الراية الرياضية
الزعيم يحكم الصدارة ب نصف درزن أهداف و3 نقاط زرقاء

طوفان السد يجتاح الخور

هاتريك للمتألق أكرم وبونجاح يصل إلى الرقم (30) على رأس قائمة الهدافين

متابعة – صفاء العبد:

لم يترك السد فريق الدحيل يهنأ بالصدارة أكثر من ساعتين فقط حيث عاد ليعتلي القمة ويؤكد صدارته من خلال فوزه العريض على الخور بستة أهداف لهدفين في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس على ملعب جاسم بن حمد في خاتمة منافسات الجولة (16) لدوري نجوم QNB لكرة القدم ..

وجاء الفوز السداوي هذا منطقيا ومنسجما مع حقيقة الفوارق الفنية الشاسعة بين الفريقين على امتداد الشوطين دون أن نلمس أي تغيير إيجابي في الخور من خلال سلسلة التغييرات التي طالت محترفيه في الانتقالات الشتوية..

وكان السد قد أنهى الشوط الأول متقدما بثلاثة أهداف لهدف حيث سجل هدفين مبكرين في الدقيقتين (7 و10) بواسطة أكرم عفيف بينما قلص فاجنر الفارق للخور (15) قبل أن يضيف حامد إسماعيل الهدف الثالث (42) .. وفي الشوط الثاني أضاف البديل يونج جونج الهدف الرابع للسد (55) ثم بونجاح (57)، وهو هدفه الشخصي الثلاثين على رأس قائمة الهدافين، ثم عاد أكرم ليضيف الهدف السادس (65) وهو هدفه الثالث في المباراة «هاتريك» بينما حصل الخور على ركلة جزاء عن طريق «الفار» في الوقت بدل الضائع وسجل منها تياغو هدف فريقه الثاني ليخرج السد من هذا اللقاء بالفوز الثالث عشر رافعا رصيده إلى (41) نقطة عند القمة في حين كانت هذه هي الخسارة (11) للخور ليتجمد رصيده عند (9) نقاط ..

ولم تكن البداية سهلة أبدا على الخور حيث واجه ضغطا هجوميا مبكرا أثمر عن هدفين سريعين سجلهما السد في ثلاث دقائق وكان ذلك قبل أن تصل المباراة إلى دقيقتها العاشرة..

فمن خلال أول هجمة منظمة كان السد قد أعلن عن أرجحيته بالتقدم بهدف السبق عند الدقيقة السابعة وكان ذلك عن طريق الخطير أكرم عفيف مستثمرا كرة جميلة مررها إليه حسن الهيدوس من الجانب الأيمن .. ومع أن عفيف كان قد أهدر بعد دقيقتين فرصة سهلة لتسجيل الهدف الثاني إلا أنه عاد بعد دقيقة واحدة فقط ليعوض عن ذلك وكان من هجمة سريعة نقل فيها جابي كرته إلى عفيف الذي أسكنها المرمى عند الدقيقة العاشرة.

وكان متوقعا لهذين الهدفين المبكرين أن يصيبا لاعبي الخور بالانهيار غير أنهم سرعان ما استعادوا توازنهم ليبدأوا بالتحرك بشكل أفضل في الأمام من خلال الثلاثي البرازيلي المؤلف من تياغو وسانتانا، الجديدين في الفريق، فكان أن تمخض ذلك عن تقليص الفارق بالهدف الأول للفرسان والذي جاء عند الدقيقة (15) بواسطة فاجنر إثر تمريرة عرضية من سانتانا في اليمين وهو ما حفز لاعبي الخور للتحرك بشكل أفضل في الدقائق التالية.

ورغم أن حكم المباراة كان قد أشار في الدقيقة (31) إلى نقطة الجزاء إثر تعرض هلال محمد لإعثار من الحارس السداوي إلا أنه عاد ليحتسبها تسللا ضده بإشارة من مساعده الأول قبل أن نشهد حامد إسماعيل وهو يذكرنا بهدفه الجميل في المرمى الإماراتي بكأس آسيا حيث تمكن من إضافة الهدف الثالث للسد في الدقيقة (42) بنفس السيناريو.

وعاد السد ليضيف هدفين آخرين في غضون دقيقتين مع بداية الشوط الثاني، كان الأول من كرة ثابتة نفذها من مشارف الجزاء البديل يونج جونج عند الدقيقة (55) معلنا عن رابع أهداف الزعيم والآخر بتوقيع الهداف بونجاح في الدقيقة (57) معلنا بذلك عن هدفه الشخصي الذي يحمل الرقم (30) على رأس قائمة الهدافين ليكون ذلك هو الهدف الخامس في مرمى الفرسان.

وفي الحقيقة فإن أفضلية السد ظلت متواصلة حيث استمر في ضغطه الهجومي باحثا عن المزيد من الأهداف وهو ما تحقق فعلا في الدقيقة (65) عندما أضاف أكرم عفيف الهدف السادس وكان هدفه الشخصي الثالث في المباراة (هاتريك).. ويبدو واضحا في الدقائق تلك أثر الأهداف الستة على الروح المعنوية التي تراجعت كثيرا عند لاعبي الخور بحيث أفقد ذلك الفريق القدرة على مجاراة السد وبات منكمشا في الخلف دون أن نشهد له ماهو مهم في الأمام رغم وجود الثلاثي البرازيلي الذي لم يقدم خلال هذه المواجهة الصورة المقنعة التي كنا ننتظرها جراء سلسلة التغييرات التي طالت الفريق في الانتقالات الشتوية.. وفي الوقت بدل الضائع يحصل الخور على ركلة جزاء عن طريق «الفار» ليسجل منها تياغو ثاني أهداف فريقه قبل صافرة النهاية.

فيريرا : كنت خائفاً من إرهاق اللاعبين

متابعة – حسام نبوي:

أشاد البرتغالي فيريرا مدرب السد بالمستوى الرائع الذي ظهر به لاعبو فريقه في مباراة الأمس أمام الخور والعودة القوية بعد التوقف الطويل.

وقال فيريرا خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: راض كل الرضا عن الأداء والنتيجة التي قدمها لاعبو الفريق خلال اللقاء، وأنا كنت متخوفا قبل المباراة أن تكون فترة التوقف سلبية بالنسبة لنا ولكنها جاءت إيجابية بعد النتيجة التي حققناها اليوم، وما قلته قبل المباراة لأنني كنت أخشى الإرهاق على اللاعبين فأتحدى من كان يرى أن لاعبي السد لن يعانوا من الإرهاق بعد هذا المجهود الكبير الذي بذلوه في آسيا، فاللاعبان الوحيدان اللذان تدربا معنا هما جابي وبغداد بونجاح لذلك عملنا عملا جبارا من أجل تقسيم جهد اللاعبين على مدار المباراة وطالبتهم بالتمرير وعدم الركض كثيرا، وحققنا هدفنا من المباراة هو الفوز بنتيجة جيدة، وبكل تأكيد التوقف كان من مصلحة المنتخب، ومصلحة المنتخب من مصلحة السد.

كازوني مدرب الخور: دفعنا ثمن ارتكاب الأخطاء

أكد الفرنسي بيرنارد كازوني مدرب فريق الخور أن الأخطاء التي ارتكبها فريقه كانت السبب في الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمس أمام السد وقال كازوني: بداية المباراة كانت صعبة علينا بتسجيل هدفين متتاليين ورغم ذلك قلصنا الفارق وكنا نريد التعادل ولكن للأسف الهدف الثالث للسد صعب علينا المهمة كثيرا، وبكل تأكيد عندما ترتكب أخطاء لابد أن تدفع ثمنها غاليا.

وأضاف قائلا: الهزيمة بستة أهداف لا تجعلني راضيا، نحن ارتكبنا أخطاء كثيرة دفعنا ثمنها الخسارة بهذا العدد من الأهداف. السد فريق قوي به 7 لاعبين من المنتخب وثلاثة محترفين مميزين، لهذا واجهنا فريقا قويا للغاية.

واختتم قائلا: سنواصل العمل لتحسين الوضع، نحن قدمنا أداء جيدا في المباريات الودية ولكن اليوم نلعب مع فريق من أفضل الفرق في قطر.

 الفريقان: السد والخور

المناسبة: الجولة (16)

لدوري نجوم QSL لكرة القدم

الملعب: جاسم بن حمد

بنادي السد

النتيجة: (6 – 2) للسد

الشوط الأول: (3 – 1) للسد

الأهداف: أكرم عفيف (7 و10 و65) وحامد إسماعيل (42) ويونج جونج (55) وبغداد بونجاح (57) للسد وفاجنر (15) وتياغو

(90 2 جزاء) للخور

الحكام: عبدالهادي الرويلي

ومحمد ظرمان وزاهي الشمري والحكم الرابع حسين الشويخ

الإنذارات: يونج جونج من السد

الطرد: لا يوجد

ركلات الجزاء: للخور ( 90 2 )

سجل منها تياغو

نتيجة مباراة الذهاب: ( 2 – 1 ) للسد

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X