنية و السلام المستدام في افغانستان , وأضاف إن البناء على هذا التقدم الإيجابي في مرحلته الاولى خطوةٌ مهمة في سبيل تحقيق السلام و الاستقرار في افغانستان. ندعو كافة الأطراف الإقليمية و الدولية المؤثرة إلى توحيد و تنسيق الجهود في هذا الصدد و دعم ‫ الدوحة في مسعاها إلى نجاح و تسهيل المفاوضات.

هذا واختتمت أمس المُحادثات التي استضافتها دولة قطر على مدى ستّة أيّام، بين سعادة السيد زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكيّ الخاصّ لأفغانستان، وأعضاء المكتب السياسيّ لحركة “طالبان” في الدوحة، حيث ناقش الجانبان عملية المُصالحة الوطنية وتحقيق السلام في أفغانستان.

وقال سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاصّ لوزير الخارجية لمُكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المُنازعات، إنّ الجانبين تطرّقا خلال المُحادثات إلى عددٍ من المسائل الجوهريّة، في أجواء إيجابيّة عكست جدّيتهما في تحقيق تقدُّم في مسار المُصالحة وتحقيق السّلام في أفغانستان.

وأوضح سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أنّه تمّ خلال المُباحثات مُناقشةُ الإطار الزمنيّ للمُفاوضات بالإضافة إلى المسائل الأخرى المُترتّبة على الانسحاب وتحقيق المُصالحة الوطنيّة بشكل مُستدام، واتّفق الجانبان على مُواصلة المُحادثات الشهر المُقبل في الدوحة، لحين التوصّل لاتفاق حول هذه المسائل الجوهريّة.

ودعا سعادة الدكتور القحطاني كافّة الأطراف الإقليمية والدولية إلى توحيد وتنسيق جهود السلام في أفغانستان وتجنُّب تشتيت الجهود.. مُؤكّداً أهمية دعم الجهود التي تقوم بها دولة قطر وحلفاؤها الإستراتيجيون لتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان. وقال المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، إنّ تقدماً كبيراً جرى في المُحادثات مع حركة طالبان في الدوحة. وأوضح، عقب ختام المُحادثات، أنه “سيتمّ البناء على هذا التقدّم ونستأنف المُفاوضات في وقت قريب”. وشكر سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على مُساهمته في المُحادثات وعلى احتضان قطر لها.

وأضاف إن دور قطر كان بنّاء وسهّل هذه الجولة من المُحادثات. وتابع: “بعد 6 أيام في الدوحة أتوجّه إلى أفغانستان لإجراء مُشاورات مع الحكومة”. كانت تقارير إخباريّة أفادت بأنه تم إعداد مسودة اتفاق بين المبعوث الأمريكيّ الخاصّ لإنهاء الصراع في أفغانستان وحركة طالبان، وذلك ضمن الجولة الرابعة من المُحادثات التي ترعاها الدوحة. ونقلت التقارير عن مصادر في الحركة قولها إنّ مُفاوضي الحركة ومسؤولين أمريكيين وضعوا اللمسات الأخيرة خلال اجتماعاتهم أمس على بنود لإضافتها إلى مسودة اتفاق ينهي الحرب الأفغانية التي اندلعت قبل 17 عاماً.

تتضمن التفاصيل، حسب المصادر، تنازلات من الجانبين، إذ تقضي بانسحاب القوات الأجنبيّة من أفغانستان في غضون 18 شهراً من توقيع الاتفاق في المُستقبل. وقالت المصادر إنّ المبعوث الأمريكيّ الخاصّ زلماي خليل زاد في طريقه إلى العاصمة الأفغانية كابول لإبلاغ الرئيس أشرف غني بما تحقّق من تقدّم بعد انتهاء المُناقشات التي استغرقت ستّة أيام. وذكرت المصادر أنّ الحركة عرضت ضمانات على ألا يستغل تنظيما داعش والقاعدة أفغانستان في شنّ هجمات على الولايات المتحدة وحلفائها.

وتقول طالبان إنها ستضع اللمسات الأخيرة على جدول زمني لوقف إطلاق النار في أفغانستان، لكنّها ستبدأ مُحادثات مع مُمثلين للحكومة الأفغانية بمجرد تنفيذ وقف إطلاق النار. وقالت المصادر إن ّبنوداً أخرى تشمل تبادل السجناء وإطلاق سراحهم ورفع حظر دولي على السفر فرضته الولايات المتحدة على عدد من قادة طالبان وآفاق تشكيل حكومة أفغانيّة انتقالية بعد وقف إطلاق النار.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X