الراية الرياضية
العملاق الكتالوني يهنئ أبطال آسيا ومدربهم مؤكداً في تقرير خاص:

الحمض النووي البرشلوني سر تألق العنابي

سانشيز مكتشف المواهب قدّم لبرشلونة سيرجي ومونتوياو مونييزا وآخرين

فيليكس حافظ في عمله مع العنابي على القيم التي تعلمها في أكاديمية لاماسيا

 متابعة – عبد الناصر البار:

هنأ الموقع الرسمي لنادي برشلونة يوم أمس العنابي ومدربه الإسباني فيليكس سانشيز بالإنجاز التاريخي المتمثل في الفوز بكأس آسيا لأول مرة بعد التفوق في المباراة النهائية على المنتخب الياباني، وجاء في موقع برشلونة الذي عنون المقال «سانشيز بطل كأس آسيا مع المنتخب القطري وبالحمض النووي DNA البرشلوني»، في إشارة إلى أن المدرب سانشيز قد طبّق كل خطط التدريب وأسلوب اللعب الذي اكتسبه من مدرسة لاماسيا البرشلونية والتي تعد مدرسة تاريخية تدرّس أساليب اللعب وتكوين اللاعبين والمدربين على المستوى العالمي.

وقال الموقع الكتالوني: إن أصل المدرب سانشيز البطل الجديد للبطولة الآسيوية، يعود إلى مدرسة لاماسيا، وبأسلوب لعب هذه المدرسة العريقة وبطريقة ونهج برشلونة المطبق في الإعداد والتكوين والذي أخذه في المدارس الكروية الكتالونية بالحمض النووي DNA البرشلوني واستطاع تحقيق اللقب، وأضاف موقع برشلونة أن سانشيز هو أخ المدرب السابق للفريق النسوي بنادي برشلونة «فران سانشيز»، وأكد نفس الموقع بأن سانشيز ولد عام 1975 وعمل في النادي لمدة 10 سنوات متواصلة، وخلال هذه الفترة الطويلة كان مدرباً في الفئات السنية بنادي برشلونة.

وأشار الموقع البرشلوني إلى أن تألق سانشيز لم يكن وليد اليوم أو الأمس فقط وإنما نجاحه بدأ منذ الوهلة الأولى مع مسيرته التدريبية في تكوين اللاعبين الشباب وتقديم مواهب شابة للفريق الأول بنادي برشلونة وعلى رأسهم سيرجي روبرتو، ومارك مونييزا، وجيرار ديولوفو ومارتن مونتويا.. والعديد من اللاعبين الآخرين الذين يلعبون لأكبر الأندية الأوروبية، قبل أن يُقرّر المدرب سانشيز ترك فريق برشلونة عام 2006 والتوجه للدوحة عبر بوابة أكاديمية أسباير من أجل تكوين جيل جديد للكرة القطرية واستطاع سانشيز غرس الحمض النووي لفريق برشلونة في لاعبي العنابي، على الرغم من بعده تقريباً ب 7000 كم عن برشلونة إلا أنه حافظ على القيم العليا التي تعلمها في أكاديمية لاماسيا.

وأكد الموقع أنه بعد سنوات من العمل كمرشد للمواهب القطرية في أكاديمية أسباير، أصبح سانشيز في عام 2012 مدرباً للعنابي الشباب تحت 19 سنة، وقاد الفريق إلى المجد للمرة الأولى بتحقيقه لكأس آسيا وقتها، قبل أن يتم منحه منتخب الأولمبي الذي وصل به لنصف نهائي كآس آسيا وصناعة المجد مع العنابي الأول بحصد لقب كأس آسيا 2019 بالإمارات والعودة باللقب القاري للدوحة.

أما صحيفة ماركا الإسبانية فقد كتبت هي الأخرى: فيليكس سانشيز يقود قطر للمجد بكأس آسيا ويحقق اللقب الأول للمنتخب القطري في تاريخه، وقالت إن المدرب سانشيز كان له الفضل الكبير في هذه البطولة من خلال نهجه التكتيكي الذكي وقراءته الممتازة للمباريات، وقالت إنه حقق سبعة انتصارات رائعة من أصل سبعة مواجهات، وسجّل فريقه 19 هدفاً ولم تتلق شباك منتخبه سوى هدف واحد طيلة البطولة.

وأبرزت صحيفة الاس الإسبانية إنجاز العنابي وقالت: دخلت قطر التاريخ عن طريق الفوز بلقب كأس آسيا 2019 لأول مرة في تاريخها بعد فوزها على اليابان بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وأضافت: العنابي خرج من هذه البطولة بالكثير من الإيجابيات والأرقام الرائعة التي تبشّر بأن المنتخب القطري سيكون أقوى مستقبلاً وقادراً على التنافس مع الفرق الكبيرة، وأضافت: سانشيز الذي كان يعمل في قطر منذ 2006، نجح في حمل الكأس القارية الأولى للمنتخب القطري، بعد فوزه بكأس آسيا مع منتخب الشباب تحت 19 سنة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X