الراية الرياضية
«شوط المدربين» يحسم الصراع في أولى الجولات الحاسمة

الدوري يعود من بعيد ب الجديد

السد يحافظ على الصدارة والدحيل يواصل الضغط عليه بفارق النقطتين

الأهلي يقتحم المربع والسيلية يخرج منه.. ودائرة الخطر تتسع وتهدد المزيد

مع عودة عجلة دوري نجوم QNB لكرة القدم للدوران تعود الإثارة من جديد لترتدي هذه المرّة حلة الصراع الشرس عند الأمتار الأخيرة من البطولة التي لم يعد يفصلنا عن خاتمتها سوى ست جولات فقط.

فالواضح هو أن المنافسة ستكون على أشدّها في المتبقي من عمر البطولة خصوصاً أن الفوارق الرقميّة تبدو محدودة في أكثر من جبهة، فصراع القمة يشتدّ كثيراً بين السد المتصدّر والدحيل حامل اللقب والذي يطارده عند المركز الثاني بفارق النقطتين، وأبواب المربع تبقى مفتوحة بين داخل وخارج، كما أن صراع الذيل يتواصل بين صاحب مركز الهبوط المباشر والآخر الذي سيخوض الملحق.

وفق هذا المسار جاءت رياح الجولة السادسة عشرة من البطولة التي شهدت العديد من المتغيّرات على مستوى اللاعبين من خلال الانتقالات الشتويّة والتي اتسمت بالتحوّلات المهمّة التي شهدتها أغلب مبارياتها خلال الشوط الثاني منها والذي يسمّى شوط المدربين، فقد نجح السد في الاحتفاظ بمركز الصدارة من خلال فوزه العريض وبستة أهداف لهدفين على الخور بعد أن كان فوزه عليه ذهاباً بهدفين لهدف فقط، وبفوزه الثالث عشر هذا في البطولة يكون السد قد رفع رصيده عند القمة إلى (41) نقطة في حين ظل الخور يعاني في منطقة الخطر حيث يستقر عند المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيده المتجمّد عن تسع نقاط وعلى بعد ست نقاط فقط عن صاحب المركز الأخير.

أما الدحيل فقد واصل مطاردته للسد ونجح في إضافة الفوز الثاني عشر إلى رصيده رافعاً رصيده إلى (39) نقطة وذلك عندما كرّر فوزه على السيلية بهدف وحيد وهي نفس النتيجة التي انتهت إليها مباراتهما في الذهاب، وإذا ما كان هذا الفوز قد أبقى الدحيل في مركز الوصافة فإن خسارة السيلية هذه المرة جاءت لتدفع به خارج مربع الكبار بعد أن تقهقر من المركز الثالث إلى الخامس برصيده البالغ (28) نقطة تاركاً مركزه الثالث السابق لفريق الريان الذي رفع رصيده إلى (30) نقطة إثر فوزه على العربي بهدف وحيد بعد أن كان قد هزمه ذهاباً بثلاثة أهداف لهدف.

وإذا كان الريان قد استعاد مركزه الثالث من جديد فإن الأهلي نجح في اقتحام مربع الكبار لأول مرة مستفيداً من خسارة السيلية ومن فوزه على الخريطيات بثلاثة أهداف لهدفين وهو ما رفع رصيده إلى (29) نقطة، وفي الحقيقة فإن الصراع هذا عند حدود مربع الكبار سيبقى مفتوحاً بسبب الفوارق المحدودة في رصيد الفرق الثلاثة الريان والسيلية والأهلي، وعلى العكس من ذلك شهدنا العربي وهو يتباطأ من جديد ليتسع الفارق بينه وبين أقرب الفرق التي تتقدّم عليه في جدول الترتيب إلى سبع نقاط وهو ما يقلص من فرصته في التنافس على المربع وذلك بعد أن مُني بالخسارة التاسعة وكانت هذه المرة أمام الريان بهدف لثلاثة ليتجمّد رصيده عند (21) نقطة في مركزه السادس.

ولعلّ القول نفسه ينسحب نحو فريق الغرافة الذي خسر للمرة الثامنة في البطولة وكانت هذه المرة أمام فريق أم صلال وبهدفين لهدف على الرغم من أن مباراتهما في الذهاب كانت قد انتهت بفوز الغرافة بثلاثة أهداف لهدفين.. وبخسارته الجديدة هذه يكون الغرافة قد تراجع من المركز السابع إلى الثامن برصيده البالغ (18) نقطة تاركاً مركزه السابق لفريق أم صلال الذي رفع رصيده إلى (20) نقطة.

أما صراع الهروب من منطقة الخطر فقد جاء سلبياً هذه المرة بعد أن انتهت مباراة فريقي الشحانية وقطر بدون أهداف ليبقى الشحانية في مركزه التاسع برصيد (17) نقطة وقطر في مركزه العاشر برصيد (16) نقطة وهو ما يزيد من حدّة الصراع بينهما ليس للابتعاد عن شبح الهبوط فقط وإنما لتحسين مركزيهما بعد أن دخل الغرافة على الخط لأنه لم يعد يتقدّم على الشحانية سوى بفارق نقطة واحدة وعن قطر بفارق نقطتين.

وعلى المستوى التهديفي شهدت هذه الجولة تسجيل (19) هدفاً، أي بمعدل ثلاثة أهداف للمباراة الواحدة تقريباً وهدف واحد أقل عن مثيلتها في القسم الأول.

18 هدفاً في 6 مباريات

انخفض معدّل الأهداف في الجولة السادسة عشرة حيث سجلت الفرق 18 هدفاً، مقابل 23 هدفاً الجولة الماضية، ليرتفع الرصيد إلى 297 هدفاً في 96 مباراة بنسبة 3.03 هدف في كل مباراة، وجاءت معظم الأهداف في مباراة السد مع الخور (6-1) والريان مع العربي (3-1) والأهلي مع الخريطيات وأم صلال مع الغرافة (2-1) والدحيل مع السيلية (1-0) وقطر مع الشحانية (0-0).

ركلة جزاء وحيدة

ركلة جزاء واحدة احتسبها الحكام في هذه الجولة وهو نفس عدد الجولة الماضية، واحتسبت الركلة الأولى للخور سجلها تياغو في السد، ليرتفع العدد إلى 41 ركلة في 96 مباراة، سجلت 36 وأهدرت 5 ركلات حتى الآن للدحيل أهدرها يوسف العربي ومحمد موسى، وللشحانية وأهدرها امانجوا، وللسد ركلتان أهدرهما بونجاح أمام الغرافة وأمام قطر.

بطاقات صفراء

14 بطاقة صفراء برزت في الجولة السادسة عشرة مقابل 20 بطاقة الجولة الماضية و18 بطاقة الجولة قبل الماضية، وبرزت بطاقات الجولة الجديدة، لكل من: جورج كواسي وعبد القادر الياس وعبد الرحمن محمد،(السيلية) ويوسف العربي وسلطان آل بريك (الدحيل) ومحمد جمعة ولوكا (الريان) وأحمد إبراهيم ومرتضى بور (العربي) ويوسف هاني من الشحانية وبهاء عبد الرحمن من قطر والمهدي محمد من الخريطات وكونسيساو بنديتو من أم صلال ويونج جونج من السد.

بولنت.. المدرب الأفضل

في أول ظهور له مع الريان عند المنطقة الفنية بعد أن كان يقوده من فوق المدرجات في المرات السابقة قبل حسم موضوعه مع اتحاد الكرة، استطاع التركي بولنت أن يتعامل مع مباراته أمام العربي بطريقة فنيّة سليمة أسهمت في إيصاله إلى بر الأمان وحصوله على النقاط الثلاث التي نقلته من جديد إلى المركز الثالث في جدول الترتيب العام للبطولة.

بولنت كان واقعياً في خياراته وكذلك في تدخلاته وتوجيهاته التي نجح من خلالها في تصحيح بعض الأخطاء ليكون ذلك بالتالي هو من مهد لخروجه فائزاً بثلاثة أهداف لهدف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X