أخبار عربية
طالبته بإثارة قضية تورطها بجرائم ضد الإنسانية.. الأوبزيرفر:

انتقادات لزيارة البابا للإمارات بسبب حرب اليمن

ناشونال كاثوليك: أبوظبي تشارك في الجرائم الإنسانية باليمن

الدوحة- الراية:

 قالت صحيفة “الاوبزيرفر”، إن زيارة البابا فرانسيس إلى أبوظبي، تواجه العديد من الانتقادات بسبب الحرب في اليمن، باعتبار الإمارات عضوا فاعلا في التحالف الذي تقوده السعودية. وفي تقرير لمراسلتها في العاصمة أبوظبي، هارييت شيروود، قال فيه إن زيارة البابا فرانسيس للإمارات، التي تعد الأولى لدولة في الخليج وهو أول زعيم مسيحي كاثوليكي يزور الجزيرة العربية. وتقول شيروود إن زيارة الحبر الأعظم جاءت بناء على دعوة من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد؛ وذلك للمشاركة في مؤتمر لحوار الأديان، ولتكون زيارته جزءا من العام الذي أطلقت عليه الإمارات “عام التسامح”. وتستدرك الصحيفة بأن المرجع المسيحي الكاثوليكي أثار انتقادات لزيارته، التي تستمر يومين، لبلد يشارك في حرب اليمن، حيث أدت الحملة التي تقودها المملكة العربية السعودية على البلد إلى أكبر كارثة إنسانية في العالم. ويفيد التقرير بأنه سيعقد محادثات مع ولي العهد، وسيضع حجر الأساس مع شيخ الأزهر لمسجد وكنيسة، مشيرا إلى أن الزعيمين الدينيين سيوقعان اتفاق “السلام والأخوة والاحترام المتبادل، نيابة عن المليارات من أتباع الديانتين في العالم”.

ونقلت الكاتبة عن البابا، قوله في رسالة مسجلة بالفيديو قبل مغادرته، إن الإمارات تريد أن تكون نموذجا للتعايش والأخوة والتفاعل بين الحضارات والثقافات المختلفة، وأضاف أنه يتطلع لكتابة فصل في تاريخ العلاقات بين الأديان، والتأكيد أننا أخوة وأخوات مع اختلافنا. وتلفت الصحيفة إلى أن الإمارات قد أعلنت عن عام 2019 بأنه عام التسامح، والترويج لنفسها بالمستقرة والمعتدلة التي تتسع للجميع، فيما أعلنت الحكومة عن قانون ضد التمييز، وأنشأت حكومة للتسامح والمعهد الدولي للتسامح لمواجهة التطرف، وتقديم الإمارات نموذجا للتعايش.

وتنقل الصحيفة عن الأسقف بول هيندر، النائب الرسولي ورئيس الكنيسة الكاثوليكية في جنوب الجزيرة العربية، قوله إن زيارة الحبر الأعظم إلى قلب الإسلام ستقدم علامة على أننا نبني جسورا، وإن لم نكن نؤمن بالأمور ذاتها. وينوه التقرير إلى أن الأسقف أخبر مجلة “ألي ويلت” الكاثوليكية، قائلا: هذه بدون شك زيارة تاريخية، خاصة أنه لم يزر الجزيرة العربية أبدا، وكانت هذه الزيارة حتى وقت قريب مستحيلة. وأضاف أن السكان العرب كانوا منفتحين ومتحمسين للزيارة. وتستدرك الكاتبة بأن المسؤول السابق في “سي آي إيه” إميل نخلة، قال إن الزيارة لا يمكن تبريرها؛ بسبب الدور الذي تؤديه الإمارات العربية في الحرب في اليمن، مشيرة إلى قوله لصحيفة “ناشونال كاثوليك ريبورتر”: إنه ليس منظرا جيدا للبابا وهو يزور الإمارات، حيث لا تزال أبو ظبي مشاركة في الجرائم الإنسانية في اليمن.. لو لم يقم بإثارة هذه القضية فإنه سيفقد الكثير من مصداقيته في الشرق الأوسط.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X