fbpx
الراية الرياضية
سانشيز ابن لاماسيا الذي قهر آسيا يكشف أسرار التألق القاري مؤكدًا:

سأكون سعيداً لو دربت العنابي في 2022

علينا أن لانستبق الأحداث ولنستمتع بما حققناه في آسيا والإعداد لكوبا أمريكا

قبل مباراة اليابان قلت للاعبين حان وقت تقطيع الكعكة وإسعاد الجماهير القطرية

كنت أعلم أنه إذا سرنا بشكل ممتاز سوف نتعرض للضغوطات والاستفزازات

كانت لدي ثقة كبيرة في اللاعبين و الفوز بكأس آسيا

لم يكن شيئاً مستحيلاً التفوق على السعودية

أعطانا ثقة وأدخلنا الأدوار الإقصائية بمعنويات عالية

الاحتجاج الإماراتي على لاعبينا كان هدفه التشويش على تركيزنا في قبل النهائي

رمينا بالأحذية والقارورات خلال مباراة الإمارات كانت صورة سيئة للمنظمين

معز لاعب سريع وهداف وأكرم مهاري وذكي وبسام مدافع فذ والهداف الحاسم

سنخوض كوبا أمريكا بحماس كبير لأننا سنواجه من يقاتلون للفوز بكأس العالم

متابعة – عبد الناصر البار:

عبر الإسباني فيليكس سانشيز مدرب منتخبنا الوطني المتوج باللقب الآسيوي عن سعادته بدخوله للتاريخ مع العنابي كأول مدرب يحصد اللقب القاري وقال سانشيز إن الفوز بالكأس لايعتبر معجزة على الإطلاق لأنه كان يثق في قدرة اللاعبين على ذلك، وقال سانشيز: سأكون سعيدًا جدًا لو أتيحت لي فرصة قيادة المنتخب في كأس العالم 2022، و قال سنواجه منتخبات كوبا أمريكا بحماس كبير من أجل رؤية المنتخبات التي تقاتل من أجل الفوز بكأس العالم و الاحتكاك بها و التعود على اللعب معها، وعن الأحداث التي صاحبت كأس آسيا قال سانشيز كنت أعلم مسبقا أنه إذا سرنا بشكل ممتاز في البطولة سوف نتعرض للضغوطات والاستفزازات لزعزعة استقرارنا.

كما أكد أن الفوز على السعودية أعطى اللاعبين ثقة كبيرة وأدخلهم الأدوار الإقصائية بمعنويات مرتفعة ، وعن الاستفزازات الإماراتية قال كان الهدف منها التشويش على تركيز اللاعبين قبل النهائي، كما كشف عن الرسالة التي وجهها للاعبين قبل المباراة النهائية أمام اليابان وقال: قلت للاعبين حان وقت تقطيع الكعكة وإسعاد الجماهير القطرية في الدوحة كل ذلك وغيره باح به سانشيز في حوار لصحيفة ماركا الإسبانية الشهيرة فيما يلي خلاصته:

طموح مونديال 2022

في البداية تم توجيه سؤال مهم لسانشيز حول مستقبله مع المنتخب بعد الفوز التاريخي بكأس آسيا و خوض منافسات كوبا أمريكا وهل سيواصل مع المنتخب ويقوده في كأس العالم 2022 بقطر، قال سانشيز نعم كوبا أمريكا سنخوضها ونحن أبطال آسيا والهدف سيكون كسب الخبرة اللازمة والاحتكاك بالمنتخبات الكبيرة، سيأتي التفكير بعدها على الاستحقاقات التي تنتظر قطر التي هي الأخرى مقبلة على تنظيم مونديال 2022، أما عن مستقبله فقال سأكون سعيدًا جدًا لو كنت مدربًا للمنتخب في مونديال 2022 ، ولكن لا يزال هناك الكثير من الوقت و يجب علينا أن لا نستبق الأحداث وقال: علينا أن نستمتع بما حققناه في آسيا والإعداد لكوبا أمريكا التي ستكون تجربة رائعة ومحطة مهمة لإعداد المنتخب.

و حول الإنجاز القاري الكبير و هل يعتبر ما تحقق أشبه بالمعجزة للكرة القطرية فقال: لا أعتقد أن الفوز بكأس آسيا معجزة لأنني وبكل بساطة كان لدي الكثير من الثقة في اللاعبين، نعم كنا نعرف أن معظم اللاعبين لم يشاركوا في مثل هذه البطولات ولكن لعبنا البطولة مباراة بمباراة و حققنا شيئًا صعبًا جدًا ولكنه ليس معجزة مثلما تقولون.

وعن رأيه في الفوز على المنتخب السعودي قال سانشيز: مباراة السعودية كانت حساسة للغاية والجميع كان يتحدث عنها و قد اكتست طابعًا سياسيًا أكثر منه كرويًا بالنظر للحصار المفروض على دولة قطر و لكن المباراة سارت بشكل رائع وبروح رياضية عالية داخل الملعب وخارجه والأكثر من ذلك أن الفوز على السعودية أعطى اللاعبين ثقة أكبر لدخول الأدوار الإقصائية بكل قوة خاصة وأن الفوز بثنائية على المنتخب السعودي الذي كان مرشحًا للفوز باللقب لم يكن بالحظ أو الصدفة وإنما بالأداء والنتيجة.

مباراة الإمارات غير سارة

وبسؤاله عن مواجهة الإمارات وكيف عاش الأحداث التي حصلت قبلها وأثناءها وبعدها قال سانشيز: الوضع كان مختلفًا تمامًا في الدور قبل النهائي ضد الإمارات صاحبة الأرض والجمهور وكان لقاء مزعجًا للغاية بداية بالتصفير على عزف النشيد الوطني القطري، كما ألقيت قارورات الزجاج والأحذية على اللاعبين من المدرجات خلال المباراة وبعد نهايتها وبحضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وهو ما أعطى صورة سيئة جدًا على البلد المنظم، نعم كانت البطولة تسير بشكل جيد وتنظيم ممتاز ولكن تلك المباراة ستبقى ذكرى سيئة ومن المؤسف تذكرها، لأن كرة القدم والرياضة تدعو للروح الرياضة وعدم خلط السياسة بالرياضة .

تعمد الاستفزازات

وعن الاحتجاجات التي قدمها الاتحاد الإماراتي ضد اللاعبين بسام الراوي ومعز علي قال سانشيز و ضعية اللاعبين شرعية ولاتشوبها أي شائبة وماقاموا به كان نوعًا من التشويش وتشتيت تركيز اللاعبين خاصة أن الإعلام الإماراتي تناول هذه الأخبار بإسهاب وعلى الصفحات الأولى للجرائد، وأنا شخصيًا توقعت كل هذه الأحداث قبل انطلاق البطولة وأكدت للاعبين أنه إذا سارت الأمور على ما يرام في البطولة وحققنا نتائج جيدة ، فإنهم سيبحثون عن الاستفزازات و زعزعة استقرارنا ، إذا لم يكن بالإمكان تحقيقها على أرض الملعب ، ولقد تم ذلك بالفعل، ولكن اللاعبين كانوا يركزون بشكل كامل على المستطيل الأخضر فقط .

تأجيل فرحة مباراة الإمارات

وكشف سانشيز ما تحدث به للاعبين عن المباراة النهائية أمام اليابان وقال: بمجرد الفوز على الإمارات والوصول للنهائي كان من الضروري التغلب على لاعب كلاسيكي في كأس آسيا وكأس العالم مثل منتخب اليابان، خاصة أننا كنا نعيش على نشوة الفوز ورباعية الإمارات وقلت للاعبين حان وقت أكل الكعكة ومعانقة اللقب، خاصة أن الجميع شاهد تلك الفرحة والاحتفالات الكبيرة في الدوحة وخروج الجماهير للشوارع من أجل الاحتفال، وقلت للاعبين عليكم بنسيان مباراة الإمارات وتأجيل الفرحة إلى مابعد النهائي لأنه لم يبق أمامنا سوى يومين تقريبًا فقط على مواجهة اليابان، وهو مانجحنا فيه وأعتقد أن الأمور سارت بشكل جيد وحققنا اللقب الذي كان حلمًا قبل البطولة .

ثلاثي صنع الفارق

أما عن اللاعبين الذين يرى شانشيز أنهم تألقوا بشكل لافت وكان حضورهم حاسمًا في جميع المباريات قال سانشيز: الجميع قدم بطولة استثنائية والمنتخب لعب بكتلة واحدة إلا أن هناك ثلاثة لاعبين تألقوا ببراعة وهم معز علي الهداف وأفضل لاعب في البطولة، وهو واحد من أقوى المهاجمين ويعتمد في طريقة لعبه على القوة البدنية والسرعة وهو هداف كلاسيكي، أما اللاعب الثاني الذي أبدع هو الآخر أكرم عفيف الذي فعل الشيء بمهاراته الفردية ومنح 10 كرات أهداف محققة، وهو لاعب ذكي للغاية، واللاعب الثالث هو المدافع الفذ بسام الراوي والهداف الحاسم الذي منحنا هدفين من مخالفتين مباشرة أمام العراق ولبنان.

متحمسون لكوبا أمريكا

وقال سانشيز عن بطولة كوبا أمريكا التي ستنظمها البرازيل في يونيو المقبل والتي سيلعب العنابي في مجموعة الأرجنتين وكولومبيا والبارجواي قال: نحن متحمسون كثيرًا لهذه البطولة الكبيرة وسنواجه هذه المنتخبات بحماس ورغبة في رؤية كيف نتنافس ضد الفرق التي تذهب إلى كأس العالم في محاولة منا للفوز باللقب العالمي، ودون أدنى شك إنها تحدٍ كبير ومستوى أعلى مما شاهدناه في كأس آسيا، وأعتقد أن اللعب في هذه البطولة سيعطي اللاعبين انطباعًا عن الضغط الكبير والمنافسة الشرسة ضد فرق كبيرة تقاتل للفوز بكأس العالم .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X