fbpx
الراية الرياضية
معز علي أفضل لاعب وهداف آسيا يؤكد في حوار لـ الراية الرياضية:

أتمنى الاحتراف في أوروبا

اللعب في أوروبا مهم للتطوير وأفضل البداية بفرنسا أو ألمانيا

كوبا امريكا بطولة تحضيرية ونتمني ان ترفع الضغوط عنا كلاعبين

كأس آسيا إنجاز تاريخي.. ولكن يجب أن يكون البداية وليس النهاية

المحارب لا يهرب وإصابتي بشرخ في الساق لم تكن عائقاً أمام تحقيق حلمي

اصابتي حدثت في مباراة كوريا و تحاملت عليها امام الامارات واليابان

اللعب للأدعم مسؤولية كبيرة.. وإنجازنا الآسيوي لكل العرب

حوار – رمضان مسعد:

لم يكن العنابي مرشحاً للفوز بكأس آسيا قبل انطلاقة منافسات البطولة، ولكن الأدعم خالف كل التوقعات واستطاع تحقيق اللقب الأول في تاريخه عن جدارة واستحقاق بالعلامة الكاملة في جميع المباريات، ولم يكتف الأدعم باللقب التاريخي بل تمكن من تحقيق أرقام قياسية في تاريخ البطولة، وحصد نجومه الجوائز الفردية كأفضل لاعب وحارس مرمى وهداف، وأفضل صانع ألعاب، وغيرها من الإحصائيات الأخرى المتميزة التي جعلت من البطولة إنجازاً غير مسبوق على صعيد جميع المستويات .. الراية  الرياضة التقت أحد صناع الإنجاز التاريخي وهو معز علي أفضل لاعب وهداف البطولة برصيد 9 أهداف، وتحدث معز علي عن الكثير من النقاط المهمة في مشوار الأدعم نحو التتويج، كما أنه كشف عن بعض الأسرار ولم يكتف بالكلام عن الإنجاز بل أشار إلى أهدافه وطموحاته في الفترة المقبلة سواء مع النادي أو مع الأدعم .. وإليكم في السطور التالية أهم ما تحدث عنه معز في حواره الخاص ل الراية  الرياضية..

فرحة لا توصف

·        في البداية ما هي مشاعرك بهذا الإنجاز الكبير ؟

 في الحقيقة فرحتي كانت كبيرة ولا توصف بهذا الإنجاز التاريخي الذي أدخل الفرحة إلى كل بيت في قطر والوطن العربي لأن هذا الإنجاز التاريخي لا يحسب للأدعم فقط وإنما لكل العرب، وأعتقد أن الجميع شعر بذلك، ونحن كلاعبين شعرنا بفرحة هذا الإنجاز الكبير في لحظات الاستقبال من المواطنين والمقيمين، فالجميع كان سعيداً للغاية بهذا الإنجاز الكبير والتاريخي، وفي الحقيقة أقصى أملنا كان الوصول إلى المربع ولكن طموحنا بدأ يتزايد يوماً تلو الآخر حتى تحقق الحلم بالتتويج التاريخي، ولاشك أن اللعب للأدعم يختلف عن اللعب مع النادي، فتمثيل المنتخب والبلاد في مثل هذه البطولات مسؤولية كبيرة والجماهير بمختلف الانتماءات تنتظر منك الكثير وبالتالي اللعب للأدعم غير.

بداية وليس نهاية

·         ماذا يمثل لك هذا الإنجاز وهل حصولك على لقب الهداف يشكل ضغطاً عليك في المستقبل؟

 هذا الإنجاز يمثل لنا الكثير كلاعبين ويمثل الكثير والكثير للكرة القطرية، وبالنسبة لي حصولي على لقب أفضل لاعب وهداف البطولة يحملني مسؤولية مضاعفة في المستقبل سواء مع الأدعم أو مع النادي، والجميع دائماً ينتظر منك الأفضل وأن تقدم في كل مباراة الجديد والأفضل ولذلك يجب أن يكون هذا الإنجاز هو البداية لنا كلاعبين وليس النادي ويجب أن نبدأ من الإنجاز الآسيوي ونبحث عن الأفضل سواء مع النادي أو المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، واللاعب يجب أن يثبت نفسه مع ناديه ويحافظ على قيمته حتى يكون مؤهلاً للتواجد مع المنتخب وبالتالي التحدي كبير بالنسبة لنا مع الأندية في الفترة المقبلة.

ثلاثة أسابيع

·        ما هو نوع الإصابة التي تعاني منها ومتى تعرضت لها ؟

 إصابتي عبارة عن شرخ في الساق وأحتاج إلى ثلاثة أسابيع للعودة إلى الملاعب وحالياً أتعالج مع طبيب المنتخب وأتمنى العودة سريعاً إلى فريقي، وبدأت إصابتي من مباراتنا مع كوريا في دور ربع النهائي، ولعبت مباراة الإمارات في نصف النهائي وأنا مصاب وكذلك المباراة النهائية أمام المنتخب الياباني كنت أعاني من آلام الإصابة.

ولماذا لم تخبر طبيب المنتخب بالإصابة ولماذا لم تطلب الراحة في المباريات ؟

في الحقيقة إن الإصابة لم تكن تستدعي الابتعاد عن الأدعم في هذه المهمة القارية كما أننا كلاعبين خضنا البطولة كالمحاربين وأنا كنت أحد هؤلاء المحاربين ولا يوجد محارب يهرب من الميدان مهما كانت الظروف أو مهما كانت إصابته لذلك فضلت أن أواصل اللعب مع المنتخب، وشجعني على ذلك اقتراب الحلم يوماً بعد الآخر، وعندما تشعر أنك تسير بخطى متسارعة في طريق تحقيق حلم يمكنك أن تتحامل على الألم وتقاتل من أجل تحقيق حلمك وهو ما حدث لنا كلاعبين، لذلك لم أفكر في الإصابة، وبعد انتهاء المهمة والعودة بالكأس كان من الضروري أن أحصل على الراحة والعلاج اللازمين.

لم يتوقع أحد

·        هل توقعت أن تفوز بلقب الهداف وأفضل لاعب ؟

لا بالطبع لم أتوقع ولم يتوقع أحد أن أحصل على لقب الهداف وأحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، وكان أقصى طموحي أن أسجل ثلاثة أو أربعة أهداف مع المنتخب في البطولة ولكن التوفيق كان كبيراً ونجحت بفضل الله ثم مساعدتي زملائي أن أتوج بلقب الهداف برصيد 9 أهداف وهو رقم كبير وأن أحصل على جائزة الأفضل في البطولة وهو أمر رائع ويشكل دافعاً قوياً لي في المستقبل، وأتمني أن أكون عند حسن ظن الجميع في المنتخب والنادي.

الاحتراف مهم

·        هل تفضل الاحتراف في الخارج في المستقبل القريب ؟

لاشك أن الاحتراف حلم لكل لاعب في العالم وأناً شخصياً بعد الفوز بلقب كأس أمم آسيا مع الأدعم والحصول على لقب الهداف وأفضل لاعب أتمني بالطبع أن أخوض تجربة احترافية في أوروبا، ولكن لا أفضل الدوريات ذات المستويات الكبيرة أو دوريات القمة وإنما أفضل أن تكون البداية في الدوري الفرنسي أو الدوري الألماني أو حتى الدوري السويسري، فالاحتراف مهم في عملية تطوير اللاعب وصقل الموهبة، ولاشك أنه سيعود بالفائدة على اللاعب والمنتخب في المستقبل لذلك لن أتردد في الموافقة إذا حصلت على عرض احتراف في الخارج ولكن بموافقة من الدحيل الذي ساعدني كثيراً في الوصول إلى هذا المستوى الذي وصلت إليه.

كوبا أمريكا

·        كيف ترى مشاركة الأدعم الأولى في كوبا أمريكا الصيف القادم ؟

أولا أتمنى من الجماهير أن ترفع الضغوط عن اللاعبين في كوبا أمريكا لأنها المشاركة الأولى لنا فيها وهي تعتبر بطولة تحضيرية بالنسبة لنا في إطار الاستعدادات لقطر 2022 وبالتالي يجب أن ترفع الضغوط عن اللاعبين، وأعتقد أن ذلك سيكون جيداً لتقديم المستوى المأمول، ولا ننسى أن رفع الضغوط عن المنتخب في آسيا كان أحد أسباب التتويج باللقب ولذلك نأمل أن لا نطالب اللاعبين بشيء في كوبا أمريكا خاصة وأنها بطولة مختلفة وتضم منتخبات قوية جداً والمهمة لن تكون سهلة ولكننا سنحاول تقديم الأفضل على صعيد المستوى والنتائج.

الوعد 2022

·        ما هو طموحك مع الأدعم والنادي مستقبلا ؟

طموحي الأكبر يبقى دائماً وأبداً هو قيادة هجوم العنابي في مونديال 2022 وإن شاء الله الوعد في مونديال قطر والعرب وأن يكون الأدعم على قدر المسؤولية وأن يقدم أفضل المستويات والنتائج ولكن قبل ذلك المهمة صعبة جداً وتتطلب الكثير من العمل في الفترة المقبلة من أجل ضمان مكان ضمن قائمة الأدعم في المونديال حيث لن يكون هناك مكان فيها سوى للأفضل، والمرحلة المقبلة تتطلب الكثير من الجهد مع النادي والمنتخب، وأتمنى أن أساهم مع الدحيل في الفوز بدوري أبطال آسيا لأنه سيكون نقلة كبيرة بالنسبة لنا في النادي لاسيما وأن هذا اللقب طموحنا منذ سنوات والأمر يتطلب الكثير من العمل والجهد.

شكراً للجميع

·        كلمة أخيرة لمن تحب أن توجهها ؟

أود أن أشكر من ساعدني منذ بداياتي في الملاعب، وأحب أن أشكر كذلك جميع من ساهم في تكويني منذ الصغر حتى الوصول لهذا المستوى مع المنتخب، ولا أنسى أبداً فضل نادي مسيمير في نشأتي حيث لعبت معه حتى مرحلة الناشئين ومن ثم بعد ذلك انتقلت إلى الدحيل ولعبت في مرحلة الشباب والفريق الأول لذلك أشكر الجميع في نادي مسيمير ونادي الدحيل على ما قدموه لي طوال الفترة الماضية لأنه ساعدني بصورة كبيرة للوصول إلى هذا المستوى مع المنتخب وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع في المستقبل القريب وأن أحقق طموحاتي مع الأدعم والنادي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X