fbpx
الراية الرياضية
أحمد علاء أحد المشاركين في الإنجاز الكبير يؤكد ل الراية الرياضية :

لم أستيقظ حتى الآن من الحلم الآسيوي

بعد انتهاء الدور الأول شعرنا بقدرتنا على الفوز باللقب

أجمل ما في هذا الحلم هو أننا نشرنا الفرحة في كل قطر

الشحن انعكس سلباً على لاعبيهم وزاد من إصرارنا على الفوز

استفزازات الجماهير قلبت السحر على الساحر في الملعب

مواجهة الشمشون هي الأصعب ولقاء الإمارات كان الأسهل

جمهور سلطنة عمان الشقيق طوق أعناقنا بجميل لن ننساه

تفاعل أهل قطر معنا كان بمثابة الفتيل الذي أشعل حماسنا جميعاً

عشنا في «البيت الكبير» على قلب رجل واحد طوال البطولة

حوار – صابر الغراوي :

أكد أحمد علاء مهاجم منتخبنا الوطني أنه لم يستفق حتى الآن من حلم التتويج بلقب بطولة أمم آسيا رغم مرور أسبوع كامل على الفوز الكبير الذي حققه الأدعم على حساب المنتخب الياباني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة النهائيّة، مشيراً إلى أن الفرحة العارمة التي يعيشها مع بقية زملائه في المنتخب تجعلهم يشعرون بالفعل أنهم يحلمون وأنهم قد يستيقظون من هذا الحلم الجميل في أي وقت.

ورغم أن علاء شارك في خمس مباريات كبديل مهم خلال منافسات البطولة إلا أنه قدّم مستويات رائعة وشكل إزعاجاً كبيراً للمنافسين شأنه شأن بقية اللاعبين، باعتبار أنهم جميعاً كانوا على قلب رجل واحد يسعون إلى هدف محدّد وهو إسعاد الجمهور القطري ورسم ابتسامة عريضة على وجوه القائمين على الرياضة.

ولأنه أحد أبطالنا المتوّجين بأغلى الألقاب الكروية القطريّة كان لالراية  الرياضية معه هذا الحوار السريع والذي ننقله لكم في السطور التالية.. وإليكم التفاصيل:

أمنية وثقة

في البداية.. هل توقعت فوز العنابي بهذا اللقب؟

 لا أستطيع أن أقول إنني كنت أتوقع ذلك ولكن كل ما أستطيع أن أقوله هو أننا ذهبنا إلى الإمارات بحثاً عن الفوز في جميع المباريات التي نخوضها على أمل الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة وبعيداً عن التوقعات فقد كنا نتمنّى حصد اللقب بالطبع ولكننا تعاملنا مع كل مباراة على حدة.

ومتى شعرت بقدرة العنابي على المنافسة على اللقب؟

 عقب انتهاء منافسات الدور الأول وبالتحديد بعد مباراة السعودية شعرنا بقدرتنا على المنافسة على اللقب بقوة.

فوز مقنع ودفعة كبيرة

لماذا بعد مباراة السعودية تحديداً ؟

 للعديد من الأسباب يأتي في مقدمتها هو أننا كنا قد شاهدنا جميع الفرق وتعرّفنا على كافة المستويات وتأكدنا بأننا نملك القدرة على تخطي أي عقبة، بالإضافة إلى أن فوزنا المقنع على المنتخب السعودي أعطانا دفعة كبيرة وكان بمثابة الرسالة الواضحة لجميع المنافسين أن منتخب قطر يملك من اللاعبين ما يساعده على تخطي أي عقبة.

وما أصعب المباريات التي خاضها العنابي في البطولة؟

 أعتقد أن مباراتنا مع منتخب كوريا الجنوبية «الشمشون» في الدور ربع النهائي كانت هي الأصعب على الإطلاق للعديد من الأسباب على رأسها بالطبع أن هذا المنتخب هو أحد أقوى منتخبات آسيا وأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب فضلاً عن أن محطة الدور ربع النهائي هي التي لم يتمكن منتخب قطر من تخطيها قبل ذلك، وبالتالي فإن الفوز بهذا اللقاء كان بمثابة الدليل الدامغ الذي يؤكد قدرتنا على المنافسة فضلاً عن أننا واجهنا منافساً شرساً داخل أرض الملعب ولاعبين أقوياء في جميع الخطوط.

محطة سهلة

وماذا عن المباراة الأسهل؟

 مباراتنا مع منتخب الإمارات كانت هي الأسهل على الإطلاق لأننا الأفضل فنياً وبدنياً من الفريق المنافس ووضح ذلك جلياً منذ اللحظات الأولى للقاء حيث شعرت في منتصف الشوط الأول أننا قادرون على تحقيق فوز عريض على المنافس، كما أننا خضنا هذه المباراة بدون أي ضغوط عكس الفريق المنافس الذي وضح منذ البداية أنه مضغوط بشكل واضح بفعل الحضور الجماهيري الكبير والمبالغة في تحفيز اللاعبين من أجل الفوز على قطر.

دور الجمهور الإماراتي

وكيف خاض العنابي هذا اللقاء بدون ضغوط رغم أهميته؟

 القائمون على منتخبنا الوطني تحدثوا معنا كثيراً قبل هذا اللقاء وطلبوا منا عدم إعطاء المباراة أكثر من حجمها ودخول أرض الملعب من أجل الاستمتاع بكرة القدم وعدم التفاعل مع الاستفزازات الخارجية والداخليّة سواء من المدرجات أو في الملعب واللعب بأريحية كبيرة وبالتالي قدمنا أفضل مستوياتنا في هذا اللقاء وتلاعبنا بالمنافس وسط أرضه وجماهيره، والحقيقة أن الجمهور الإماراتي «المشحون» لعب دوراً كبيراً في تشجيعنا وزيادة الحماس في نفوسنا لأنه زاد من إصرارنا على الفوز وتشجيعهم الزائد على الحد للاعبيهم انعكس بالسلب عليهم وبالإيجاب علينا، أو بمعنى أصح انقلب السحر على الساحر داخل أرض الملعب.

وماذا عن الأجواء داخل المنتخب بشكل عام؟

 النتائج الرائعة التي تحققت في البطولة تؤكّد بما لا يدع مجالاً للشك أن الأجواء داخل فندق الإقامة كانت أكثر من رائعة، وأؤكد أننا لم نكن في معسكر وإنما كنا في بيت كبير أو يمكن أن نطلق عليه بيت العائلة، حيث كنا جميعاً على قلب رجل واحد بحثاً عن تحقيق هدف واحد وهو إسعاد الشعب القطري بتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

كلمات بسيطة لها مفعول السحر

وكيف تفاعلتم مع ردود الأفعال في قطر؟

 منذ أن بدأت البطولة وحتى نهايتها ونحن نتابع كافة ردود الأفعال في قطر أولاً بأول والحقيقة أن هذا التفاعل كان بمثابة الفتيل الذي أشعل حماسنا جميعاً، ولا يمكن أن ننسى عبارات الإشادة التي قالها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى سواء عبر تويتر أو خلال بعض المؤتمرات التي عقدها والحقيقة أن هذه الكلمات البسيطة كان لها مفعول السحر لنا جميعاً وضاعفت من رغبتنا في تخطي أي عقبة تواجهنا.

وما الذي يمكن أن تصف به هذه الفرحة التي شعرت بها بعد التتويج باللقب؟

 لا أكون مبالغاً حينما أقول إنني ما زلت أشعر بأنني أحلم وأن كل ما حدث مجرد حلم جميل نعيشه وأتمنّى ألا أستيقظ منه، ورغم مرور أكثر من أسبوع على التتويج إلا أنني ما زلت أشعر بأنني أحلم بالفعل ولكنني سعيد بهذا الحلم ولا أريد أن أستيقظ منه، وأجمل ما في هذا الحلم هو أننا نجحنا في رسم ابتسامة عريضة على وجوه قيادتنا الحكيمة والشعب القطري الرائع، كما أننا أسعدنا سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير لأنه تعب كثيراً من أجلنا عبر سنوات طويلة.

شركاء الإنجاز

شاهدناك تحمل العلم العماني مع العلم القطري خلال الاحتفالات باللقب؟

نعم حدث ذلك وكنت في قمة السعادة وأنا أحمل العلم القطري جنباً إلى جنب مع العلم العماني، لأن ما حدث من الجمهور العماني خلال منافسات هذه البطولة لا يمكن أن نصفه بكلمات بسيطة فقد طوّقوا أعناقنا جميعاً بجميل لن ننساه أبداً لأننا عشنا حرباً استفزازية ولم نجد من يشجعنا ويساندنا ويساعدنا على تحمّل كل هذه الاستفزازات سوى الأشقاء في السلطنة لذلك فهم شركاء أساسيون في هذا الإنجاز الذي تحقق ويستحقون أن نهنئهم على هذا الإنجاز بدلاً من أن نتلقى منهم التهاني لذلك كانت فرحتي مضاعفة عندما علمنا أننا سنتوجّه أولاً إلى مدينة صحار العمانية قبل العودة إلى الدوحة.

في النهاية.. ما أجمل لحظات البطولة التي لن تُمحى من ذاكرتك؟

هناك لحظات عديدة بالطبع مثل لحظات إحراز الأهداف والاحتفالات في غرفة الملابس وصافرة نهاية لقاء اليابان ومراسم التتويج، أما أجمل اللحظات وأغلاها على الإطلاق فهي لحظة نزولنا في مطار حمد الدولي عندما وجدنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في انتظارنا فضلاً عن كلماته التي ستبقى عالقةً في أذهان الجميع عندما قال لنا «كفيتوا ووفيتوا وبيضتوا الوجه».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X