الراية الرياضية
اقتراب موعد انطلاق التصفيات في غمرة الفرحة بإنجاز العنابي القاري

التأهل للأولمبياد الهدف القادم للكرة القطرية

الأدعم الشاب بطل آسيا يحمل عبء تحقيق الحلم العالمي الجديد

أعمار الراوي وسلمان وخالد والبكري وعبد الرحمن تسمح بتواجدهم مع الأوليمبي

منتخبنا تحت 23 سنة يضم عناصر أخرى جيدة قادرة على الوصول إلى طوكيو

متابعة – بلال قناوي:

أيام قليلة وتنطلق تصفيات آسيا تحت 23 سنة بالدوحة حيث يستضيف العنابي الأوليمبي مباريات مجموعته الأولى التي تضم عمان ونيبال وأفغانستان والتي تقام خلال الفترة من 22 إلى 26 مارس 2019 المقبل.

هذه التصفيات هي الخطوة الأولى في الحلم الجديد للكرة القطرية والمتمثل في الوصول إلى أوليمبياد طوكيو 2020، بعد أن حققنا حلمين كبيرين من قبل وهما الفوز بكأس آسيا للشباب 2014، وكأس آسيا للرجال 2019.

وحلم الوصول أو العودة إلى الأوليمبياد لايزال متوقفا وغير قادرين على تحويله إلى حقيقة منذ الوصول الأخير في أوليمبياد برشلونة 1992.

كانت الفرصة متاحة أكثر من مرة لتحقيق الحلم لكنه ضاع في اللحظات بل الثواني الأخيرة، وكان آخرها أوليمبياد ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل بعد أن أهدر العنابي الأوليمبي فرصة الفوز على المنتخب العراقي في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة ثم ضاعت المباراة في الوقت الإضافي ليتأهل المنتخب العراقي الشقيق، ويطير الحلم من بين أيدي منتخبنا.

الفرصة ستأتي من جديد من خلال كأس آسيا تحت 23 سنة التي تستضيفها تايلاند يناير 2020 والوصول إلى طوكيو أو أوليمبياد 2020 لابد أن يبدأ من التصفيات بالدوحة 2019، ثم نهائيات آسيا بتايلاند.

مشوار التصفيات ليس صعبا إلى هذه الدرجة مع ضرورة وضع في الاعتبار أن المفاجآت واردة وأن مجموعتنا تضم منتخبا قويا هو المنتخب العماني، ونظام التصفيات يقضي بتأهل بطل كل مجموعة من المجموعات الإحدى عشرة بالإضافة إلى افضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني ليصبح المجموع 15 منتخبا بالإضافة إلى تايلاند المنظم ليرتفع العدد إلى 16 منتخبا سوف يتنافسون في كأس آسيا تحت 23 سنة على اللقب وعلى المراكز الثلاثة الأولي المؤهلة إلى أوليمبياد طوكيو 2020.

وفي حالة حصول منتخب الدولة المضيفة تايلاند على إحدى بطاقات التأهل المباشر للنهائيات، فإن خامس أفضل فريق يحصل على المركز الخامس سوف يتأهل لإكمال عقد المنتخبات المتأهلة. وهناك فرصة لمنتخب آسيوي رابع للوصول إلى أوليمبياد طوكيو كون المنتخب الياباني تأهل تلقائيا بسبب استضافة بلاده للأوليمبياد وبالتالي فإن وجوده بين الثلاثة الأُول في كأس آسيا سيتيح الفرصة لصاحب المركز الرابع في التأهل إلى الأوليمبياد.

منتخبنا الأوليمبي وبعد المنافسة القوية التي قدمها في آسيا تحت 23 سنة بالصين يناير 2018 وحصوله على المركز الثالث بعد أن كان قاب قوسين أو أدني من الوصول إلى النهائي، وبعد المعنويات الكبيرة بحصول العنابي الأول على آسيا 2019، قادر على المنافسة على إحدى بطاقات أوليمبياد طوكيو.

ليس هذا فقط بل إن وجود عدد من اللاعبين الذين ضمتهم قائمة العنابي الأول في آسيا 2019 تعطي العنابي الأوليمبي الأمل والقوة والفرصة لتحقيق حلم الوصول إلى الأوليمبياد الذي تأخر كثيرا.

هناك بعض الأسماء شاركت في مباريات آسيا 2019 وتألقت بشكل كبير، لاتزال لديها القدرة على اللعب مع العنابي الأوليمبي حيث لم تتجاوز السن القانونية وهناك أسماء أيضا بالعنابي الأول ستتواجد مع العنابي الأوليمبي رغم أنها لم تلعب في آسيا 2019.

لعل أبرز نجمين شاركا في آسيا 2019 ومايزالان قادران على اللعب مع العنابي الأوليمبي هما قلبا الدفاع بسام الراوي (22 سنة) وهما من مواليد 1997 وفي حالة تأهل العنابي إلى آسيا تحت 23 سنة سيشاركان معه.

وهناك أسماء تواجدت مع العنابي الأول في آسيا ولا تزال صغيرة السن وتصلح للعب مع العنابي الأوليمبي وهم عبد الرحمن مصطفى وحارس المرمى محمد البكري (22 سنة) الذي شارك في بعض المباريات الودية للعنابي الأول، بالإضافة إلى خالد محمد (18 سنة) الذي كان أصغر لاعب في آسيا 2019.

ووجود هذا الخماسي الذي شارك بعضه في صنع الإنجاز القاري، وكان بعضه الآخر شاهد ومشارك معنويا في الإنجاز، يرفع سقف الطموحات ويجعل منتخبنا الأوليمبي قادرا على تحويل الحلم إلى حقيقة.

وبالإضافة إلى هذا الخماسي، هناك أسماء أخرى يضمها العنابي الأوليمبي وتملك الخبرة والكفاءة خاصة وعدد كبير منهم يلعب في دوري نجوم QNB أبرزهم حارسي المرمى يزن نعيم ومشعل برشم، وإلياس أحمد وعادل أحمد وعبد الله الأحرق وموفق عوض وحسن أحمد بلنك وحازم شحاته، ناهيك عن نجوم منتخب الشباب المتأهل إلى مونديال بولندا 2019 وأبرزهم أحمد سهيل وناصر اليزيدي ومحمد وعد وهاشم علي وعبد الرشيد إبراهيم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X