الراية الرياضية

شكراً أمير العز والمجد

بقلم – الكابتن / سعد الحوطي

إن زيارة أمير دولة قطر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه ما هي إلا تعبير ووفاء وتقدير لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه .. وإهداؤه فانيلة منتخب قطر الفائز بكل جدارة واستحقاق بكأس آسيا لكرة القدم بنسختها الجديدة بمشاركة 24 منتخباً في دولة الإمارات العربية …. وبنفس الوقت يعتبر تقديراً لمكانة الكويت وأهلها عند شعب قطر.

وللدور الكبير الذي يقوم به سمو الأمير ويسعى إلى إنهاء الأزمة الخليجية.. وبلاشك إن متابعة والدنا وقائد الإنسانية والاطمئنان على أبنائه لاعبي المنتخب القطري ودعمهم ورفع روحهم المعنوية في البطولة، هذا ليس بغريب على صاحب السمو ذي القلب الكبير ووالد الجميع بحنانه ورعايته الكريمة .. في بطولة تقام على أرض أكبر قارات العالم وأكثرها كثافة سكانية على سطح الكرة الأرضيّة .. ولكي يعلم من لا يعلم أن الانتصارات والفوز وتحقيق المستحيل لا يأتي بكثرة عدد سكان الدولة ولا بالتكنولوجيا وحدها ولا بالتاريخ إنما هو يأتي نتيجة عمل وتخطيط سليم مدروس وبعد نظر وبمجهود حقيقي شاق ومتابعة دقيقة لتطوير خطط العمل وجلب كل ماهو حديث التقنية للاستفادة منه في كل نجاح وإنجاز وهذا هو ما جبلت عليه دولة قطر والمسؤولون عن الرياضة من سنوات بعيدة ..

وأعني أنا هنا الذين يستغربون من فوز منتخب قطر ببطولة كأس آسيا بأنها لم تكن صدفة أو ضربة حظ، لأن دولة قطر منذ عدة سنوات وهي تساهم بإقامة واحتضان الكثير من البطولات الرياضية العالمية للألعاب والمسابقات المختلفة خاصةً كرة القدم.

وتعاقدت مع أفضل المدربين واستعانت بأفضل الخبراء على مستوى اللعبة وشيدت المنشآت الرياضية على أحدث الإمكانيات العالمية التي تضاهي كثيراً من الدول في العالم .. بل إن دولة قطر لم تقف عند هذا الحد واكتفت لكنها سعت بكل ثقة واجتهاد لتحقيق رغبة الشعوب العربية والخليجية عندما قررت أن تنظم بطولة أكبر تظاهرة شعبية على أرضها ألا وهي بطولة كأس العالم لكرة القدم والتي تقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط .. وبفضل سواعد أبنائها المخلصين نجحت في كسب تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 وتفوقت على دول تمتلك من التاريخ والعراقة في الرياضة ولديها الكثير من التجارب والخبرات الطويلة في هذا المجال.

وقبل أيام نجحت في الفوز ببطولة كأس آسيا لأول مرة بمشاركة 24 منتخباً عن جدارة واستحقاق وبمنتخب لعب البطولة بدون مساندة جماهيره من الشعب القطري بسبب منعهم من دخول البلد المنظم .. وتعتبر هذه ظاهرة فريدة لم تحدث بتاتاً وحيرت الخبراء والنقاد، ومع ذلك استطاع المنتخب القطري الفوز على أقوى المنتخبات التي كانت مرشحة للظفر بكأس البطولة، وهذا يؤكد أن العمل والعطاء والتخطيط الذي بدأ منذ سنوات توج دولة قطر بطلاً مميزاً مختلفاً عن كل البطولات. وبهذه المناسبة الرياضية الكبيرة أهنئ شعب قطر الحبيب وألف مبروك تحقيق هذا الإنجاز الكبير.. وهي مناسبة لو سمحتم لي أن أقدم تهنئة خاصة إلى رجل كلكم تعرفونه جيداً أكثر مني بعطائه وإخلاصه لبلده لكي يرتقي بها بمثل هذه الإنجازات إلى ما يتمناه كل مواطن محب لبلده وهذا الرجل هو سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير على كل ما يقدمه من دعم لمصلحة وطنه .. دولة الخير قطر ويسعد بها كل الشعب القطري.

وختاماً وكلمة حق يجب أن تقال وهي أن كل مانشاهده ونراه الآن من إنجازات ونجاحات على كل الأصعدة خاصة الرياضية في قطر كان وراءها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظهما الله ورعاهما وهما الداعمان لأبناء الشعب القطري من الرياضيين وفي كل المجالات وتستاهل قطر وشعبها كل الخير.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X