الراية الرياضية
الليلة اللقاء الجماهيري المرتقب مع الفلبين بصالة الغرافة

عنابي السلة في لقاء تحسين الصورة بتصفيات المونديال

المباراة فرصة للشباب ومصيرية للفلبيني ونفاد التذاكر قبل فترة

متابعة – رجائي فتحي:

يلتقي منتخبنا الوطني لكرة السلة مع المنتخب الفلبيني، وذلك في السابعة من مساء اليوم بصالة نادي الغرافة في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لمونديال الصين هذا العام.

وتُعتبر مباراة الليلة غاية في الأهمية بالنسبة للمُنتخب الفلبيني في حين أنها بمثابة تحصيل حاصل لمنتخبنا الذي خرج فعلياً من التصفيات بعد فشله في الفوز في أي مباراة خلال المرحلة الثانية والحاسمة.

وخسر مُنتخبنا كلّ مبارياته في هذه المرحلة أمام أستراليا بالدوحة وملبورن، ومن الفلبين واليابان، وباقٍ له مباراة اليوم، ثم لقاء يوم الأحد مع اليابان، ويسعى خلالهما لتحسين الصورة التي ظهر عليها في المباريات السابقة.

وسوف تكون مُباراة اليوم بمثابة كرنفال في كرة السلة، لاسيما أن المُنتخب الفلبيني له مشجعون كُثر في الدوحة، وتم بيع كل التذاكر الخاصة بالمُباراة منذ فترة، وبالتالي صالة المباراة سوف تكون ممتلئة عن آخرها بالجمهور، وهذا في حد ذاته يمثل متعة للاعب كرة السلة عندما يلعب أمام جماهير غفيرة وتجعله يبدع ويؤدّي أفضل ما لديه.

مُنتخبنا يدخل هذه المباراة ورصيده 12 نقطة، ويحتل المركز الأخير في المجموعة الثانية، ولا أمل له في التأهل حتى لو فاز على الفلبين ثم اليابان في آخر مُباراتين بالتصفيات.

وفي المُقابل تُعتبر المُباراة بالنسبة لمنتخب الفلبين تحدياً كبيراً، حيث سوف تحدّد مصيره في عملية التأهل للمونديال، حيث تحتلّ الفلبين المركز الرابع برصيد 15 نقطة، ويسبقها المنتخب الياباني في الترتيب برصيد 16 نقطة في المركز الثالث، وأصحاب المراكز الثلاثة الأولى سوف يتأهلون مباشرة للمونديال.

وتحتلّ صدارة المجموعة أستراليا برصيد 19 نقطة، وتأهلت فعلياً للمونديال، ثم إيران ورصيدها 17 نقطة، ثم اليابان 16 نقطة، ثم الفلبين 15، وكازاخستان 14، ثم منتخبنا 12 نقطة.

وسوف تكون هذه المُباراة فرصة أمام المجموعة التي اختارها المدرب للعب المباراة وعددها 16 لاعباً، لإظهار قدراتهم في تلك المرحلة والحصول على المزيد من الخبرات المطلوبة، خاصة الشباب الذين يُشاركون لأول مرة مع المُنتخب مثل مصطفى فوده، وخالد رشدي، ومعمر تالا، وغيرهم من اللاعبين.

وتضمّ التشكيلة اللاعبين: عبد الرحمن يحيى من الريان، خالد سليمان، ومعمر تالا، وخالد محمد رشدي من العربي، فارس أفديك، وعبد الرحمن المفتاح، ومنصور الحضري، وأمير موجيك من الشمال.. مالك سليم عبد الله، وأحمد يوسف الدرويش، وعرفان علي سعيد من الوكرة، ومصطفى فوده، وناصر خليفة الريس، وبابكر ديانج من السد، ومحمد يوسف محمد من قطر، ونديم موسليك من الغرافة.

وفي المُقابل كان المنتخب الفلبيني قد وصل للدوحة قبل أربعة أيام، وظلّ في حالة استعداد مُتواصل لمباراة اليوم، ووجد المُنتخب اهتماماً جماهيرياً كبيراً خلال تواجده، ويتوقع أن يجد الفلبيني مؤازرة جماهيرية كبيرة اليوم.

حيث يلتقي الفلبين مع مُنتخبنا اليوم، ثم يلعب مع كازاخستان خارج ملعبه، والفوز فيهما قد يؤهله للمونديال مباشرة، في المقابل فإن منتخب اليابان الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة ويبحث عن البطاقة المباشرة سوف يلعب اليوم مع إيران في طهران، ثم يختتم مُبارياته يوم الأحد مع مُنتخبنا، وبالتالي سيكون العنابي هو المحور الرئيسي في تحديد من يتأهل من الفلبين واليابان إلى نهائيات المونديال.

اهتمام كبير بالمواجهة

تحظى مُباراة منتخبنا الوطني مع الفلبين التي ستُقام اليوم على اهتمام كبير في وسائل الإعلام الأجنبية، وأفردت العديد من الصحف والمواقع مساحات كبيرة للحديث عن اللقاء وأهميته، خصوصاً للمنتخب الفلبيني.

وكان الأدعم قد وصل للدور الثاني والحاسم بعد أن احتل المركز الثالث في الدور الأول من التصفيات بمجموعته وصعد للدور الثاني مع منتخبَي إيران، وكازخستان الموجودين معه في نفس المجموعة، ولكنه لن يلعب معهما بسبب تباريه معهما في الدور الأوّل من التصفيات.

ترتيبات خاصة للمباراة والحضور الجماهيري

أنهت اللجنة المكلفة من اتحاد السلة كافة الترتيبات الخاصة بالمُواجهة، وذلك لإخراج المباراة بصورة لائقة، كما حدث في المباريات السابقة بالدوحة التي نالت الثناء من الاتحاد الدولي، وذلك لما تتمتّع به الرياضة القطرية من سمعة عالمية في تنظيم واستقبال الأحداث الكُبرى، ولذلك ظلّ قادة الاتحاد في حالة اجتماعات مُتواصلة من أجل مُواصلة التميّز في التنظيم.

كما أن اللجنة المسؤولة عن تنظيم الحدث تُعتبر في حاله انعقاد مُستمرّ، وذلك للتواجد الجماهيريّ الكبير المتوقّع للقاء الفلبين وأهمية اللقاءَين في تحديد الفريق المتأهل مُباشرة، بالإضافة إلى الفرق التي ستلعب «الملحق«، ووفّرت اللجنة كافة التسهيلات لفريق الفلبين وجمهوره وللإعلاميين الذين سيُغطّون الحدث.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X