الراية الرياضية
حملات دعم ومساندة كبيرة للأدعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي

تحفز وترقب جماهيري غير عادي للمباراة التاريخية

شاشات عملاقة لمشاهدة المباراة في تجمعات خاصة بكتارا واللؤلؤة

متابعة – حسام نبوي:

الكل يترقب.. ينتظر المواجهة التاريخية التي تجمع منتخبنا الوطني مع نظيره الإماراتي في الخامسة مساء اليوم على ملعب نادي الجزيرة الرياضي في أبوظبي في ثاني مواجهات الدور نصف النهائي للبطولة القارية.. وإن كانت الجماهير القطرية محرومة من متابعة هذا الحدث التاريخي في الملعب إلا أنها ستكون مع منتخبنا بقلوبها، مقدمة كل سبل الدعم والمساندة للاعبين في هذه المباراة المهمة للغاية، فالأنظار كلها تتجه نحو العنابي تنتظر انطلاق صافرة بداية المباراة متمنين كل التوفيق للفريق حتى يتمكن من تخطي العقبة الإماراتية والتأهل للمباراة النهائية ومواصلة كتابة التاريخ في البطولة القارية، حيث سجل العنابي اسمه بأحرف من ذهب في النسخة الحالية من البطولة بتقديمه عروضا مميزة للغاية ونتائج رائعة جعلته محط إشادة جميع.

الجماهير الوفية قامت بتنظيم حملات دعم ومساندة للأدعم على مواقع التواصل الاجتماعي شارك فيها معظم نجوم أنديتنا والنجوم القدامى والإعلاميين وغيرهم الكثير والكثير مؤكدين على ثقتهم الكبيرة في لاعبينا وقدرتهم على تقديم أداء مميز للغاية وتحقيق الفوز للوصول إلى النهائي الكبير، وأنهالت عبارات الثناء والإطراء على هذا الجيل من اللاعبين، حيث تتوسم جماهيرنا خيرا في هؤلاء اللاعبين وقدرتهم على مواصلة رسم البسمة على وجوه كل محبيهم.

الجماهير أكدت وقوفها خلف المنتخب دون وضع أي ضغوطات على اللاعبين مبدين رضاهم التام على ما قدموه في البطولة حتى الآن والأداء الرائع والمميز الذي ظهر به، مطالبين اللاعبين بتقديم أفضل ما لديهم في المباراة دون أي ضغوطات أو التأثر بأي عوامل خارجية قد تهز ثقتهم في أنفسهم أو تؤثر سلبا على أدائهم، فالعنابي نجح في اجتياز منتخبات قوية للغاية مثل السعودية والعراق كوريا الجنوبية وهو ما يزيد من سقف الطموحات في مواجهة الإمارات ويجعل الأعين كلها تتجه نحو النهائي الكبير، وإطلاق جمهورنا «هاشتاج» على موقع التواصل الاجتماعي «#صوتك_للعنابي_يوصل» انتشر بشكل كبير للغاية وأشعل الأجواء الجماهيرية قبل المواجهة التاريخية حيث حرص جمهورنا على إيصال صوته للمنتخب وبعث رسالة تدل على أن الشعب القطري كله خلف منتخبنا.

كما يشارك جمهورنا في حملات تجمع لمشاهدة المباراة في عدة أماكن ومنها المدرج المكشوف – اللؤلؤة و كتارا بجانب المدرج الروماني وسيكون بمقدور جماهيرنا الوفية مشاهدة المباراة عبر شاشات عرض عملاقة سيتم تخصيصها في كل من شاطئ كتارا واللؤلؤة، وذلك بالتعاون بين اتحاد الكرة واللجنة العليا للمشاريع والإرث وكل من كتارا واللؤلؤة.

حيث يأتي تخصيص شاشات عرض للمباراة لتوفير أجواء البطولة للجماهير من مواطنين ومقيمين، ومعايشتها عن قرب، وذلك تقديراً لجماهيرنا الوفية والتي لم تتمكن من الحضور لملعب المباراة لمؤازرة منتخب بلادهم كحال بقية جماهير المنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة، وذلك نظير الإجراءات التي تحتاج لوقت طويل لاستخراج تصاريح الدخول إلى الإمارات.

كما أن توفير مثل هذه الشاشات من شأنه أن ينقل الجماهير لمعايشة أجواء البطولة والمباراة المهمة في الدور قبل النهائي والتي يخوضها منتخبنا بمعنويات عالية بطموح الوصول للمباراة النهائية للمرة الأولى وكإنجاز كبير للكرة القطرية، وعلى الرغم من عدم تمكن جماهيرنا الوفية من التواجد مع منتخبنا لدعمه ومؤازرته في البطولة، إلا أن اللاعبين يستشعرون الدعم الكبير من جماهير العنابي وهو الحافز الدائم لهم لمواصلة الانتصارات في البطولة والعبور إلى نهائي البطولة القارية.

الخبير القانوني محمد ماجد الهاجري:

هناك مخالفات صريحة من جماهير الإمارات ونطالب اتحادنا بتقديم شكوى

منتخبنا قادر على تخطي كل الصعاب والعقبات

أشاد الخبير القانوني محمد ماجد الهاجري بمنتخبنا الوطني وما قدمه في بطولة كأس آسيا ووصوله لنصف النهائي بالرغم من الصعوبات التي واجهته حتى الآن قائلا: إننا على ثقة بأن منتخبنا قادر على تخطي الصعاب والوصول للمباراة النهائية.

وأشار الخبير القانوني إلى أن الجماهير الإماراتية ارتكبت مخالفات من خلال الهتاف بشكل عنصري ضد منتخبنا الوطني عقب انتهاء مباراة منتخب الإمارات أمام الأسترالي وتأهلهم إلى نصف النهائي لمواجهة منتخبنا، مشيرا إلى أن هذه الأفعال ما هي إلا تجاوزات من الإماراتيين وتنافي كافة اللوائح والقوانين خاصة أنها كانت هتافات عدائية من الجمهور الإماراتي ضد منتخبنا الوطني، وتشكل مخالفة صريحة للقوانين الواجب تطبيقها والتي يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى تطبيقها والتي توجب فصل الرياضة عن السياسة خاصة أن الهتافات شملت السب والقذف وهذا أمر غير مقبول.

وطالب الهاجري اتحاد الكرة بتقديم شكوى رسمية بشكل فوري إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وتصعيدها إلى الاتحاد الدولي «فيفا» لاسيما أن هذه الهتافات المسيئة موثقة بالفيديو، على أن تكون الشكوى موثقة بالقرائن وأن تكون بصورة رسمية حتى يحصل منتخبنا على حقه بغض النظر عن نتيجة مواجهة اليوم.

وأضاف: نطالب لاعبي منتخبنا الوطني اليوم بالتركيز لاسيما أن الجانب الإماراتي مطالب بالحفاظ على سلامة وأمن لاعبينا فمن المعلوم أن أي دولة تستضيف بطولة على أرضها تكون مسؤولة عن سلامة وأمن اللاعبين المشاركين في البطولة وليس ذلك فحسب ولكن أيضا سلامة الجماهير التي تحضر لتشجيع منتخباتها طوال فترة تواجدهم في البطولة.

واستطرد قائلا: هذه الأحداث تضاف إلى المضايقات الإماراتية وهي ظواهر خطيرة لا يجوز أن تحدث، ويجب أن يتم فصل الرياضة عن السياسة ووضع المباراة في إطارها الرياضي فقط كونها مباراة في كرة القدم، مجددا ثقته في لاعبي الأدعم على تقديم مباراة بطولية تثبت مجددا أحقيته في المنافسة على اللقب.

الياباني ينهي الحلم الإيراني

العين – أ ف ب: أنهى منتخب اليابان حلما إيرانيا عمره 43 سنة وحرمه من إحراز لقب كأس آسيا في كرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه، بفوزه عليه 3-صفر في نصف النهائي على ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين الإماراتية. وبلغت اليابان النهائي للمرة الخامسة بعد تتويجها في 1992 و2000 و2004 و2011، فيما انتهى الحلم الإيراني بالوصول إلى النهائي بعد ألقاب 1968 و1972 و1976. وسجل مهاجم فيردر بريمن الألماني يويا أوساكو (56 و67) وجنكي هاراجوتشي (90+1) أهداف اليابان التي ستلتقي في النهائي الفائز من مواجهة الإمارات المضيفة وقطر في أبوظبي. وحافظت اليابان على سجلها المثالي في نصف النهائي، حيث لم يسبق لها أن خسرت في هذا الدور سوى مرة واحدة أمام السعودية 2-3 في 2007، وعبرته قبل مباراة أمس في أربع مناسبات أخرى في طريقها لإحراز اللقب، في حين لم تستطع إيران كسر عقدة «الدور المنحوس» والتأهل إلى النهائي للمرة الأولى منذ 43 عاما. ومنذ تتويجها بلقبها الثالث، فشلت إيران في عبور نصف النهائي في ست محاولات، كما فشلت في تسجيل أي هدف في شباك اليابان بعد أربع مباريات بينهما. وتواجه منتخبا اليابان وإيران للمرة الأولى في نصف النهائي والرابعة في تاريخ البطولة بعد نسخ 1988 (صفر-صفر) و1992 (1-صفر لليابان) و2004 (صفر-صفر).

وكانت إيران تأمل بكسر هذه العقدة أمام اليابان، بعد النتائج اللافتة التي حققتها في النسخة الحالية بأربعة انتصارات وتعادل وحيد وتسجيل 12 هدفا وبقاء شباك حارس مرماها علي رضا بيرانفند نظيفة.

محمد غلام: الاتحاد يبدأ حصاد ما زرع

يرى محمد غلام مدير نادي السد أن اتحاد الكرة بدأ يحصد ما زرعه في السنوات السابقة من خلال استراتيجية أوصلت لاعبي أسباير إلى المنتخب. أصبح العنابي الحصان الأسود بسبب نتائجه التاريخية وبمعدل أعمار هو الأصغر له (25 سنة).

وتابع غلام : بدأ يكتمل نضج اللاعبين الكروي سنة بعد سنة، وهذه المجموعة أعدت لمونديال 2022 برغم أن المنافسة قد تكون مشروعة (مع لاعبين آخرين). 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X