fbpx
الراية الرياضية
البطل حامد إسماعيل يكشف جانباً من أسرار التألق التاريخي عبر الراية الرياضية:

جاهزون لتحدّي أصحاب «الدم الحار»

كاس آسيا أغلى إنجازاتي وطموحاتنا لن تتوقف عند قمة القارة

المنظومة المتميزة والعمل الاحترافي الكبير قادانا لتحقيق الإنجاز

لا فارق بين أساسي واحتياطي وهذا هو السرّ في تميز المنتخب

الجهاز الإداري تحمل كل الضغوطات ووفر لنا جميع سبل الراحة

الانضباط التكتيكي أحد أسرار قوة العنابي في كأس آسيا

أعتبر نفسي محظوظاً لأنني آخر المنضمين للمنتخب وساهمت في التتويج

شاركت مرتين في البطولة لكني لم أشاهد مثل ما حدث معنا بالإمارات

توقعت التسجيل في الشباك الإماراتية وهذه قصة الهدف الرابع

مباراتا العراق وكوريا الجنوبية هما الأصعب في مشوار البطولة

حوار – رجائي فتحي:

يمثّل حامد إسماعيل نجم منتخبنا الوطني أحد عناصر الخبرة المهمة في منتخبنا الوطني والذي ساهم في تحقيق العنابي للقب القاري لأول مرة في حياته، وكان له بصمة في هذه البطولة بتسجيل هدف في شباك الإمارات.

حامد تمّ اختياره قبل التشكيلة بأسبوعين فقط، وانضمّ وشارك وقدم ما عليه وعاد مع بقية زملائه بأغلى ألقاب كرة القدم القطرية متوجين على عرش القارة وبجدارة وبأرقام قياسية لن ينساها التاريخ، وسوف تظلّ مسجلة لهذا الجيل الذهبي الذي أثرى الكرة القطرية وحقق إنجازاً مهماً.

“الراية الرياضية” التقت مع حامد إسماعيل في حوار كشف خلاله عن العديد من الأسرار التي صاحبت المُشاركة في هذه البطولة وحتى العودة للدوحة والاستقبال التاريخي من حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، للبعثة وإليكم التفاصيل.

بداية حدّثنا عن أجواء تتويج العنابي بكأس آسيا؟

من أفضل البطولات التي شاركت فيها وقد سبق لي المشاركة مرتين من قبل في هذه البطولة، ولكن هذه المرة غير، حيث تُوجنا باللقب الغالي في واحدة اعتبرها البعض مفاجأة كبيرة وبالنسبة لي ليست كذلك.

هل توقّعت التتويج باللقب؟

الحقيقة المجموعة التي كنت معها ومن أول مباراة لنا في البطولة وكلامهم عن الوصول للنهائي وإصرار كبير من كل اللاعبين على ذلك، وأنا كنت حديثاً على المجموعة، حيث انضممت قبل البطولة بثلاثة أسابيع، وحاولت أن انسجم سريعاً معهم، وتلك الأحاديث كانت تبشر بالخير، ولكن الحقيقة لم أكن أفكّر في النهائي، وكنت واثقاً أننا سوف نسير في البطولة لمراحل مُتقدّمة.

وكيف رأيت المشوار في البطولة؟

من أروع البطولات ليس لي فقط بل للمجموعة، والحقيقة هنا لابد أن أوجه شكراً للجهاز الإداري الذي تحمّل كل الضغوطات الخارجية، وكان يوفر أفضل أجواء لنا في البطولة، وتهيئة المناخ الجيد للجميع، والحمد لله نجحنا في تحقيق الحلم الذي يعتبره البعض بمثابة مفاجأة، ومع توالي المباريات في البطولة لم يكن مفاجأة بل واقعاً جميلاً وحصلنا على اللقب بجدارة.

ما أصعب مباراة لكم في البطولة من وجهة نظرك؟

مباراتان، وهما العراق ثم كوريا الجنوبية، حيث إنهما من الأبطال السابقين للبطولة ولعبنا أمامهما بكل قوة، والحمد لله نجح العنابي في تجاوز المباراتين دون الوصول لوقت إضافي، وهذا كان مهماً لنا، وأنا أعتبرهما من أصعب المحطات، وصحيح أن كل المباريات صعبة، ولكن أمام كوريا والعراق كان الوضع صعباً جداً، عكس مباراة نصف النهائي أمام الإمارات وحسمناها برباعية، ثم أمام اليابان في النهائي وفزنا بثلاثية وتوجنا باللقب.

ما السرّ في التألق والأداء المميز للعنابي في البطولة؟

المنظومة كلها كانت محترفة.. المدرب يتعامل باحترافية كبيرة وجهز هذه المجموعة بصورة رائعة، ونفس الأمر الجهاز الإداري والطبي يعمل في إطار المنظومة، وما يهمه تنفيذ ما يطلب منه، واللاعبون كانوا يلعبون بثقة كبيرة جداً اكتسبوها من السنوات التي كانوا يلعبون فيها مع بعض، وصحيح هم من صغار السن لكنهم كبار بالعطاء والمستوى الرائع الذي قدّموه في البطولة بالإضافة إلى عامل آخر مهمّ جداً.

وعلى الصعيد الفني ما السرّ؟

الانضباط التكتيكي من جانب اللاعبين كان من أهم أسرار قوة المنتخب.

حدثنا عن هذا العامل؟

من حقق الإنجاز 23 لاعباً أعتبرهم من المقاتلين الذين لعبوا بقلب رجل واحد وروح واحدة لا فارق بين لاعب أساسي وآخر احتياطي، الجميع لعب من أجل التتويج باللقب، والحمد لله، نجحنا في ذلك، ولن نتوقف على لقب كأس آسيا، حيث نفكر في مواصلة رحلة العطاء بنفس القوة.

وما أكثر شيء أسعدك بهذا التتويج؟

استقبال حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، أكبر إنجاز لنا كلاعبين، وأثلج صدورنا، وكلمات سموّه معنا لا تنسي، وسوف تظلّ خالدة في ذاكرة كل لاعب، وهذا الأمر ليس بغريب على المسؤولين وأهل قطر، ونأمل أن نحقق المزيد من الإنجازات لردّ الجميل.

مشاركة وهدف

وعلى المستوى الشخصي كيف رأيت مشاركتك في البطولة؟

الحمد لله، رغم أنني دخلت على المجموعة في الوقت الأخير من البطولة، إلا أنّ الله وفقني وشاركت في بعض المباريات كبديل ونجحت في تسجيل هدف في شباك الإمارات وساهمت في هذا النجاح والفوز باللقب، وأنا راضٍ عن هذه المشاركة وأحترم وجهة نظر الجهاز الفني، وأكثر ما كان يهمني في هذه البطولة أن أكون جاهزاً حتى عندما أشارك أؤثر في الأداء، وهذا ما حدث مني في البطولة.

هل توقّعت أن تهزّ شباك الإمارات في البطولة؟

لا أخفي عليك قبل المباراة بيوم كنت أشعر أنني لو شاركت سوف أسجل خاصة، أنه كانت هناك أنباء تتردد عن أنني سوف أكون أساسياً في لقاء الإمارات، وعندما شاركت وفقني الله وسجلت الهدف الرابع وهو من أغلى الأهداف، وساعدني على تسجيله سرعة التحرك، وسعادتي به كانت كبيرة جداً، والأهم فرحتنا جميعاً ببلوغ المباراة النهائية.

أغلى الألقاب

وماذا تمثل لك هذه البطولة؟

أغلى لقب في حياتي، حيث إنها أغلى الألقاب وشاركت مرتين مع العنابي في الآسيوية، وهذا اللقب تاريخي بالنسبة لي ولجميع المجموعة التي كانت معنا في البطولة، وسوف تظلّ محفوره في الذاكرة، وهو بمثابة إنجاز أسعد كل العرب وأهل قطر، والجميع احتفل معنا بهذا اللقب.

كوبا أمريكا

وماذا بعد التتويج باللقب القاري؟

يجب علينا أن لا نتوقف عند هذا الإنجاز، وصحيح من الصعب نسيان ذلك الإنجاز، ولكن في الفترة المقبلة سوف ننشغل بالدوري ودوري أبطال آسيا والمنافسات المحلية، ومن ثم الاستعداد لبطولة أخرى مُختلفة عن كل البطولات السابقة، وهي كوبا أمريكا، وفيها كل شيء سيختلف.

وكيف ترى تواجد العنابي فيها؟

الفريق الحالي يبشر بالخير، حيث إنه منتخب قوي وكله لاعبون أبطال يلعبون بروح قتالية، وسوف تكون كوبا أمريكا تحدياً جديداً مع منتخبات مختلفة « دمهم حار « مثل البرازيل والأرجنتين وكولومبيا وغيرهم من المنتخبات ويلعبون بصورة قوية، والجهاز الفني يعرف قيمة هذه البطولة، ومن المؤكد أنه سوف يجهز لها بكل قوة وانتظروا نجوم العنابي فيها.

وهل تتمنّى التواجد فيها؟

قصة انضمامي للمنتخب في اللحظات الأخيرة تدفع أي لاعب من الموجودين بكل الأندية للاجتهاد من أجل التواجد مع المنتخب في كوبا أمريكا، ويجب على كل لاعب أن يجهز نفسه بقوة، والدليل أنه تمّ اختيار يوأنا لم أكن في المجموعة التي يتمّ إعدادها من فترة، والحمد لله عندما طلب مني المشاركة نجحت في الظهور بصورة جيدة، وأتمنّى أن يتكرّر ذلك في كوبا أمريكا وأكون مع المجموعة.

معز يستحق اللقب

أشاد حامد إسماعيل بما قدمه زميله معز علي في البطولة والتتويج بلقب الهداف وأفضل لاعب في البطولة، وقال: اللاعب اجتهد في البطولة، وقدّم مستويات رائعة والجميع شجّعه بكل قوة في البطولة وهو لعب بروح عالية جداً وأتمنى له أن يواصل تلك النجاحات في المرحلة المقبلة وأن لا يتوقف هذا النجاح عند محطة أمم آسيا.

وأضاف حامد إسماعيل: معز هداف مميز والعين راح تكون عليه في الفترة المقبلة، وهو قادر على مواصلة الإبداع وتسجيل المزيد من الأهداف.

سعد قلب الأسد

أكّد حامد إسماعيل أن المستوى الذي ظهر به سعد الشيب في البطولة هو الطبيعي بالنسبة له، حيث إن شخصية سعد قيادية وهو مثل قلب الأسد في العنابي، وكان مصدر الثقة عند جميع اللاعبين، وقدّم بطولة رائعة، واستحق أن يكون أفضل حارس مرمى وبجدارة وأتمنى له مواصلة رحلة التألق في المرحلة المقبلة.

اتصال الوالد والوالدة

كشف حامد إسماعيل عن أن أول اتصال حرص عليه بعد النهائي كان مع والده ووالدته، حيث يحرص دائماً على الاتصال بهما، وقال: دعاء الأسرة لي هو سرّ تألقي في البطولة ودائماً أسعد بالاتصال بها وأهديها هذا اللقب الغالي مع كل أبناء الشعب القطري والقيادة الذين شجّعونا في البطولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X