fbpx
أخبار عربية
من الصعب براءة الرياض مما حدث.. خبير عراقي:

قضية خاشقجي أضعفت النظام السعودي

لندن – وكالات:

قال الخبير الأمني العراقي والمستشار السابق في رئاسة الجمهورية الفريق الركن وفيق السامرائي إن قضية قتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أسقطت ما يوصف بالاعتدال السعودي دفعة واحدة، وستقوي حجة من يقول إن منبع الإرهاب الأول سعودي ولا يرتبط بدعاة فقط. وأضاف السامرائي في تعليق له على تطوّرات قضية التحقيق في مقتل الصحفي السعودي أن “حادثة اختفاء خاشقجي، ستقوي أيضاً شوكة النظام وحذّر المعارضين السياسيين ومنتقدي النظام السعودي”. وأشار الخبير الأمني العراقي إلي ‘أن حجج السعودية ستضعف في حرب اليمن وتقيد ضرباتها الجوية، وتعيد إثارة عمليات استهداف التجمّعات والمواقع المدنية، وتجبرها على التراجع أو الفشل وتُخضِعها للحساب، وكذلك فإن الدور السعودي سيحجم في لبنان، مؤكداً أن حادثة اختفاء خاشقجي تعيد إلى الذاكرة ما نشر عما وصف باحتجاز الحريري». وأكد السامرائي أن “مؤشرات الاتهام تتجه إلى تورّط نظام الحكم السعودي في قصة اختفاء اغتيال خاشقجي، ويبدو أنه من الصعب أن تثبت السعودية براءتها مما حدث، فالقرائن المعلنة ترتقي إلى مستوى الأدلة العقلية، وحتى لو تعذر إثبات أدلة إدانة مادية، فإن ما حدث دخل في عقول الناس عبر المحيطات، بأن القصة كانت عملية غدر سعودي، ومن المستحيل محوها من عقول الناس». واعتبر السامرائي، أن حادثة خاشقجي ستعزز إرادة وتصميم العراق في التصدي للتدخلات السعودية في وضعه الأمني والسياسي، فينعكس الوضع إيجابياً على العراق، وستؤدي الحادثة إلى ازدياد تمزّق مجلس التعاون الخليجي، وتخفيف الضغوط عن إيران وفق قاعدة عدم السماح برجحان كفة السعودية – على حد قوله.

مسؤول تركي:

ابن سلمان المشتبه الأول في مقتل خاشقجي

إسطنبول – وكالات:

قال أحد مستشاري الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» إن ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» يبقى المشتبه به الرئيس في مقتل الصحفي السعودي «جمال خاشقجي» في القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 أكتوبر الماضي. وقال «ياسين أقطاي» وهو مساعد بارز لأردوغان في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا: إن «الامتيازات الدبلوماسية التي منحت لفريق القتلة تشير إلى أن ولي العهد السعودي هو المشتبه الأول». وجاءت التصريحات التي أدلى بها «أقطاي» لوكالة «بلومبرج» عقب لقائه مع ممثل الأمم المتحدة المكلّف بالتحقيق في جريمة القتل. ومن المقرّر أن تسمح تركيا للمقرّرة الخاصة للأمم المتحدة «أغنيس كالامارد» بالاستماع للتسجيلات الصوتية للحظات «خاشقجي» الأخيرة، وفقاً لأقطاي. وتوجد «أغنيس» في تركيا لدراسة الظروف المحيطة بقتل «خاشقجي»، الذي دخل قنصلية المملكة في إسطنبول في أكتوبر الماضي، لكنه لم يُغادرها مطلقاً. ويلعب «أقطاي» دوراً رئيساً في الجهود التركية للضغط على المسؤولين السعوديين بشأن قضية «خاشقجي». وتستكمل تركيا مسار الضغط لتدويل قضية قتل خاشقجي معولة على التحقيق الذي تجريه مقرّرة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي، والخلاصات التي توصّلت إليها والتي يفترض أن تضمنها في تقرير يتضمّن نتائج وتوصيات بشأن التحقيق، تقدّمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في يونيو المقبل كما هو مُتوقع، بما يمكن أن يمهّد الطريق لإطلاق تحقيق دولي في مقتل خاشقجي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X