الراية الرياضية
جياني إنفانتينو رئيس (الفيفا) يؤكد من إسطنبول أمس:

تحديات تواجه زيادة منتخبات 2022

ندرس جدوى الزيادة وسيتم التطرق لها باجتماع الشهر المقبل في ميامي

نجري مشاورات مع السلطات القطرية والتسرع في الأمر ليس مشروعي

الفيفا هو الوحيد الذي يُوزّع أموالاً والبقية يحاولون الحصول عليها ويحتفظون بها

إسطنبول – د ب أ:

قال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أمس، في إسطنبول، إن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 منتخباً إلى 48 مازال من الممكن تطبيقها في نسخة البطولة التي ستقام بقطر في 2022. وقال إنفانتينو للصحفيين: عندما يتعلق الأمر بإقامة كأس العالم بمشاركة 48 فريقاً، نعم نحن ندرس جدواه. مضيفاً أنه سيتم التطرق لهذا الأمر، بجانب مواضيع أخرى، خلال اجتماع مجلس الفيفا المُقرّر إقامته في ميامي الشهر المقبل. وبالفعل تقرّر أن تقام كأس العالم 2026، التي تستضيفها أمريكا والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 منتخباً. وأضاف إنفانتينو في مؤتمر صحفي عُقد بمناسبة انتهاء القمة التنفيذية التي عُقدت على مدار ثلاثة أيام في المدينة التركية: إذا كانت هناك قابلية، إذا كان من الممكن من الناحية اللوجستية، فمن ثم سنقرّر إقامة مونديال 2022 بمشاركة 48 منتخباً.

وقال إنفانتينو: «إن زيادة عدد المنتخبات في قطر سيساعد في إرسال رسائل إيجابية»، مضيفاً: «الفيفا على دراية بالوضع السياسي في المنطقة».

وقال إنفانتينو: «أنا متفائل، ولكن هذا ليس أمراً سهلاً بالطبع هناك تحديات».

مضيفاً: إن الفيفا يُجري مشاورات مع السلطات القطرية وجيرانها لهذا الغرض.

ولكن إنفانتينو، قام بتذكير الصحفيين بأن التسرّع في زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم «ليس مشروعه»، وكان اقتراحاً قامت به عشر اتحادات من أمريكا الجنوبية.

ويُمكن أن يكون اجتماع المجلس، يومي 14 و15 مارس المقبل، مثيراً للجدل خاصة أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يقود المعارضة لخطط، على الأغلب لإنفانتينو، لإقامة بطولة دوري أمم عالمي وتجديد كأس العالم للأندية.

وهناك دعم محتمل بقيمة 25 مليار دولار من مستثمرين غير معلومين، على الرغم من أن إنفانتينو قلل من المخاوف بشأن هذا الأمر.

ورفض التقارير التي تفيد بأن «مستثمرين غير معلومين» مهتمين بشراء حقوق الفيفا الرئيسية باعتبارها «أشياء غريبة». وقال إنفانتينو: «كلما كان لدينا مستثمرون، رعاة، شركاء بث، كمهتمين بكرة القدم، كلما كان هذا أفضل، يجب أن نكون فخورين إذا كان ما نقدّمه يمكنه جلب عائدات». وأضاف: «إن الفيفا هو المؤسسة الوحيدة التي توزّع، أياً كان ما يأتي، على عالم كرة القدم، البقية يحاولون الحصول على أموال من كل العالم ويحتفظون به».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X