الراية الرياضية
الأبطال صالوا وجالوا وهزموا آسيا مجتمعة بنتيجة «19 1«

أرقام قياسية عنابية مذهلة

6 أهداف في شباك الحصار و7 على الأبطال ومثلها في الكوريتين

سلسلة الأرقام وضعت الأدعم على رأس البطولة الاستثنائية

منتخبنا أحرز 19 هدفاً برقم « فانلة « معز علي هداف البطولة

شباكنا استقبلت هدفاً واحداً برقم « فانلة « الدوسري أفضل حارس

متابعة – صابر الغراوي:

الإنجاز الذي حقّقه منتخبنا الوطني لكرة القدم لا يمكن أن يقتصر على العنوان الرئيسي الذي يؤكّد أن العنابي هو بطل آسيا، ولكنه يمتدّ ليشمل العديد من العناوين المهمة في البطولة الاستثنائية بالقارة الآسيوية، لأن الفوز كان مثيراً والانتصارات كانت رائعة والأهم من كل هذا وذاك هو أن الأرقام كانت تاريخية وغير مسبوقة في مثل هذه التحديات القارية الكُبرى.

ولأن لغة الأرقام لا تكذب ولا تتجمل فإن هذه الأرقام تُشير بما لا يدع مجالاً للشكّ أن العنابي كان هناك في الإمارات ولم يكن هناك أحد من المنتخبات الأخرى قادراً على مواجهة هذا التيار الكُروي العاتي الذي صال وجال وصنع وسجّل واخترق وراوغ وسدّد وهزّ الشباك.

وإذا أردنا أن نستعرض سلسلة الأرقام القياسية التي حقّقها منتخبنا الوطني في هذه البطولة، فإن البداية يجب أن تكون مع العنوان الرئيسي في هذه الأرقام، وهو أن قطر استطاعت أن تهزم قارة آسيا التي خرجت عن بكرة أبيها للتصدي لطموحات الأدعم وتفوقت عليها بنتيجة 19/‏1، باعتبار أن هجوم العنابي هزّ شباك منتخبات آسيا في 19 مناسبة في حين أن هذه المنتخبات بشكل عام لم تتمكن من الوصول إلى مرمى سعد الدوسري إلا في مناسبة واحدة خلال المُباراة النهائية.

ولعلّ المفارقة الأجمل في هذين الرقمين هو أن عدد أهداف العنابي «19» هدفاً هو نفس رقم التي شيرت الخاص بهداف الفريق وهداف آسيا معز علي باعتبار أنه الهداف الأوّل للعنابي بل وللبطولة بشكل عام، وبالتالي أحرز لاعبونا عدد أهداف يساوي رقم هدافنا الأول، أما الهدف الوحيد الذي سكن شباك منتخبنا الوطني فيحمل نفس رقم حارسنا الأمين سعد الدوسري الذي حافظ على نظافة شباكه لمدة 609 دقائق كاملة في منافسات البطولة، حيث ظلّ صامداً طوال المباريات الست الأولى قبل أن يستقبل الهدف الياباني الوحيد في الدقيقة 69 من زمن لقاء الأمس وبعدها حافظ مرة أخرى على نظافة الشباك حتى انتهت المباراة، ليقود العنابي للتويج الأفضل والأروع في تاريخ منتخبنا الوطنيّ.

أما عن بقية الأرقام التي حقّقها منتخبنا الوطني في هذه البطولة فحدث عنها ولا حرج، حيث كان من الطبيعي أن يفوز سعد الدوسري بلقب أفضل حارس في البطولة بعد أن تفوّق بشكل كاسح وواضح على بقية الحراس المُنافسين، وعلى رأسهم الحارس الإيراني الذي تلقى ثلاثة أهداف في مرماه خلال شوط واحد من مباراة فريقه أمام اليابان.

أما النجم الأول والأبرز والأشهر في هذه البطولة فهو الهداف التاريخي للبطولة معز علي الذي تفوق على نفسه وأحرز تسعة أهداف دفعة واحدة متفوقاً على الإيراني علي دائي صاحب الأهداف الثمانية في بطولة واحدة، وبالتالي توج بلقب هداف البطولة برصيد تسعة أهداف مع حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ البطولة بشكل عام لأنه أصبح هدافها التاريخي.

ويكفي أنه عقب نهاية المباراة الختامية وقبل بدء مراسم التتويج كانت ترشيحات أفضل لاعب في البطولة جميعها تنحصر بين لاعبي منتخبنا الوطني بداية من معز علي الهداف الرائع، ومروراً بأكرم عفيف الذي صنع بمفرده عشرة أهداف، وهو رقم قياسي أيضاً، وغير مسبوق، ووصولاً إلى خوخي بوعلام الذي قدّم بطولة استثنائية وقدّم واجبات دفاعية وهجومية جعلته ضمن قائمة المرشحين للفوز بلقب الأفضل، ومعه بقية اللاعبين طارق سلمان نجم خط الدفاع، وسعد الشيب الحارس الأفضل، وعاصم مادبو دينامو خط الوسط، وغيرهم من اللاعبين الرائعين.

هزمنا دول الحصار (6  0)

خلال مُنافسات البطولة واجه الأدعم اثنين من منتخبات دول الحصار وهما منتخب السعودية ومنتخب الإمارات. وكانت البداية مع منتخب السعودية ضمن منافسات المجموعة الخامسة بالجولة الثالثة، وتمكّن الأدعم من الفوز بهدفين نظيفين، ثم واجه الفريق منتخب الإمارات في الدور نصف النهائي وتمكّن من الفوز عليه بأربعة أهداف نظيفة، ليصبح مجموع ما أحرزه العنابي في شباك هذين المنتخبين ستة أهداف دفعة واحدة، في حين لم يتمكن أحدهما من هزّ شباك منتخبنا الوطني، وبالتالي فإن المواجهة الإجمالية بينهما انتهت لصالح العنابي 6/‏صفر.

8 أهداف في الأشواط الأولى و11 في الثانية

خلال مشوار مُنتخبنا الوطني في البطولة الآسيوية أحرز لاعبونا 19 هدفاً دفعة واحدة، منها 8 أهداف في الشوط الأوّل و11 هدفاً في الشوط الثاني، وهو نفس الشوط الذي شهد الهدف الوحيد الذي استقبلته شباكنا.

وتناوب ثمانية لاعبين من منتخبنا الوطني على إحراز هذه الأهداف يتقدّمهم معز علي برصيد تسعة أهداف بالإضافة إلى هدفين لكل من بسام الراوي، وخوخي بوعلام، وعبد العزيز حاتم، وأخيراً هدف واحد لكل من حسن الهيدوس، وعبد الكريم حسن، وحامد إسماعيل، وأكرم عفيف.

الأدعم يهزم أبطال آسيا (7  1)

لعلّ هذه المرة الأولى في البطولة القارية التي يتمكّن فيها البطل من تخطي عقبة أربعة أبطال دفعة واحدة من المتوجين باللقب، حيث فاز الأدعم خلال مشواره نحو اللقب على منتخبات السعودية، والعراق، وكوريا الجنوبية، واليابان. وكانت البداية مع المنتخب السعودي حيث هزمه العنابي 2/‏‏صفر وبعدها فاز الأدعم على منتخب العراق في دور ال16 بهدف نظيف، ثم فازعلى كوريا الجنوبية بنفس النتيجة، وأخيراً على اليابان 3-1 ليصبح المجموع سبعة أهداف، واستقبل هدفاً واحداً، وبالتالي انتهت النتيجة بينه وبينها بنتيجة (71).

وحدنا الكوريتين وهزمناهما (7  0)

من ضمن الأرقام الاستثنائية أن منتخبنا الوحيد الذي فاز على الكوريتين الشمالية والجنوبية في بطولة واحدة. فمع كوريا الشمالية في الجولة الثانية فزنا 6-0، وبعدها مع كوريا الجنوبية في دور الثمانية وفزنا 1-0، وبالتالي فإن النتيجة مع الكوريتين7/‏‏صفر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X