fbpx
الراية الرياضية
سامي الطرابلسي عميد مدربي دورينا يؤكد في حوار خاص لـ الراية الرياضية:

الدوري الفرنسي هو الأنسب لنجوم العنابي

أندية تولوز ومونبيليه وسانت إتيان وغيرها ملائمة لاحتراف اللاعبين

ما تحقق في البطولة القارية يجب أن ينعكس إيجابياً على الدوري المحلي

الأندية شريك في الإنجاز ولكن الدور الأكبر للاعبين والفنيين والإداريين

قوة الدوري من قوة المنتخب .. و22 مباراة في الموسم لا تكفي للتطوير

يجب الحفاظ على المكتسبات التي حققها المنتخب لصالح الكرة القطرية

وجود 5 أو 6 أندية قوية سيُثري المنافسة ويعود بالفائدة على المنتخب

المنتخب لعب البطولة بذكاء في ظل ظروف واجواء صعبة ومتوترة

هذا الجيل سيحمل لواء الكرة القطرية في المونديال ولكن يجب تدعيمه

لم يتوقع أحد التتويج باللقب..وأقصى إنجاز توقعته المربع الذهبي

حوار – رمضان مسعد:

شدّد التونسي سامي الطرابلسي مدرب السيلية وعميد مدربي دورينا على أهمية إنجاز الأدعم وفوزه بكأس أمم آسيا للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية، وأضاف: يجب أن ينعكس هذا الإنجاز الكبير والتاريخي على الدوري القطري في المستقبل من أجل مصلحة الكرة القطرية، وقال: أنا مع الاحتراف الخارجي الحقيقي لنجوم الأدعم أصحاب الإنجاز وأرشح لهم الدوري الفرنسي لأنه الأنسب للإمكانيات، وأعتبر أن وصول العنابي لقمة الكرة الآسيوية كان مهمة صعبة، ولكن الأصعب هو الحفاظ عليها في ظل انكشاف شكل ومستوى الأدعم لباقي المنتخبات في آسيا والعالم. وأشار إلى أن الأدعم فاجأ القارة الآسيوية في النسخة الماضية من آسيا وقدّم مستويات رائعة وحقق اللقب عن جدارة واستحقاق بأرقام قياسية، ولا ننسى أن عامل المفاجأة لعب دوراً في تحقيق اللقب التاريخي للكرة القطرية.

وقال: لم يتوقع أحد أن يفوز الأدعم باللقب وأنا شخصياً أقصى توقعاتي للأدعم كانت بلوغ المربع الذهبي، ولكن الأدعم كذّب التوقعات وحقق أهم الإنجازات للكرة القطرية ، وهو أمر يُحسب للجميع سواء للمسؤولين أو اتحاد الكرة أو أسباير والأندية التي لعبت دوراً مهماً في الإنجاز. كل ذلك وغيرها من النقاط المهمة تحدّث عنها الطرابلسي في حواره التالي ل[ الرياضية وإليكم التفاصيل في السطور التالية:

إنجاز تاريخي

في البداية ماذا تقول عن إنجاز الأدعم بالفوز بكأس أمم آسيا للمرة الأولى في تاريخه؟

في الحقيقة ما حققه الأدعم في آسيا والفوز باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه يعتبر إنجازاً تاريخياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ويسعدني أن أقدّم التهنئة إلى المسؤولين عن الكرة القطرية وإلى الشعب القطري على هذا الإنجاز الكبير، والذي يرجع إلى المسؤولين عن الرياضة القطرية سواء في اتحاد الكرة أو أسباير أو الأندية المختلفة وأعتقد أن الأندية شريك في هذا الإنجاز الكبير ويعود كذلك إلى اللاعبين وللجهازين الفني والإداري، وبالتالي الكل في دولة قطر شريك في هذا الإنجاز ولكن يبرز دور اللاعبين والجهازين الفني والإداري خلال هذا البطولة القارية.

الأدعم فاجأ آسيا

هل توقعت أن يحقق الأدعم هذا الإنجاز التاريخي في هذه النسخة من البطولة بالإمارات؟

لم يتوقع أحد أن يفوز العنابي باللقب وأنا كنت أتوقع أن أقصى ما يمكن أن يصل له المنتخب في البطولة هو أن يكون ضمن المربع الذهبي، ولكن العنابي كذّب كل التكهنات وفاجأنا جميعاً ولعب بطريقة ذكية جداً وعرف كيف يتعامل مع كل مباراة على حدة من بداية البطولة وهو أمر يُحسب للاعبين والجهازين الفني والإداري وكيفية التعامل مع مجريات البطولة في ظل ظروف وأجواء صعبة ومتوترة، وبالرغم من ذلك فاجأنا الأدعم في البطولة، ويمكنني القول أن الأدعم فاجأ آسيا كلها خلال هذه النسخة من البطولة وقدّم مستويات رائعة وحصد اللقاء محققاً أرقاماً قياسية لم يسبقه إليها أي منتخب من قبل وهو أمر يُحسب للمنتخب وللاعبيه ولهذا الجيل الرائع الواعد الذي يحمل لواء الكرة القطرية في المستقبل .

جيل المونديال

نفهم من كلامك أن هذا الجيل من اللاعبين قادر على تمثيل الكرة القطرية في مونديال 2022؟

بالطبع الكثير من الأسماء التي حققت إنجاز 2019 بفوزها بكأس آسيا ستكون متواجدة مع العنابي في مونديال 2022 لأن معظم هذه الأسماء مازالت صغيرة في السن وأمامها الفرصة للدفاع عن ألوان المنتخب في مونديال قطر والعرب في 2022 ولكن لا أتوقع أن تكون كل الأسماء حاضرة والأمر يتوقف على مستواها في الفترة المقبلة، كما يجب تدعيم هذه المجموعة من اللاعبين في بعض المراكز.

الحفاظ على المكتسبات

كيف يمكن للكرة القطرية أن تحافظ على مكتسبات إنجاز العنابي في البطولة؟

هناك مقولة شهيرة غاية في الأهمية يجب علينا أن نتذكرها جيداً وهي أن «الوصول للقمة أمر صعب ولكن الحفاظ عليها أصعب بكثير» وبالتالي يجب أن يكون العمل في الفترة المقبلة موجهاً من أجل أن تحافظ الكرة القطرية على المكتسبات التي حققها المنتخب، ولا ننسى أن هؤلاء اللاعبين الذين حققوا الإنجاز التاريخي مازالوا صغاراً في السن، ولا شك أن قوة الدوري من قوة المنتخب ، وبالتالي يجب أن يكون هناك تنافس قوي في الدوري ويجب أن يكون هناك على الأقل تنافس قوي بين خمسة أو ستة أندية على أقل تقدير من أجل أن يكون الدوري قوياً ويعود بالفائدة على الأدعم في المستقبل القريب.

عنصر المفاجأة

كلامك يشير إلى أن المهمة تبدو صعبة في طريق المنتخب للحفاظ على قمة الكرة الآسيوية في المستقبل؟

بالتأكيد المهمة صعبة ولن تكون سهلة على كل حال ولكن كل شيء وارد والعنابي قادر على الحفاظ على تزعمه للكرة الآسيوية ولكن الأمر يحتاج إلى تضافر كل الجهود في قطر، ولا ننسى أن العنابي أحدث مفاجأة لكل المنتخبات ويمكن القول أن العنابي فاجأ كل آسيا ومنتخباتها وبالتالي مهمته لن تكون سهلة ولكنها ليست مستحيلة، وكما قلت سابقاً يجب أن يكون العمل في إطار الحفاظ على المكتسبات والانطلاقة من هذه النقطة للبحث عن الأفضل ولا ننسى أن جميع المنتخبات في آسيا أصبحت تعمل ألف حساب للأدعم وستقوم بدارسة تجربته في كأس أمم آسيا وكلها أمور تجعل مهمته صعبة ومشواره صعباً من أجل الحفاظ على القمة.

الاحتراف الحقيقي

هل تنصح بأن يخوض نجوم المنتخب أصحاب الإنجاز تجارب احترافية في أوروبا أم الاستمرار مع الأندية في الدوري المحلي؟

أنا شخصياً أفضّل الاحتراف الحقيقي التدريجي لنجوم الأدعم في الدوريات الأوروبية وأعتقد أن الدوري الفرنسي هو الأنسب لنجوم الأدعم ولا أقصد هنا أندية القمة في الدوري الفرنسي مثل باريس سان جيرمان، ولكن هناك العديد من الأندية الفرنسية في وسط الترتيب التي يمكن أن يحترف فيها نجوم الأدعم لكسب الخبرة اللازمة بما يعود بالفائدة على الكرة القطرية ومن بين هذه الأندية أندية تولوز ومونبيله وسانت إتيان وغيرها من الأندية في وسط الترتيب والتي تعتبر ملائمة لنجوم الأدعم لخوض تجربة احترافية حقيقية مفيدة للاعبين وللكرة القطرية.

سقف الطموحات

هل تعتقد أن ما حققه العنابي يرفع سقف الطموحات في الدوري لجميع الأندية؟

يجب علينا في الدوري أن نستفيد مما حققه العنابي في آسيا ويجب أن ينعكس ذلك على مستوى الدوري، ولكن لابد من زيادة عدد المباريات في الدوري لأن 22 مباراة في الدوري ليست كافية لتطوير المستويات بالنسبة للاعبين، ويجب أن تبحث الجهات المسؤولة عن حلول لزيادة عدد المباريات، كما يجب أن يكون هناك توازن معقول بين الأندية من أجل أن يكون الدوري أكثر قوة وإثارة وفائدة للكرة القطرية ولا يُعقل أن يكون التنافس بين ناديين فقط وعلى أقل تقدير يجب أن تكون هناك من خمسة إلى ستة أندية قوية وقريبة في المستوى من أجل مشاهدة مباريات قوية ودوري قوي يعود على الكرة القطرية بالفائدة.

المنافسة على المربع

هل السيلية قادر على مواصلة مشواره في الدوري والبقاء في المربع الذهبي؟

بالطبع هدفنا في السيلية هو مواصلة المشوار بقوة في بطولة الدوري وأن ننهي البطولة ضمن المربع الذهبي والفترة المتبقية من عمر الدوري غاية في الصعوبة ولكننا في السيلية عازمون على أن تكون لنا كلمتنا والبقاء مع الأربعة الكبار ونحن حالياً جاهزون من أجل المنافسة بقوة والحفاظ على مركزنا في المربع الذهبي ولن نفرّط في المربع وسندافع عن حظوظنا كاملة حتى الرمق الأخير، ولكن الأمر لن يكون سهلاً خاصة في ظل عدم التوازن الذي تحدّثت عنه بالنسبة لعملية دعم الأندية وبالرغم من كل هذه الظروف التي قد تكون عائقاً في طريقنا نحو تحقيق الهدف سنقاتل بكل قوتنا من أجل إنهاء الموسم في المربع من أجل المشاركة في الآسيوية العام المقبل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X