أخبار عربية
دعوا لفعاليات سياسية داخل المملكة وخارجها.. ناشطون:

22 مارس.. حراك جديد ضد الظلم والقهر في السعودية

الرياض- وكالات:

دعا نشطاء سعوديون إلى فعاليات مناهضة للظلم في السعودية يوم الجمعة الموافق الثاني والعشرين من مارس القادم، داخل السعودية وخارجها، رفضا للظلم والفساد وامتهان الكرامة الذي تمارسه السلطات في البلاد. ودعا الناشط ماجد الأسمري الذي يقود الحراك، إلى تحرك حقيقي على الأرض في أماكن ومدن محددة، للوقوف في وجه القيادة الحالية “الهوجاء الحمقاء” التي لا تستمع للنصيحة. فيما أطلق الحراك الحملة تحت وسم #حراك_22 مارس.

وأضاف الأسمري في تسجيل فيديو نشره على حساب منسوب له: شعبنا بجميع فئاته مقهور ومظلوم، ترون بلادنا تغرق في المظالم وانتهاك كرامة البشر والدين، لذلك لابد من حراك حقيقي على الأرض، نثبت فيه إصرارنا على إزالة المظالم وإيقاف الفساد. وأضاف: كلنا نعلم أن القيادة الحالية لا تقبل نصيحة، وهذا الوضع لابد أن يتغير، والكل يعرف أنه ما يمنع الناس من التحرك سوى الخوف من التحرك منفردا، والحل بسيط جدا ويمكن للشعب كسر حاجز الخوف بالتجمع يوم الجمعة في مدن ومساجد محددة.

وشدد قائلا: لابد أن نترجم غضبنا ورفضنا إلى عمل جماعي، والوقت ما هو وقف تحفظات أو تثبيط، مؤكدا أنه سيصدر تسجيلات توضيحية أخرى حول سير الحراك وطبيعته. وسبق أن انطلقت دعوات للتظاهر في السعودية حيث دعا نشطاء في السعودية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر يوم 30 أبريل عام 2017 أمام مقرات التوظيف احتجاجا على تفشي البطالة. وجاءت الدعوة تحت عنوان “تجمع العاطلين 30 أبريل”، للتظاهر أمام مقرات التوظيف في المملكة، علما أن دعوة سابقة أطلقت في 21 أبريل، ما دفع السلطات وقتها إلى زيادة أعداد أفراد الشرطة في شوارع العاصمة الرياض تحسبا لخروج المتظاهرين إلى الشوارع. ومن الجدير بالذكر أن أمرا ملكيا أصدر عقب ذلك في 22 أبريل بإعادة جميع المكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة من مدنيين وعسكريين، الأمر الذي اعتبره البعض استجابة للدعوة. ونص الأمر الملكي على إعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة من مدنيين وعسكريين، التي تم إلغاؤها أو تعديلها أو إيقافها إلى ما كانت عليه. وكتب أحدهم: بسبب حراك 21 أبريل تم إرجاع البدلات، فيا أخي العاطل لا تحرم نفسك وانزل 30 أبريل لعل الله يفرج لك كربك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X