fbpx
المحليات
أكدوا أنه لم يواكب النهضة الزراعية.. أصحاب مزارع ل الراية :

الإرشاد الزراعي ينتظر التطوير

  • زيادة عدد المرشدين الزراعيين بما يتناسب مع عدد المزارع المنتجة
  • توزيع البذور على المزارع قبل موعد الزراعة بمدة كافية
  • البيروقراطية تعوق تلبية طلبات أصحاب المزارع
  • نقص البذار والمبيدات يكلِّف المزارعين مبالغ طائلة
  • قصور في الخدمات البيطرية وطبيب واحد في المركز لا يكفي

 

كتب – نشأت أمين:

أكد عدد من أصحاب المزارع أن الإرشاد الزراعي في قطر لم يواكب التطور والطفرة الكبيرة التي شهدها القطاع الزراعي منذ فرض الحصار الجائر على البلاد في الخامس من يونيو من عام 2017 وحتى الآن، لافتين إلى أن القطاع تطور بفضل جهود أصحاب المزارع بالدرجة الأولى واعتمادهم على المهندسين والمشرفين الزراعيين الخاصين بهم مشددين على ضرورة وجود رعاية أكبر من جانب وزارة البلدية لتطوير إنتاج المزارع القطرية بما يعود بالنفع على المجتمع ككل.

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل  الراية  إن الإرشاد الزراعي هو أساس نجاح العملية الزراعية لدوره الكبير في العمل على زيادة الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني والسعي إلى إحداث تقدم تكنولوجي في أساليب وطرق الزراعة وتثقيف وتوعية أصحاب المزارع والمشرفين العاملين لديهم بما يمكنهم من تحقيق الاستفادة المثلى من التقدم العلمي والتكنولوجي،لافتين إلى أن الإرشاد الزراعي هو حلقة الوصل بين أجهزة الأبحاث العلمية الزراعية وأصحاب المزارع والمشرفين الزراعيين حيث يقوم بنقل نتائج الأبحاث والتوصيات الزراعية إليهم بعد تبسيطها مؤكدين أن هناك حاجة ماسة لتطويره من الكم والكيف.وشددوا على أن النقص الشديد في عدد المرشدين الزراعيين بوزارة البلدية يحول دون قدرة العدد الموجود عن متابعة أحوال جميع المزارع المنتجة القائمة في قطر والتي يزيد عددها على 200 مزرعة بخلاف العدد الضخم من العزب والتي وصل حجم الحلال بها إلى نحو مليون و700 عزبة داعين إلى ضرورة زيادة أعداد المرشدين الزراعيين وإيجاد حل لمشاكل نقص المبيدات والأسمدة وكذلك البذور ومراعاة صرفها للمزارع قبل موعد الزراعة بمدة كافية حتى يتمكن أصحاب المزارع من شتلها.

وقالوا إن الحراسات والجريدرات الموجودة بالوزارة قديمة وعددها محدود ولا يوجد عدد كاف من السائقين لقيادتها مما يؤدي إلى تأخرها عن المزارع لمدة تصل إلى أكثر من شهر، لافتين إلى أن الإجراءات البيروقراطية الموجودة تعوق سرعة تلبية طلبات أصحاب المزارع سواء تعلق الأمر بالإرشاد الزراعي أو البذور أو المبيدات، لافتين إلى أن الخلل لا يقتصر فقط على القطاع الزراعي فقط بل امتد ليشمل الحيواني أيضا حيث لم يتم صرف التطعيمات اللازمة لتحصين الحيوانات حتى الآن وبصفة خاصة المتعلقة بأمراض: الحمى القلاعية، الجدري، الحمى الملطية.

ناصر الكواري:

القطاع تطور بجهود أصحاب المزارع

 

أكد ناصر خليفة الكواري صاحب مزرعة الغشامية أن الإرشاد الزراعي يحتاج إلى المزيد من التطوير ليتلاءم مع القفزة التي شهدها القطاع الزراعي،لافتاً إلى أن أبرز عناصر التطوير التي يحتاجها الإرشاد الزراعي هي زيادة أعداد الكوادر المتخصصة الموجودة في وزارة البلدية بما يتناسب مع الزيادة الكبيرة في عدد المزارع المنتجة فضلا عن كم وأنواع المحاصيل الغذائية التي تنتجها حيث نعتمد في الوقت الحالي على المشرفين الزراعيين الموجودين في مزرعتنا وقليلا ما نعتمد على مرشدي الوزارة.

وأكد وجود مجموعة من العراقيل تقف أمام المزارعين القطريين على رأسها نقص البذار والتي توفرها وزارة البلدية والبيئة للمزارعين بأسعار رمزية إلى جانب نقص المبيدات المستخدمة وهو ما يكلف المزارعين مبالغ طائلة حيث تباع بأسعار تزيد بنسبة تصل إلى 120% في الأسواق الخارجية، مطالباً الجهات المختصة أهمية توفيرها لمضاعفة الإنتاج ومساعدة المزارعين في تطوير القطاع الزراعي. وأوضح أن مزرعته تقع على مساحة 300 دونم، وتنتج ما يقارب 280 طناً سنوياً وقد ازدادت طاقتها الإنتاجية بعد تدشين 50 بيتا محميا، مضيفا أنها تنتج 18 صنفا من مختلف أنواع الخضراوات إلى جانب الزراعة التي يتم إنتاجها من الحقول المكشوفة. وقال إن الحراسات الموجودة في الوزارة عددها قليل مما يؤدي إلى تأخرها في تلبية طلبات المزارعين لمدة تصل إلى نحو شهر أو شهرين وعلاوة على قلة عددها فإنها قديمة ولا يوجد عدد كاف من السائقين للعمل عليها، مؤكداً أن الزراعة تطورت بفضل جهود أصحاب المزارع أنفسهم فقط على الرغم من أنه من المفترض أن تكون هناك رعاية من جانب الدولة لتطوير إنتاج هذه المزارع بما يعود بالنفع على المجتمع ككل.

 

علي المطوع:

أصحاب المزارع بانتظار المبيدات

 

أوضح المهندس البحري علي نوح جاسم المطوع صاحب مزرعة الريم لإنتاج الخضراوات والفاكهة والألبان أن هناك حاجة ماسة لتطوير الإرشاد الزراعي من جميع النواحي سواء الكمي أو النوعي أو الفني مضيفا أن الإرشاد إشراف لا يكفي لتغطية الطفرة الكبيرة التي شهدها القطاع الزراعي والتوسع الشديد الذي شهده، كما أن الإجراءات البيروقراطية الموجودة تعوق سرعة تلبية طلبات أصحاب المزارع سواء تعلق الأمر بالإرشاد الزراعي أو البذور أو المبيدات حيث يستغرق إنهاؤها وقتا طويلا، مثال على ذلك توفير أدوية الرش، فعلى الرغم من أن الموسم الزراعي عندنا بدأ في شهر أكتوبر الماضي إلا أنه حتى الآن لم يتم توفير المبيدات لأصحاب المزارع، كذلك الحال بالنسبة للبذور حيث تم تسليم المزارع كميات محدودة لا تتلاءم مع المساحات المراد زراعتها علاوة على ذلك الحراسات والجليدرات والتي يضطر أصحاب المزارع لانتظارها مدة تصل إلى شهر أو شهر ونصف حتى تصلهم وعندما نسأل عن السبب يجيب المعنيون، إما بأن العدد الموجود لديهم قليل أو أنه لا يوجد عدد كاف من السائقين.

وقال: هناك حاجة ماسة لزيادة كميات البذور التي يتم توزيعها على المزارع ومراعاة أوقات صرفها أيضا بحيث تصل إلى المزارع قبل موعد الزراعة بمدة كافية حتى يتمكن أصحاب المزارع من شتلها.

وأكد أن الخلل لا يقتصر على الإرشاد الزراعي فقط، بل يمتد ليشمل الإرشاد الحيواني أيضا حيث لم تقم الجهات المعنية بالوزارة حتى الآن بصرف التطعيمات اللازمة لتحصين الحيوانات ولأنه غير مسموح لنا بالحصول عليها سوى من خلال وزارة البلدية فإننا لا نملك سوى الانتظار مع ما قد يترتب على ذلك من مخاطر تحيق بالقطعان ومن هذه التحصينات تلك المتعلقة بأمراض: الحمى القلاعية، الجدري، الحمى المالطية.

وأضاف: مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى فقدان الحلال خلال أسبوعين أو ثلاثة لذلك يتعين على الوزارة إيجاد حل لمثل هذه الإجراءات البيروقراطية وأن تراعي عند التعاقد على شراء تلك التحصينات الزيادة الكبيرة التي حدثت في عدد الحلال في قطر والتي تصل إلى ما يزيد على مليون و600 ألف رأس.

وأكد وجود قصور في الخدمات البيطرية على الرغم من توافر المراكز البيطرية حيث لا يوجد بالمركز سوى طبيب واحد أو طبيبان على الأكثر وعندما يتوجه صاحب الحلال إلى المركز البيطري ليطلب من الطبيب الموجود الحضور لفحص حلاله يطلب منه الطبيب إحضار الرؤوس المريضة إلى المركز بينما من المفترض أن يذهب الطبيب إلى المزرعة لفحص القطيع بشكل كامل لأنه فضلا عن الصعوبة في نقل الرؤوس المريضة إذا ما كان عددها كبير فإنه قد تكون هناك رؤوس أخرى مريضة وصاحب الحلال لا يدري.

 

محمد الكعبي:

مزارع لم تستفد من مبادرة البيوت المحمية المجانية

 

اعتبر محمد عجلان الكعبي صاحب مزرعة سدرة الشمال أن هناك نهضة زراعية شهدتها قطر خلال العام والنصف الماضية وتحديدا منذ فرض الحصار على البلاد وذلك بفضل شعور أصحاب المزارع بواجبهم نحو وطنهم ورغبتهم في تحدي هذا الحصار الجائر.

وأضاف: التطور الزراعي الذي حدث لم يكن في الكم فقط بل كان في الكيف والنوع أيضا كما انتشرت الأساليب الحديثة في الزراعة والتي تعتمد على البيوت المحمية ووسائل الري المتطورة لتوفير المياه.

وقال: رغم هذا التطور الكبير إلا أن الإرشاد الزراعي مع الأسف لم يشهد تطورا مماثلا مما يستلزم من الجهات المعنية في وزارة البلدية أن تعمل على إعادة ترتيب هذا الملف وإعداد تصور للارتقاء به بما يواكب الطفرة التي شهدها الإنتاج الزراعي. وأكد أن البيوت المحمية تمثل أهم الركائز التي تعزز الأمن الغذائي من المحاصيل الزراعية، حيث تتيح لأصحاب المزارع التغلب على تحديات المناخ والطقس ونقص المياه وهي العقبات التي تواجه الزراعة في قطر وقد بدأت وزارة البلدية منذ مدة في توزيع البيوت مجانا على المزارع وكذلك خلايا النحل كنوع من الدعم لأصحابها إلا أنه مع الأسف لم يتسنى للعديد من أصحاب المزارع الاستفادة من هذه البيوت والخلايا المجانية لذلك نأمل تعميمها على جميع المزارع المنتجة. وأوضح أن هناك نقصا أيضا في المبيدات الحشرية علاوة على عدم فعالية بعض الأنواع التي يتم رشها حيث تبدو عاجزة عن مكافحة الآفات التي تظهر في الحقول ولذلك ينبغي على الوزارة إعادة النظر في الأنواع التي يتم استخدامها.

 

د. سالم النعيمي:

الإرشاد يرفع قدرات العاملين بالمزارع

أكد د. سالم النعيمي صاحب مزرعة عدن أن المرشدين الزراعيين الموجودين بوزارة البلدية يبذلون قصارى جهدهم في مساعدة أصحاب المزارع ولكن في إطار العدد والإمكانيات المتاحة لديهم ولا شك أن العدد والإمكانيات المتوافرة في الوزارة قليل للغاية ولا يكفي على الإطلاق لتغطية العدد الكبير من المزارع المنتجة التي باتت موجودة في البلاد.

وأضاف: المرشد لا يستطيع المرور على جميع المزارع القائمة ومتابعة أحوالها على النحو الذي يرغب فيه أصحابها لأن عدد المرشدين محدود وبالتالي فإنه ليس لديهم متسع من الوقت لتغطية كل المزارع الأمر الذي يفرض على الوزارة ضرورة زيادة عدد المرشدين بما يتناسب مع الزيادة الكبيرة في أعداد المزارع، مؤكداً أن وجود الإرشاد الزراعي أمر ضروري لرفع قدرات العاملين بالمزارع لاسيما فيما يتعلق بكيفية الاستفادة من التقدم التكنولوجي في تطوير إنتاج المزارع وسبل زيادة إنتاجها بكميات أكبر وتكلفة أقل ونوعية أفضل.

ولفت إلى أن دور الإرشاد الزراعي لا يقتصر على زيادة الإنتاج فحسب وإنما يسعى أيضاً إلى رفع الكفاءة للاستفادة من مستلزمات الإنتاج الزراعي وتطبيق أفضل الطرق بما يترتب على ذلك من زيادة في العائد الاقتصادي الناتج من الزراعة، مضيفاً أن التطور التقني في القطاع الزراعي لا يتوقف وهو ما يفرض على المرشدين ضرورة متابعة كل ما هو جديد في هذا المجال.

وقال: يتعين أن تكون هناك خريطة للإنتاج الزراعي تتيح لأصحاب المزارع معرفة الكميات والأنواع المطلوبة من الخضراوات في العام القادم وهو ما نفتقده في الوقت الحالي حيث يعتمد جميع أصحاب المزارع على الاجتهاد في الكميات والأنواع التي يزرعونها، موضحاً أنه على الرغم من وجود الإحصاءات الخاصة بحجم ونوعية الخضراوات التي يتم استهلاكها سنويا في السوق القطري، إلا أن هذا وحده لا يكفي إذ يجب على الجهات المعنية بوزارة البلدية أن تقوم بإطلاع أصحاب المزارع عليها لكي تساعدهم في وضع خطط الإنتاج في الموسم التالي.

 

مبارك النعيمي:

تزويد أجهزة البحث العلمي بمشكلات نابعة من الواقع

 

قال مبارك راشد النعيمي صاحب مزرعة مصعب إن الإرشاد الزراعي هو أساس نجاح العملية الزراعية لدوره الكبير في العمل على زيادة الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني والسعي إلى إحداث تقدم تكنولوجي في أساليب وطرق الزراعة وتثقيف وتوعية أصحاب المزارع والمشرفين العاملين لديهم حتى يتمكنوا من تحقيق الاستفادة المثلى من التقدم العلمي والتكنولوجي في الزراعة.

وقال إن الإرشاد الزراعي هو حلقة الوصل بين أجهزة الأبحاث العلمية الزراعية وأصحاب المزارع والمشرفين الزراعيين حيث يقوم بنقل نتائج الأبحاث والتوصيات الزراعية إليهم بعد تبسيطها، مؤكداً أن الإرشاد يلعب أيضا دورا هاما في تزويد أجهزة البحث العلمي الزراعي بمشكلات واقعية نابعة من الميدان بهدف إيجاد الحلول المثلى لها، وهو ما يؤدي بدوره إلى زيادة فاعلية هذه البحوث وتجاوبها في المجال التطبيقي، مضيفا أن من مهام الإرشاد الزراعي كذلك القيام بالحملات لتوعية وحث أصحاب المزارع على احترام وتنفيذ القوانين واللوائح والسياسات الزراعية التي وضعتها الدولة للمحافظة على الثروة الزراعية. وقال إن نقص عدد المرشدين الزراعيين يحول دون قدرة العدد الموجود عن متابعة أحوال جميع المزارع المنتجة القائمة في قطر والتي يزيد عددها عن 200 مزرعة بخلاف العدد الضخم من العزب والتي وصل حجم الحلال بها إلى نحو مليون و600 ألف رأس.

 

ناصر الزامل الكواري:

الإرشاد الزراعي يقوم بواجبه وفقاً للإمكانيات المتاحة

 

أكد ناصر علي الزامل الكواري، صاحب مزرعة الصفوة أن الإرشاد الزراعي في الوقت الحالي يقوم بواجبه وفقا للعدد المتوفر من المرشدين لدى إدارة الشئون الزراعية وإذا كانت هناك مطالب بزيادة الدور الذي يقومون به فإنه يتعين على الجهات المعنية أن تعمل على زيادة عدد المرشدين، مضيفاً: نحتاج بالفعل إلى دعم كوادر الإرشاد الموجودة بأعداد إضافية من المرشدين من حيث الكم والكيف لأننا نعيش نهضة زراعية كبيرة ونحتاج بالفعل إلى خبراء وكفاءات في الإرشاد تكون على مستوى علمي أعلى من المهندسين والمشرفين العاملين بالمزارع، لأن المشرفين الموجودين بالمزارع عندما يشعرون بكفاءة المرشدين الذين يتحدثون إليهم فإنه من السهل عليهم أن يقتنعوا بالنصائح والتوجيهات التي يوجهونها إليهم ويدركوا أنها الحل الأمثل للمشكلة المطروحة أمامهم، أما لو كان مستوى المرشدين بخلاف ذلك فإن المشرفين لن يأخذوا بكلامهم.

وأوضح أن المرشد مثل الطبيب يحتاج دائما إلى متابعة كل ما هو جديد في المجال الزراعي الذي لا يقف التطور فيه عند حد معين لذلك فإنه يتوجب على المرشد أن يحرص على الارتقاء بمستواه العلمي بشكل مستمر من خلال حضور المؤتمرات العلمية سواء في الداخل أو الخارج، ولفت إلى أنه عندما تصادفه مشكلة ما في المزرعة فإنه يتشاور بشأنها مع المهندسين الموجودين في المزرعة حول كيفية حلها وإذا استعصت المشكلة على الحل فإنه يقوم بالاستعانة ببعض المرشدين التابعين لإدارة الشؤون الزراعية.

وقال الكواري إنه ليس هناك أي حاجة لوضع خرائط زراعية من جانب الوزارة لأن أصحاب المزارع من المفترض أن لديهم من الخبرة ما يكفي لاستقراء الوضع الذي سيكون عليه السوق في العام القادم وبالتالي يحددون نوع وكمية الخضراوات التي يتعين عليهم زراعتها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X