fbpx
الراية الرياضية
الإنجاز الكبير يضع الكرة العنابية في دائرة الترقب والاهتمام

اللقب القاري يحفز الشباب لمونديال بولندا

تواجد لاعبينا الشباب في احتفالية استقبال أبطال آسيا بادرة مهمة وذكية

ترقبوا أسماء واعدة أخرى مرشحة للظهور بقوة في نسخة «بولندا 2019 «

اتحاد الكرة وأسباير يحثان الخطى للارتقاء بمنتخبنا الشاب لأعلى جاهزية

متابعة – صفاء العبد:

فتح الإنجاز الآسيوي الجديد للكرة العنابية الأبواب أمام تطلعات كبيرة وبات يشكل حافزاً مهماً لنجاحات أخرى تنتظر الكرة العنابية في المرحلة المقبلة ومن بينها بالتأكيد بطولة العالم للشباب «دون 20 عاماً» والتي كان منتخبنا الشبابي قد تأهل لها بجدارة من خلال بطولة آسيا الأخيرة للشباب التي استضافتها إندونيسيا قبل نحو أربعة أشهر.

فليس من شك في أن الحضور المتميز والتألق الكبير للعنابي الأول، الذي توج يوم الجمعة الماضي بطلاً للبطولة الآسيوية للمتقدمين، سيكون بمثابة عامل دفع حقيقي لمنتخبنا الشبابي وهو يخوض غمار البطولة العالمية التي تحتضنها بولندا خلال المدة من الرابع والعشرين من مايو وحتى الخامس عشر من يونيو المقبلين بمشاركة ( 24 ) منتخباً كانت قد تأهلت من مختلف القارات للتنافس على اللقب المونديالي الكبير.

نجاحات تلد أخرى

فالمؤكد في عالم الرياضة في كل مكان أن النجاحات المتميزة والكبيرة هي من تلد النجاحات الأخرى، وأن التألق في بطولة بحجم البطولة الآسيوية لابد أن يمهد لتألق آخر في بطولات تعقبها.. وهنا عندما نتحدث عن مونديال الشباب فإننا نشير إلى أن المنطق هو من يقول إن اللاعبين الشباب غالباً ما يسيرون على خطى المتقدمين وغالباً ما يسعون إلى تقليدهم في عالم النجاح.. لذلك نقول إن حدة الترقب ستكون أعلى وأن تطلعاتنا باتت أكبر على مستوى المتوقع من لاعبينا الذين يستعدون لمونديال الشباب «بولندا 2019».

وهنا لابد من أن نتوقف عند المبادرة الرائعة التي أقدم عليها اتحاد الكرة عندما حرص على أن يتواجد لاعبو منتخبنا الشبابي في أرض المطار عند استقبال الأدعم المُتوج باللقب القاري الكبير فكان أن حظوا بشرف مصافحة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولمسوا بشكل واضح ومباشر اهتمام سموه بهم عندما تحدث مع بعضهم وبما يؤكد معرفته الدقيقة بهذا المنتخب الواعد الذي سيكون بالتأكيد النواة الحقيقية التي يمكن أن تغذي الأدعم الذي سيمثلنا في مونديال « قطر 2022 «.

التفاتة رائعة جداً

وفي تقديرنا أن الالتفاتة الذكية هذه من اتحاد الكرة سيكون لها أثر مهم وكبير في تحفيز هذه النخبة من لاعبينا الشباب على أمل أن ينعكس ذلك على مرحلة الإعداد أولاً ثم على ما يمكن أن يقدموه في بولندا ثانياً.

وعندما نتحدث هنا عن هذه النخبة الشابة فإنما نتحدث عن الاستحقاق التالي للكرة العنابية والذي يأتي مباشرة بعد المشاركة الناجحة جداً في البطولة الآسيوية حيث نتطلع جميعاً لأن نشهد منتخبنا الشبابي وهو يترجم إعجابه بنجاحات العنابي الأول إلى تألق آخر جديد للكرة العنابية من خلال مشاركتهم العالمية هذه .. وفي هذا الجانب نقول إن منتخبنا الشبابي يمتلك فعلاً الكثير من مقومات النجاح والتألق التي تمكنه من تسجيل حضور طيب في المونديال المقبل بإذن الله.

فقد كان واضحاً في البطولة الآسيوية الأخيرة بإندونيسيا أن منتخبنا الشاب هذا والقادم من مصنع الأبطال في «أسباير» أيضاً يتمتع بمواصفات إيجابية عديدة وأن بإمكانه أن يقدم ما هو أفضل من ذاك الذي قدمه في إندونيسيا عندما انتزع إحدى البطاقات الأربع المخصصة للقارة الآسيوية في المونديال العالمي.. وربما يكون من المهم هنا الإشارة إلى حقيقة أن في هذا المنتخب خامات واعدة وطاقات مؤهلة لأن تشق طريقها بقوة وثبات نحو العنابي الأول في زمن قياسي.

تذكروا هذه الأسماء جيداً

فمثلما تحدثنا من قبل عن تلك الأسماء التي سطعت في صفوف الأدعم مثل معز علي وأكرم عفيف وبسام الراوي وطارق سلمان وسالم الهاجري وعاصم مادبو وغيرهم من لاعبينا الذين لفتوا الأنظار في البطولة الآسيوية الأخيرة، مثلما نتحدث هنا أيضاً عن أسماء واعدة أخرى يمكن أن يكون لها شأن مهم في مونديال الشباب ويمكن أن تقدم في بولندا عروضاً ومستويات تفوق تلك التي قدموها في إندونيسيا.

فهنا نتحدث مثلاً عن لاعب واعد ينتظره مستقبل كبير وهو الهداف الخطير عبدالرشيد إبراهيم، المُتوج بلقب هداف آسيا للشباب، حيث نرى أنه يسير بثبات على خطى النجم الكبير معز علي.. كما نتحدث أيضاً عن نجم واعد آخر هو هاشم علي الذي نرى فيه صورة من المتألق أكرم عفيف.. وأيضاً قد نتحدث عن اللاعب المثابر محمد وعد الذي قد لا يقل شأناً أبداً عن سالم الهاجري.. وكذلك الحال مع اسم ينتظره مستقبل كبير هو قلب الدفاع أحمد سهيل الذي يحمل هو الآخر الكثير من ملامح الإبداع التي تميز بسام الراوي.. وإلى جانب كل هؤلاء سيكون هناك أيضاً أسماء أخرى واعدة يمكن أن تكشف عن الكثير من إمكاناتها من خلال مونديال الشباب أمثال الجناح الأيمن ناصر اليزيدي ولاعب الارتكاز خالد محمد وزميله في منطقة العمليات عبدالله الساعي واللاعب الذي يمتلأ نشاطاً وحيوية ناصر الأحرق والظهير الصلب ناصر بخش وغيرهم من اللاعبين الآخرين الذين نترقب ظهورهم المونديالي هذا بكل شغف على أمل أن يقدموا هناك ما يؤكد هذا التصاعد الكبير في مسيرة البناء المتواصلة للكرة العنابية.

سباق مع الزمن.

وبحكم قناعتنا الكاملة بالدور المهم الذي تنهض به «أسباير» بالتعاون مع اتحاد الكرة وعموم الأندية فإن المتوقع هو أن يكون التحضير في أعلى درجاته خلال الفترة القصيرة المتبقية التي تفصل الآن بيننا وبين مونديال الشباب حيث نأمل في أن تتضمن هذه المرحلة سلسلة من المباريات التجريبية التي يمكن من خلالها وضع اللمسات الأخيرة للارتقاء بإمكانات هذا المنتخب الواعد وتجاوز أي ملاحظات سبق أن سُجلت عليه من خلال بعض مبارياته في البطولة الآسيوية بإندونيسيا سعياً للظهور بأفضل صورة وبالشكل الذي يتفق مع واقع الكرة العنابية الجديد في كونها سيدة آسيا بلا منازع.

ثالث ظهور للعنابي في البطولة العالمية

تحمل النسخة الجديدة من مونديال الشباب الرقم « 22» حيث تقام هذه البطولة كل عامين وتتنافس فيها المنتخبات الوطنية دون العشرين عاماً وهي المتأهلة من خلال البطولات القارية وبضمنها المنتخبات الأربعة القادمة من آسيا.

وستكون هذه هي المرة الأولى التي تحتضن فيها بولندا هذه البطولة وذلك خلال المدة من 23 مايو وحتى 15 يونيو المقبلين . وتجدر الإشارة إلى أن هذا هو ثالث ظهور للكرة العنابية في مونديال الشباب العالمي حيث سبق أن سجلت حضوراً لافتا في نسخة عام 1981 عندما وصل منتخبنا إلى المباراة النهائية التي خسرها أمام ألمانيا بعد أن كان قد أزاح البرازيل في ربع النهائي وإنجلترا في نصف النهائي.

قرعة المونديال الشهر المقبل

من المنتظر أن تجري عملية سحب القرعة الخاصة بمونديال « بولندا 2019 « خلال الشهر المقبل.

وكان العنابي الشاب قد تأهل لهذه البطولة من خلال البطولة الآسيوية التي جرت في إندونيسيا في أكتوبر الماضي حيث كان قد نجح في بلوغ المربع الذهبي فيها ليكون من بين الأربعة الكبار الذين نالوا بطاقات التأهل تلك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X