الراية الرياضية
اللجنة المنظمة تعلن التفاصيل في مؤتمر صحفي بكتارا

190كيلو متراً في التحدي الجديد ل صملة

النسخة الجديدة للسباق الكبير تتضمن 8 مراحل وتنطلق 21 مارس

منتجع سيلين يشهد الانطلاقة الأولى.. والختام في منطقة مرمي

الدوحة – الراية :

كشفت اللجنة المنظمة لسباق صملة التراثي عن تفاصيل النسخة الخامسة من السباق والذي يقام هذا العام خلال الفترة من ٢١-٢٣ مارس المقبل وذلك خلال المؤتمر الصحفي الموسع الذي عقد صباح أمس بالحي الثقافي في كتارا. وشهد المؤتمر الذي حضره الدكتور خالد إبراهيم السليطي مدير عام مؤسسة الحي الثقافي ”كتارا“ وعزام المناعي رئيس اللجنة المنظمة للسباق، وراشد التميمي رئيس اللجنة الفنية، الإعلان عن انطلاقة سباق هذا العام بداية من سيلين التي ستكون محطة البداية لجميع المتسابقين، ويستمر التحدي لمسافة ١٩٠ كيلو مترا على ٨ مراحل لمدة ٦٠ ساعة كاملة بداية من فجر يوم ٢١ مارس. ويمر السباق خلال مراحله المختلفة بخور العديد بعد انطلاقه من منتجع سيلين، ليتجه غربا نحو أبوسمرة ثم عبر مياه الخليج شمالا باتجاه منتجع سلوى، ثم عبر طريق سلوى شمالا حتى تقاطع طريق قطر ليتجه شرقا باتجاه الخرارة ولينتهي السباق بعد ١٩٠ كيلو مترا في منطقة مرمي. ويعد هذا السباق هو الأقوى والأصعب والأكثر تحدياً بين الشباب القطري، ومن المتوقع أن تشهد نسخة هذا العام تنافسا قويا بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها النسخ الماضية والتي بدأت تجذب الكثير من الشباب عشاق التحديات الصعبة. ولأن «صملة» هي كلمة تراثية قطرية تشير إلى المثابرة والاستمرار وتدل على القوة والصبر والتحدي والاستمرارية وقد تم استخدام هذا الاسم لإطلاقه على هذا السباق نظراً لصعوبة المنافسات التي تحتاج من يقدر على الصملة فمن المتوقع أن تكون المنافسة على أشدها هذا العام. وسباق صملة هو سباق فريد ومختلف بكل ما تحمل الكلمة من معنى، تتخلله منافسات ذات مفاهيم جديدة، تنافسية وقاسية ويجلب صملة مضامير فائقة المتعة ومليئة بالتحديات، ومصممة خصيصاً لاختبار القوة الجسدية والقوة الذهنية والمهارات الفردية واللياقة البدنية الشاملة لجميع المتسابقين. ويقام سباق صملة على مساحات شاسعة من صحراء قطر الغنية والخلابة والقاسية بتضاريسها في بعض الأحيان. وكشف راشد التميمي رئيس اللجنة الفنية لسباق صملة خلال المؤتمر الصحفي عن زيادة مسافة السباق في هذه النسخة عن النسخة الماضية إلى ١٩٠ كيلو مترا بدلا من 180 كيلو مترا وفي مشوار مثير يمتد لثماني مراحل يتخللها بعض الصعوبات والموانع التي يجب على المتسابقين اجتيازها بنجاح من أجل إكمال المشوار في السباق.

خالد السليطي مدير عام كتارا:

صملة إضافة مميزة للأجندة الرياضية

وصف الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا سباق صملة بالإضافة المميزة إلى أجندة الفعاليات الرياضية السنوية في قطر، نظراً لما يطلقه هذا الحدث المميز من مفاهيم جديدة ومبتكرة للمنافسات القائمة على ممارسة الرياضة والنشاط الحركي واختبار القدرة على التحمل الرياضي والذهني والقوة الجسدية واللياقة البدنية، وسط ظروف استثنائية مليئة بالتحديات والمتعة معاً، مما يفتح أمام المتسابقين تجربة فريدة ومثيرة، تحقق للشباب القطري فوائد صحية ومعرفية واجتماعية، تسهم في شحذ هممهم وتوجيه طاقاتهم وإثراء تجاربهم، وإعدادهم لتحمل المسؤولية. وأكد السليطي على دور كتارا في ترسيخ الرياضة كمنهاج حياة وثقافة مجتمع، انطلاقاً من أن الرياضة تعتبر أهم ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، وإيماناً منها بإنشاء جيل رياضي قوي ومجتمع صحي سليم.

بداية التسجيل ١٧ فبراير

تقرر أن يبدأ التسجيل في سباق هذا العام اعتبارا من ١٧ فبراير، ويستمر ترك الباب مفتوحا لمدة ثلاثة أسابيع حتى ٧ مارس المقبل، وبعدها يتم إبلاغ المتسابقين بمواعيد إجراء الكشف الطبي قبل اعتماد القائمة النهائية للمشاركين في السباق خلال هذا العام.

وأعلنت اللجنة المنظمة عن الجوائز التي سوف تقدم في نهاية السباق للفائزين ويحصل الفائز على المركز الأول على جائزة مالية قدرها نصف مليون ريال مع الدرع الذهبية وصاحب المركز الثاني 300 ألف ريال مع الدرع الفضية وصاحب المركز الثالث على 200 ألف ريال مع الدرع البرونزية في حين يحصل المتسابقون من المركز الرابع وحتى العاشر على جائزة مالية قدرها 75 ألف ريال مع ميدالية فضية والمركز ال11 وحتى آخر متسابق يكمل السباق على ميدالية برونزية مع جائزة مالية قدرها 10 آلاف ريال.

ومن أجل التسهيل على جميع المتسابقين قررت اللجنة المنظمة فتح باب التسجيل للمشاركة في السباق أمام جميع المتسابقين في صالة علي بن حمد العطية بمنطقة السد من خلال عدد من المختصين من اللجنة المنظمة لإنهاء كافة الأمور الخاصة بالتسجيل، والرد على جميع الاستفسارات سريعا.

المناعي رئيس اللجنة المنظمة لصملة:

الرياضة أسلوب حياة في المجتمع القطري

وجه عزام المناعي رئيس اللجنة المنظمة لسباق صملة الشكر إلى الدكتور خالد إبراهيم السليطي المدير العام للحي الثقافي كتارا الشريك الاستراتيجي للسباق وعيسى عبدالله الهتمي مدير عام قنوات الكاس الرياضية الشريك الإعلامي وعبدالرحمن المناعي نائب مدير عام صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية الداعم الرسمي للسباق.

وأكد المناعي على توفير اللجنة لكافة معايير الأمن والسلامة لجميع المتسابقين، مشددا على التعاون الكبير بين جميع المؤسسات لإنجاح السباق وخروجه بأفضل صورة ممكنة. وقال المناعي إن فكرة هذا السباق الفريدة من نوعها تعود بمردود إيجابي على المجتمع القطري لأن الرياضة أسلوب حياة، ودولتنا تسعى جاهدة لبناء جيل واع بما يتماشى مع رؤية قطر ٢٠٣٠، مشددا على أن قطر تعيش العصر الذهبي على الصعيد الرياضي. وقال المناعي: سباق العام الماضي حقق نجاحا كبيرا وفي هذا العام نبحث ونسعى عن نجاح أكبر وأن يكون السباق متميزا في كل شيء وأن يستمتع الجميع به وبجميع مراحله.

مسار السباق

 

حددت اللجنة المنظمة مسار السباق كاملا ومراحله الثمانية وهي كالتالي:

المرحلة الأولى: جري

تبلغ مسافة المرحلة الأولى ٣٨ كيلو مترا من سيلين إلى خور العديد، وفي هذه المرحلة يبدأ المتسابقون من خط البداية في سيلين مع إشارة الانطلاقة على المسار المحدد من قبل اللجنة المنظمة للسباق على الأقدام وتعتمد هذه المرحلة على قوة التحمل حيث إن على المتسابق قطع المسافة كاملة مرورا بمناطق رملية حتى نهاية هذه المرحلة في خور العديد.

المرحلة الثانية: سباحة

تبلغ مسافة المرحلة ٢ كيلو متر في خور العديد على المسار البحري المحدد من قبل اللجنة المنظمة للسباق وتعتمد هذه المرحلة على القوة البدنية ومهارة السباحة.

المرحلة الثالثة: جري

تصل مسافتها إلى ٣٠ كيلو مترا ويتطلب اجتياز المرحلة على الأقدام في المسار المحدد من قبل اللجنة المنظمة للسباق يتخللها المرور بمناطق رملية وصخرية وعرة وصولا إلى طريق سودانثيل.

المرحلة الرابعة: الدراجات الهوائية

وتبلغ مسافتها ٢٩ كيلو مترا عبر طريق جو السلامة إلى أبوسمرة وتعتمد على مهارة قيادة الدراجة الهوائية في المسارات الوعرة والمرتفعات حتى الوصول.

المرحلة الخامسة: الرماية

على المتسابق الرماية ببندقية هوائية عدد ٥ طلقات في الهدف المحدد من مسافة ٨ كيلو مترات وتعتمد هذه المرحلة على مهارة التركيز والرماية الدقيقة.

المرحلة السادسة: التجديف (كاياك)

مسافة هذه المرحلة ٧ كيلو مترات على طريق دوحة سلوى بالتجديف بقارب كاياك حاملين معهم دراجتهم الهوائية في القارب حتى نهاية المسار وتعتمد على مهارة التوازن والقوة البدنية للتجديف مع حمل وزن إضافي.

المرحلة السابعة: الدراجات الهوائية

ومسافة هذه المرحلة ٣٥ كيلو مترا من دوحة سلوى إلى أم حوطه.

المرحلة الثامنة: جري

مسافة المرحلة ٤٦ كيلو مترا من أم حوطه إلى مرمي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X