fbpx
الراية الرياضية
أعلن تعويذة مونديال القوى بحضور الشيخ جوعان بن حمد

الصقر « فلاح» يطل برأسه في اليوم الرياضي

دحلان الحمد: فلاح يسعى دوماً للتفوق والنجاح وإعطاء أفضل ما لديه

نسعى لتنظيم البطولة العالمية الكبيرة بشكل يلهم جيلاً جديداً من الشباب

الدوحة – الراية :

بعد التصويت والفرز ضمن مسابقة أطلقتها اللجنة المنظمة للبطولة، تم الإعلان عن التصميم الفائز للشخصية الرسمية لبطولة العالم لألعاب القوى التي ستُقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال فعاليات اليوم الرياضي للدولة.

«فلاح» الشخصية الرسمية لبطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019، الصقر ذو الهيئة الرياضية والذي يتزيّن بألوان العلم القطري، أعلن عنه في حفل خاص أُقيم لهذه المناسبة في أكاديمية العوسج التابعة لمؤسسة قطر، بحضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، واللجنة المنظمة للبطولة، مجموعة من رياضيي فريق الأدعم الحاليين والمعتزلين.

كما شارك في الحفل حوالي 490 طالباً من مختلف مدارس قطر في أنشطة رياضية تفاعلية مرحة احتفلت بتدشين الشخصية «فلاح» بمساعدة عداءة ال 400م من فريق الأدعم مريم فريد وعدد من الطلاب الرياضيين الواعدين من أكاديمية أسباير.

وضمن احتفالات اليوم الرياضي للدولة نُظمت مجموعة من الأنشطة الرياضية المتنوّعة للطلاب بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى وبالتعاون مع اتحاد ألعاب القوى وجامعة تسوكونبا (وهي جزء من برنامج إرث الألعاب الأولمبية طوكيو، الرياضة من أجل الغد). وتتعاون جامعة تسوكونبا مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى لتشجيع الأطفال الصغار على احتراف الرياضة ضمن برنامج مشترك أطلق في أولمبياد ريو 2016، ويختتم في أولمبياد طوكيو 2020.

ووقع الاختيار على «فلاح» بعد عملية مطولة من البحث والتقييم والفرز، حيث ترشح للمسابقة 21 تصميماً قدمها مشاركون من قطر، وقد تمت عملية التصويت على مراحل متعددة لتحديد الفائز.

ودُعي عشرة سفراء من الأطفال والشباب تتراوح أعمارهم بين ال 8 و16 سنة للتصويت لأفضل التصاميم وبمشاركة لاعب رمي المطرقة أشرف الصيفي من فريق الأدعم، الذي عرض عليهم التصاميم ورافقهم في عملية التصويت. وعن هذه التجربة، قالت ماريا، 9 سنوات، من مدرسة بارك هاوس: «أُحب الصقور كثيراً، لذا اخترت فالكو فهو يبدو كالبطل الخارق بالزي الذي يرتديه».

وعن هذا الحدث، عبر سعادة دحلان الحمد، نائب رئيس الاتحاد الدولي ومدير عام البطولة بقوله: «يُمثل فلاح ذلك الرياضي الذي يسعى دوماً للتفوق والنجاح والذي يعطي أفضل ما لديه في أي شيء يقوم به. وتستند اللجنة المنظمة على قيمها وطموحها، حيث تعمل بكل جهدها لتنظيم حدث رياضي يلهم جيل جديد من الشباب، ويرحب بمحبي ومشجعي ألعاب القوى من جميع أنحاء الكرة الأرضية»، وأضاف الحمد بقوله: «لأن فلاح صقر، يمكنه التحليق نحو آفاق جديدة بدون قيود ومتخطياً العقبات، وهذا هو مبدؤنا، حيث نسعى لدعم وتطوير ألعاب القوى للمُستقبل، لأن هدفنا هو أن نقدم هذه الألعاب الرائعة لجماهير ومجتمعات جديدة، وأن نشجع الشباب في قطر والمنطقة والعالم على دخول عالمها واحتراف رياضتها، ولايمكننا تحقيق ذلك بدون مشاركة مشجعي ألعاب القوى من حول العالم الذين سيحلقون إلى الدوحة لحضور بطولة العالم لألعاب القوى التي ننظمها لأول مرة في الشرق الأسط، وبذلك نظهر الرابط بين روح المغامرة والشجاعة في التحليق من خلال الشخصية فلاح».

أما بالنسبة لصاحب تصميم «فلاح» ثيودور بول مانويل، فقال عن تصميمه: «يعكس فلاح المعنى الحقيقي للاعب الرياضي من خلال تمثيله لألعاب القوى، فهو قوي، شجاع، سريع، وملتزم بهذه الرياضة. كما أنه مُخلص، ومرح، ويُحب أن يظهر قدراته الرياضية للعالم».

سيحصل ثيودور مانويل، 37 سنة، الذي قدم إلى قطر في العام 2010 ويعتبرها موطنه، على جائزة مالية لقاء تصميمه الفائز، إلا أن الجائزة الحقيقية بالنسبة له هي مشاهدة «فلاح» على منصة الألعاب في بطولة ألعاب القوى الكبرى والأهم على الإطلاق في شهر سبتمبر القادم، ليشجع آلاف الأطفال من خلال زيارته للمدارس والمراكز الرياضية في قطر ضمن رحلته لبطولة العالم. وعن هذا عبّر ثيودور بقوله: «أنا متحمس جداً لأن تصميمي سيتحول إلى حقيقة، وأنتظر بفارغ الصبر رؤية فلاح يُمثل هذا الحدث الكبير ويشجع جيل الشباب على احتراف ألعاب القوى».

وفي الحفل الذي اتّسم بأجواء مفعمة بالطاقة والمرح والنشاط، شارك طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 8 سنوات في برنامج «ألعاب القوى للأطفال»، البرنامج الخاص بالاتحاد الدولي لألعاب القوى والذي يعدّ من أكبر برامج تطوير الأطفال في عالم الرياضة، ويهدف البرنامج إلى تعريف الأطفال بأساسيات الجري والوثب والرمي بطريقة مرحة وتفاعلية، كما يعزز من اهتمامهم بألعاب القوى ويشجّعهم على اتباع نمط حياة صحي.

مريم فريد: أفتخر بالتواجد في الحدث الاستثنائي

 أعربت البطلة الواعدة مريم فريد عن سعادتها وفخرها بالمشاركة في هذا الحدث الاستثنائي بتدشين تعويذة بطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019، مؤكدة أن الفعالية خرجت بأفضل صورة في ظل مشاركة الأطفال في الكشف عن التعويذة، وهي ظاهرة رائعة تحسب للجنة المنظمة التي تحرص مبكراً على إشراك كل فئات المجتمع في هذه البطولة.

وقالت مريم فريد في تصريحات صحفية على هامش الحفل: أنا فخورة جداً بوجودي هنا اليوم وسعادتي لا توصف على الإطلاق بالتواجد وسط هذه الكوكبة من أسرة أم الألعاب في احتفالية تدشين تعويذة مونديال الدوحة 2019.

وأشارت مريم فريد إلى أن بطولة كأس العالم ستجعل قطر محط أنظار العالم أجمع، فهي فرصة ذهبية لنا وللأدعم النسائي لإثبات وجوده الرياضي وتأكيد مكانة المرأة القطرية في حدث عالمي بحجم كأس العالم، ونحن نترقب بفارغ الصبر هذا الحدث التاريخي، ونتطلع للمشاركة التاريخية في البطولة، وإن شاء الله سنكون جاهزات للتحدي المُرتقب في الدوحة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X