fbpx
الراية الرياضية
اكتمال الاستعدادات لانطلاق فعاليات النسخة الاستثنائية غداً

يوم رياضي بحماس و معنويات أبطال آسيا

نجوم الأدعم يشاركون المواطنين والمقيمين إثراء البرنامج الرياضي الرائد

الدوحة الراية :

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم كله إلى تجربتنا الرائدة وغير المسبوقة في تخصيص يوم سنوي للرياضة، وهو الثلاثاء الثاني من شهر فبراير كل عام، تتسارع الخُطى عندنا لأن يكون يوم غدٍ الثلاثاء مشهوداً ومطرزاً هذه المرة بالإنجاز القاري الكبير الذي صنعه نجوم الأدعم باقتدار كبير ليتوجوا بلقب بطولة آسيا لكرة القدم لأول مرة في تاريخ الكرة العنابية.

ومع استمرار احتفالاتنا بما حقّقه نجومنا الكبار، الذين سطروا هناك في الإمارات مجداً كبيراً سيبقى حاضراً في الأذهان إلى أمد طويل، خصوصاً أنه جاء ليكشف عن حجم الجهد الكبير الذي يُبذل مع لاعبينا على طريق الاستعداد لمونديال كل العرب «قطر 2022«، سيكون لليوم الرياضي هذه المرة طعم مميز جداً، لا سيما أن أبطال آسيا سيكونون حاضرين مع كل هذه الجموع الكبيرة من أبناء قطر الحبيبة والمُقيمين على أرضها الطيبة ليمارسوا معهم مُختلف الأنشطة والفعاليات التي تدخل في إطار البرامج الموسعة التي أعدت لهذه المناسبة.

وليس من شك طبعاً في أن الاستعدادات لليوم الرياضي قد بلغت ذروتها وأن الجهات المعنية كانت قد حرصت على توفير كل ما يمكن أن يُسهم في إشراك أكبر عددٍ مُمكن في الفعاليات التي تتوزع بين العديد من المرافق الرياضية المُنتشرة في كل مكان، حرصاً على أن يكون هذا اليوم أنموذجاً حقيقياً وتطبيقاً فعلياً وعملياً لمنهج الرياضة للجميع الذي يعدّ من بين أهم الأهداف التي جاء من أجلها ذلك القرار التاريخي الذي خصص يوماً للرياضة في قطر يحتفي به الجميع ويشارك فيه الجميع بطريقة تفاعلية تعكس مدى حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لصحة مواطنيها والمُقيمين فيها.

ومثلما شهدنا في النسخ السبع الماضية من تجربة اليوم الرياضي الرائدة والفريدة هذه، سنشهد غداً أيضاً كيف ستسخر كل المرافق والمنشآت الرياضية وهي تفتح أبوابها أمام الجميع لممارسة الرياضة كلٌّ وفق الصورة التي يختارها إلى جانب الأسهام أيضاً في فعاليات متنوّعة تنظم عبر برامج خاصة بهذا اليوم، وهي برامج تنهض بها كل مؤسّسات الدولة دون استثناء وتستمر على امتداد اليوم كله بدءاً بالصباح الباكر الذي اعتدنا أن نرى فيه الجموع وهي تنطلق في مُمارسة مختلف الأنشطة الرياضية دون أن يقتصر ذلك على فئة دون أخرى أو عُمر دون غيره، ما دام الأمر يقوم أساساً على مبدأ الرياضة للجميع. وفي الوقت الذي باتت فيه هذه التجربة وهي تحظى بكل هذا الإعجاب من قبل كل المراقبين في كل مكان باعتبارها تجربة حيوية ورائدة وذات أهداف ومضامين صحية واجتماعية وترفيهية أيضاً فإنها لتعكس أيضاً حجم ما تحظى به من اهتمام مُنقطع النظير من قبل الدولة، وهي تحرص على توفير كل مقومات إنجاحها وديمومتها بعد أن باتت من بين العلامات الفارقة التي تميز دولة قطر وتضعها في مقدمة الدول التي تتّسم برعايتها النموذجية لمُواطنيها والمُقيمين فيها والحرص على توفير كل ما يمنحهم أجمل صور الحياة وأكثرها نضارةً وبهجةً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X