fbpx
المحليات
خلال افتتاحه لساحة الشيحانية .. وزير البلدية والبيئة:

توزيع 3500 بيت محمي لدعم أصحاب المزارع

مشروع لإنشاء ساحة لبيع المنتج الزراعي في السوق المركزي

كتب – محمد حافظ

أكد سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، أن الدولة لا تدخر جهداً لدعم المنتجين الزراعيين وأصحاب المزارع بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية المحلية، تحقيقاً لاستراتيجية الأمن الغذائي، مشيراً إلى أهمية دور القطاع الخاص في الاستثمار الزراعي بما ساهم في تحقيق طفرة في الإنتاج الزراعي المحلي. وكشف سعادة الوزير عن توزيع 3500 وحدة من البيوت المحمية على أصحاب المزارع خلال السنوات الأربع المقبلة ضمن برامج دعم أصحاب المزارع، بما يُساهم في زيادة الإنتاج وتنويع المنتجات الزراعية وضمان توافرها خلال العام وليس في الموسم الشتوي فقط.

وأكد أن أوجه الدعم للمزارع القطرية مُتعدّدة لتحفيزها على مواصلة الدور الكبير الذي تقوم به لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية، لافتاً إلى أن الدولة تكفل تقديم كافة الخدمات اللازمة بدءاً من الإرشاد الزراعي والبذور والبيوت المحمية والنوافذ التسويقية، بالإضافة إلى تنظيم المعرض الزراعي الذي يستقطب الخبرات العالمية وأحدث التقينات في الزراعة، وأضاف سعادته أن الوزارة ممثلة في قطاع الشؤون الزراعية تعمل على خطط تصنيف المزارع القطرية إلى فئات وفقاً لحجم الإنتاج للتعرّف على المزارع المُنتجة والعمل على تحفيزها لزيادة إنتاجها ودعمها وأيضاً التعرّف على المزارع غير النشطة للارتقاء بها وتشجيعها على الدخول في منظومة الإنتاج، مؤكداً أن هذا التصنيف يستهدف زيادة المزارع المنتجة من 200 إلى 400 مزرعة.

ولفت إلى أن التوجه الحالي لدى الوزارة يقوم على استخدام التقنيات العلمية الحديثة في الزراعة ونقل التكنولوجيا العالمية في هذا المجال للتصدي للتحديات التي تواجه نمو القطاع الزراعي بالشكل المأمول، ومن ثم فإن الوزارة ستعمل على تشجيع القطاع الخاص وأصحاب المزارع للتوجه نحو الزراعة الذكية والتي تعتمد على حلول ذكية في الزراعة تقوم على استخدام أقل للمياه وتحسين جودة المنتج الزراعي، وأضاف سعادته: إن الوزارة بصدد عمل برامج تسويق مستقبلية جديدة تهدف لتسويق منتجات المزارع المحلية والتي سوف تسمح للمزارع بتواجد شركات تسويق للمحاصيل الخاصة بهم خلال منتصف العام الجاري مضيفاً أنها ستكون مبدئياً شركة واحدة سوف تقوم بتسويق المنتجات المحلية، وتأتي هذه الخطوة بهدف العمل على تعزيز توريد منتجات المزارع للسوق المحلي.

وكشف عن مشروع جديد لإنشاء ساحة سادسة لتسويق المنتج الزراعي المحلي في منطقة السوق المركزي لخدمة سكان الدوحة ضمن استراتيجية الوزارة للتوسّع في إنشاء ساحات بيع المنتج الزراعي القطري في كافة مناطق الدولة بهدف إيجاد نافذة تسويقية لإنتاج المزارع القطرية وتوفير المنتجات الزراعية المحلية بشكل مباشر لجمهور المستهلكين بجودة وسعر تنافسي. جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش افتتاح سعادة الوزير لساحة الشيحانية لتسويق المنتجات الزراعية المحلية، والتي تعد خامس الساحات الزراعية التي دشّنتها الوزارة ممثلة بالقطاع الزراعي، لدعم وتشجيع أصحاب المزارع في المنطقة الغربية التابعة لبلدية الشيحانية لتسويق منتجاتهم الوطنية. وعقب الافتتاح قام سعادة الوزير بجولة تفقدية داخل أقسام ساحة الشيحانية والتي تشمل ساحة بيع الخضراوات بمختلف أنواعها وساحة بيع الفواكه وساحة بيع الطيور والدواجن، حيث تشارك 18 مزرعة من بينها 11 مزرعة محلية لأول مرة في عرض منتجاتها بهذه الساحة، والتي تعد إضافة مهمة لخدمة سكان المنطقة الغربية عن طريق توفير المنتجات الزراعية بأسعار مميزة وجودة عالية. وأكد سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البلدية والبيئة، أن الساحة تعد إضافة جديدة لأهالي منطقة الشيحانية والتي ستساهم في تعزيز الأمن الغذائي للدولة وتهدف إلى توفير منافذ لأصحاب المزارع المنتجة لتسويق مختلف منتجاتهم من الخضراوات والفواكه والأسماك والطيور واللحوم، لافتاً إلى مساهمة الوزارة في دعم المزارع المحلية لتلبية الطلب المحلي من الخضراوات والفواكه والدور المهم في رفع كفاءة الإنتاجية لتلبية الطلب المحلي منها، موضّحاً مشاركة عدد 124 مزرعة محلية في عرض منتجاتها بمختلف ساحات المنتج الزراعي المحلي حتى الآن مؤكداً أن30‎ ‎% من إنتاج المزارع يتم تسويقه عن طريق الساحات.

 

الشيخ د. فالح آل ثاني:

شركة يابانية لتعميم تجربة الزراعة الذكية في المزارع

 

كشف سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية عن توجه الوزارة للتعاقد مع شركة يابانية متخصّصة في الزراعة الذكية لنقل تلك التقنية الحديثة للزراعة في قطر، وذلك في إطار حرص وزارة البلدية والبيئة على استخدام البحوث الزراعية وأحدث التقنيات الحديثة في مجال الزراعة، علاوة على الاستفادة من الخبرات الدولية في هذا الشأن بما يُسهم في تقليل استخدام المياه والكهرباء في الزراعة. وقال: الزراعة الذكية هي تقنية واعدة ستساعد في إحداث نقلة نوعية في كميات ونوعيات المنتجات الزراعية، مؤكداً أن هذه الشركة تعد واحدة من كبريات الشركات العاملة في هذا المجال وستبدأ عملها قريباً.

ولفت سعادته إلى أن ساحة الشيحانية هي الساحة الخامسة في ساحات بيع المنتجات الزراعية المحلية والتي حرصنا أن تكون في الشيحانية بهدف خدمة أهالي المنطقة الغربية، مضيفاً أنه تم الحرص على توزيع الساحات الزراعية جغرافياً لتشمل جميع المناطق بالدولة في الشمال والجنوب ، وإنه سيكون هناك ساحة جديدة في المنطقة الوسطى بمدينة الدوحة قريباً وسيتم الإعلان عنها. وأوضح أن ساحة الشيحانية سوف تعرض جميع المنتجات من خضراوات وفواكه وعسل وأسماك ولحوم ودواجن، كما سوف يتم تنظيم مهرجانات تنشيطية مثل مهرجان العسل والكنار والزهور وغيرها خلال الأسابيع القادمة لتشجيع الجمهور لزيارة ساحات المنتج الزراعي.

 

يوسف الخليفي: إنشاء ساحتين مكيفتين في المزروعة والوكرة

 

كشف يوسف خالد الخليفي، مدير إدارة الشؤون الزراعية، أن وزارة البلدية والبيئة بصدد إنشاء ساحتين مكيفتين في المزروعة والوكرة تعملان على مدار العام كتجربة أولى بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة، في إطار الحرص على توفير منافذ تسويقية للمنتج الزراعي المحلي وخدمة جمهور المستهلكين، وقال: إن هناك 18 مزرعة محلية مشاركة في عرض منتجاتها بساحة الشيحانية منها 11 مزرعة، تشارك لأول مرة في عرض منتجاتها في ساحات المنتج الزراعي المحلي، مشيداً بعدد وجودة المنتجات المعروضة في الساحة والتي تخدم أهالي المنطقة.

 

عبد الرحمن السليطي: 850 ألف ريال تكلفة إنشاء ساحة الشيحانية

 

أكد عبد الرحمن حسن السليطي، المُشرف العام على ساحات المنتج الزراعي القطري، أن افتتاح ساحة الشيحانية يُمثل إضافة جديدة لساحات بيع المنتج الزراعي ويستهدف خدمة سكان المناطق الغربية، خاصة مدينة الشيحانية وخريب والجميلية وروضة راشد ودخان التي تشهد تطوراً كبيراً ما سيجعلها مؤهلة للجذب السكاني مستقبلاً، مؤكداً أن الساحة ستمثل أيضاً نافذة لتسويق منتجات المزارع القطرية الموجودة في المناطق الغربية.

ولفت إلى أن التكلفة التقديرية لإنشاء الساحة تبلغ نحو 850 ألف ريال بمساحة 1200متر مربع وتضمّ 18 مزرعة منها 11 مزرعة تشارك لأول مرة في عرض منتجاتها في ساحات المنتج الزراعي المحلي، مُشيراً إلى أنه تمّ تجهيز مساحات خالية لاستيعاب المزيد من المزارع مُستقبلاً. وقال: إنه تم تجهيز الساحة بكافة المرافق والخدمات التي تضمن للمستهلك تجربة تسويقية جيدة وتمكن أصحاب المزارع من عرض منتجاتهم بشكل جيد وبأسعار تنافسية، حيث تضم الساحة إلى جانب محلات البيع دورات مياه ومولّدات كهرباء وخدمات مُساندة وغيرها من الخدمات المقدّمة لجمهور الساحة، كما تضمّ منطقة مواقف تسع 200 سيارة، فضلاً عن تخصيص ركن لبيع الفواكه بمساحة 50 متراً، وهو مكيف بالكامل لضمان توفير مُناخ جيّد لمنع فساد الفواكه، بالإضافة إلى تخصيص محل لدار الإنماء الاجتماعي.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X