fbpx
الراية الرياضية
احتفلت باللقب القاري بحضور الجهاز الفني والطبي والنجم عبد الكريم حسن

رعاية سبيتار جهزت الأدعم لتحقيق الانجاز التاريخي

المستشفى قدّم خدمات طبية شاملة لجميع اللاعبين لأكثر من 56 يوماً

الكواري: الإنجاز الكبير تحقق نتيجة عمل الجميع على قلب رجل واحد

نقدّم الدعم لكافة المنتخبات الوطنية المشاركة في الاستحقاقات الخارجية

الدوحة – الراية :

احتفى سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي بالإنجاز التاريخي الكبير الذي حققه منتخبنا الوطني لكرة القدم بالفوز بلقب بطولة كأس آسيا لكرة القدم ودور طواقم سبيتار الطبية المحوري في تقديم كافة سبل الدعم للمنتخب لما يزيد على 56 يوماً من العمل المتواصل منذ التحضيرات وحتى العودة بكأس البطولة للدوحة.

واستقبلت عائلة سبيتار أمس برئاسة الدكتور عبد العزيز الكواري، الرئيس التنفيذي بالإنابة، كلاً من الطاقم الفني لمنتخبنا يقوده مدرب المنتخب فيلكس سانشيز ونجم الدفاع عبد الكريم حسن لينضموا للاحتفال بمجهودات فريق سبيتار الطبي ودعمه اللامحدود لرحلة المنتخب وصولاً لمنصة التتويج.

وفي بداية الحفل، هنأ الدكتور عبد العزيز الكواري منتخبنا الوطني على هذا الإنجاز التاريخي وقال: «نتلقى رسائل التهنئة حتى الآن من مختلف أرجاء العالم، هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا إخلاص فريق العمل والشركاء والعمل على قلب رجل واحد، فمنذ تأسيس المستشفى في عام 2007، وهو يقدّم الدعم لكافة المنتخبات الوطنية المشاركة في الاستحقاقات المحلية والإقليمية والعالمية من خلال توفير أرقى الخدمات الطبية الشاملة».

ولا يقتصر الدعم المقدّم من سبيتار على الخدمات الطبية خلال فترة البطولة، بل يسبقها بتقديم خدمات الفحص الطبي، والوقاية من الأمراض والإصابات، والعمل على تحسين الأداء، والعلاج والاستشفاء من الإصابات، وتعد الشراكة مع الاتحاد القطري لكرة القدم أحد أروع الأمثلة على التعاون المميز بين مؤسسات الدولة الرياضية وتجسيداً عملياً لرسالة سبيتار لمساعدة الرياضيين على المنافسة بأقصى قدراتهم والوصول إلى أعلى مستويات الأداء.

ومن الملاحظ خلال منافسات البطولة أن أداء المنتخب القطري البدني اتسم بالثبات، ويُعزى ذلك نوعاً ما إلى الدعم الطبي والخدمات المقدّمة من فريق عمل سبيتار للاعبين بما مكّنهم من مواصلة مشوار البطولة حتى نهايته.

وتعليقاً على دور سبيتار المحوري في هذا الصدد، قال المدرب فيلكس سانشيز: «وجودنا في سبيتار للاحتفال بحصولنا على لقب البطولة والذي يعود الفضل فيه بالأساس للاعبين ثم إسهامات أسباير المقدّرة بالطبع، فلقد كان دور الفريق الطبي لسبيتار محورياً في إعداد وتهيئة اللاعبين، ولدينا حقيقة فريق عمل طبي مميز، ويظل العامل الأهم أن يكون اللاعب على أتم الاستعداد للمشاركة. وأنا سعيد باحتفالنا اليوم ومعنا كأس البطولة مع أولئك الذين عملوا عن كثب مع المنتخب، ونحن الآن نتطلع إلى التحدي القادم في شهر يونيو وخوض منافسات بطولة كوبا أمريكا، ونعلم جيداً أنه تحد كبير، وسنواصل العمل الجاد ليزداد فخر شعب قطر بمنتخبهم».

من جهته قال اللاعب عبدالكريم حسن، مدافع المنتخب القطري: «كما لاحظتم جميعاً خلال البطولة، كانت معدّلات الإصابة ولله الحمد منخفضة مقارنة بالمنتخبات المشاركة، ولقد ركز أطباء سبيتار كثيراً على أن نحافظ على مستويات اللياقة، ونقدّر ما قدّمه كل فرد من أفراد الفريق الطبي، لقد كنا جميعاً بالفعل على قلب رجل واحد».

ويترأس الفريق الطبي المُساند للمنتخب الدكتور إيان ماكجينيس، ويتألف الفريق من خمسة خبراء في العلاج الطبيعي واثنين من خبراء التدليك الطبي علاوة على الدعم المقدّم من خبير في العلاج الطبيعي من الدوحة لاستقبال أي حالات إصابة والتعامل معها إن تطلب الأمر.

وعن الاستعدادات للاستحقاقات القادمة وصولاً لمونديال قطر 2022، قال ماكجينيس: «إن سبيتار مدرسة كبرى ومؤسسة مميزة حقاً تشجّع على العلم والتطور، وأتوقع أن الأمور ستسير بوتيرة أسرع من المعتاد وصولاً للمونديال، وسينصب التركيز في الفترة القادمة على المنتخب القطري وسبيتار وأسباير بصفة عامة مع ارتفاع سقف التوقعات، وهو ما يحتم علينا أن ندخل في تحد دائم مع الذات لتطوير أنفسنا».

ويُعد الدعم الطبي الذي يُقدّمه سبيتار لمختلف المنتخبات الوطنية ترسيخاً لدوره المنوط به كأحد مراكز التميز الرياضي المعترف بها من الفيفا ليواصل بذلك تقديم خدماته العالمية في الوقاية من الإصابات وعلاج الرياضيين.

طبيب المنتخب:

سجّلنا إصابة وحيدة خلال البطولة

قال الدكتور ماكجينيس: سعدنا واحتفلنا بهذا الإنجاز، لكن يظل شغلنا الشاغل سلامة واستشفاء أي لاعب مصاب.

وأضاف: «إن التحضير والاستعداد للبطولة لم يتوقفا منذ أن بدأنا المُعسكر التدريبي في السابع من ديسمبر، وبوصول المنتخب للنهائي سجّلنا 56 يوماً من العمل المتواصل بلا انقطاع، فقد يأخذ أحد اللاعبين راحة ليوم أو يومين، لكن الطاقم الطبي واصل العمل يومياً لأنه كأكبر تحدٍ للتغلب على أي معوقات أو إصابات لدى اللاعبين».

وكشف طبيب المنتخب الأول عن أن الفريق الذي يبلغ قوامه 23 لاعباً، لم يسجّل إلا إصابة واحدة خلال البطولة. وفي هذا الصدد قال: «إن دورنا يتمحور بالأساس حول تقديم الخدمات الطبيّة للاعبين والحفاظ على جهوزيتهم بهدف تقديم العون للمدرّب، كان الفريق بالكامل يعمل على قلب رجل واحد لتحقيق الهدف الأسمى وهو ضمان تقديم اللاعبين لأعلى مستويات الأداء».

ويوفّر سبيتار بيئة مثالية للخبراء في مجال الطب الرياضي لتعزيز قدراتهم وتعميق خبراتهم وتحفيزهم على التعلم الذاتي والمستمر.

في أجواء بهيجة سادت جميع المنتسبين للجمعية

ذوو الاحتياجات الخاصة يحتفلون بالأدعم

الدوحة – الراية : احتفل منتسبو الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالفوز التاريخي للأدعم في أجواء بهيجة سادت بمقر المركزين التعليمي والتأهيلي للبنات التابعيْن للجمعية، فيما احتفل موظفو الجمعية بالمقر الرئيسي للجمعية بقيادة السيد أمير الملا المدير التنفيذي للجمعية، ونظّمت الجمعية حفلاً أسرياً بمناسبة فوز العنابي، حيث قام طلاب وطالبات المركزين التعليمي والتأهيلي بمجموعة من الأنشطة الرياضية والاحتفالية مردّدين النشيد الوطني للبلاد وبعض الأغنيات الوطنية والتراثية الشعبية ملوّحين بأعلام قطر عالياً وسط فرحة وسعادة تلقائية وعفوية بمشاركة مُشرفة المركزين السيدة نعمات المطري ومعلمات وأخصائيات الجمعية.

وتقدَّم سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية برفع أسمى آيات التهاني لسمو أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد وللشعب القطري وللمقيمين، بمناسبة الإنجاز التاريخي للعنابي، مؤكداً بأن ذلك الإنجاز كان ثمرة جهود وسياسات نفذتها دولة قطر لسنوات عديدة وأثمرت نصراً مؤزّراً وإنجازاً ضخماً حققه أبطال المنتخب، وهنأ أمير الملا المدير التنفيذي للجمعية صاحب السمو أمير البلاد المفدى والشعب القطري والمقيمين بالإنجاز التاريخي وفوز قطر بكأس آسيا للمرة الأولى في تاريخها وفي ظروف استثنائية، كما تقدّم بالشكر لكافة الشعوب العربية التي آزرت المنتخب العنابي واحتفت بانتصاراته وفوزه التاريخي، والذي أكد سمو أمير البلاد المفدى على أنه انتصار وإنجاز لكافة العرب، وأضاف الملا بأن الفوز بكأس آسيا يُعد حافزاً يدفع بالكرة القطرية لمزيد من الإنجازات في منافسات كأس العالم «2022م» كمنتخب ولدولة قطر المنظمة للنهائيات والذي ستكون استثنائية بإذن الله تعالى.

شبهتها بمركز كليرفونتين الفرنسي.. صحيفة الآس الإسبانية:

أبطال القارة الآسيوية خريجي الأكاديمية العظيمة وبتكوين خبراء الكرة الإسبانية

أسباير جلبت النجاحات للرياضة القطرية

متابعة – عبد الناصر البار:

نشرت صحيفة الآس الإسبانية تقريرا مطولا ومفصلا عن أسباب نجاح الكرة القطرية وتحقيق لقب كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية، وأرجعت الصحيفة الإسبانية هذا النجاح والتفوق الرياضي الكبير بالدرجة الأولى لأكاديمية أسباير، وقالت الصحيفة: يتركز نجاح قطر في كأس آسيا مرة أخرى على الأكاديمية، ووصفت الأكاديمية بالمركز الرياضي ذي الأداء العالي. وقالت إن الأكاديمية واحدة من أكثر المراكز الرياضية اكتمالاً في العالم بفضل برنامجها الشامل للتعليم الرياضي ومرافقها الرائعة، وتابعت الصحيفة في تقريرها: لقد تم إنشاء هذه الأكاديمية عام 2004 وعلى مساحة قدرها 250 هكتارا، وتضم ملعبًا حديثًا يستضيف مباريات كأس العالم هو ملعب خليفة الدولي، بالإضافة إلى سبعة ملاعب رياضية أخرى مزودة كلها بالعشب الطبيعي.

وقالت الصحيفة إن من يقوم بتسيير هذه الأكاديمية منذ عام 2011 هو إيفان برافو المدير السابق لفريق ريال مدريد، والعديد من المدربين والخبراء في الكرة الإسبانية سابقا أمثال روبرتو أولابي، ميكيل أنتيا، أوسكار فيرنانديز، سيرجيو أليغري، ألبيرتو فرنانديز-فيلانويفا، كارلوس دومينيك، والمدرب فيليكس سانشيز صانع الإنجاز الكبير، وأضافت الصحيفة: إن معظم لاعبي العنابي وأبطال آسيا هم خريجو هذه الأكاديمية العملاقة على غرار النجم أكرم عفيف، والهداف معز علي وبسام الراوي والكثير من اللاعبين الذي تلقوا تعليمهم داخل الأكاديمية التي أعطتهم أبجديات الكرة وصقلت مواهبهم قبل أن تفتح لهم أبواب الاحتراف للاحتكاك مع الكبار في الدوريين الإسباني والبلجيكي وهو ما أعطى اللاعبين قوة أكبر وثقة أكثر.

وقالت الصحيفة: إن النموذج الرياضي الذي تعتمد عليه أسباير هو نفس نموذج مركز كليرفونتين الفرنسي أحد مراكز النخبة التسعة لكرة القدم الفرنسية والذي تخرجت منه أفضل مواهب الكرة الفرنسية وأضافت الآس أن المواهب الشابة تتدرب طوال الأسبوع في أسباير وفي عطلات نهاية الأسبوع يلعبون مع أنديتهم، وقالت الصحيفة إن أسباير بإمكانها أن تستوعب 255 رياضيًا ولها قاعات للمؤتمرات، وفصول دراسية، ومكتبة، ومدرج، وغرف نوم، ومركز طبي.

واصل احتفاله بمنتخبنا.. الفيفا:

أبطال آسيا لن يتوقفوا عند إنجازهم الفريد

الدوحة – الراية  : لايزال الاتحاد الدولي لكرة القدم يحتفل بفوز منتخبنا الوطني ببطولة آسيا للمرة الأولى في تاريخه، ولليوم الثالث على التوالي ينشر موقع الفيفا تقريرا عن الإنجاز القطري وعن الفوز باللقب القاري للمرة الأولى بعد أن أطاح بالأبطال السابقين وبممثلي الكرة الآسيوية في المونديال الأخير الذي أقيم بروسيا 2018. ونشر الفيفا تقريره الثالث أمس على موقعه الرسمي تحت عنوان (قطر تطمح للمزيد بعد تتويجها التاريخي). في بداية التقرير قال موقع الفيفا: قبل أربع سنوات، فشلت قطر في حصد نقطة واحدة خلال مشاركتها في كأس آسيا 2015 بأستراليا، ولكن ما حدث في الأيام الأخيرة، يظهر بشكل مفاجئ قوة منتخب البلد المضيف لكأس العالم 2022 بعد تتويجه المذهل باللقب القاري.

وأضاف: لم يسبق للعنابي أن فاز بمباراة واحدة في مرحلة خروج المغلوب في كأس آسيا. ومع ذلك، نجح العنابي في الفوز بجميع مبارياته السبع في نسخة الإمارات 2019، بعدما كان قد حقق ستة انتصارات فقط طوال 39 عاماً من مشاركاته في كأس آسيا. وهذا دون أن ننسى أداءه المتواضع قبل أربعة أعوام، وكيف أن التتويج باللقب كان يبدو شبه مستحيل قبل شهر واحد فقط.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X