fbpx
أخبار عربية
قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات في الضفة

الجهاد تندد باعتقال إسرائيل لقيادات العمل الوطني

غزة – وكالات:

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمس، أن حملات الاعتقال الشرسة بحق قيادات العمل الوطني في القدس والضفة آخرها اعتقال القياديين في الجهاد طارق قعدان وخضر عدنان دليل قلق وفشل الاحتلال في مواجهة معركة الهوية والوجود دفاعاً عن مقدّساتنا. وقال الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد مصعب البريم، في تصريحٍ صحفي تعقيباً على اعتقال القياديين في حركة الجهاد الإسلامي طارق قعدان وخضر عدنان: ”إن اعتقال القيادات والكوادر لن يدفع شعبنا للتراجع أمام إرهاب الاحتلال، بل سيكون سبباً لاستمرار الانتفاضة والرباط في الأقصى والانفجار في وجه الاحتلال”. وشدّد على أن الشعب الفلسطيني موحّد ومصمّم على الاستمرار في معركة تحدي ومواجهة إرهاب العدو الصهيوني، وحماية المقدّسات. وكانت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” اعتقلت أمس، القياديين في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ طارق قعدان (46 عاماً)، والشيخ خضر عدنان (41 عاماً)، من منزلهما في بلدة عرابة جنوب غرب مدينة جنين بالضفة المحتلة. وقالت عائلتا القياديين: ”إن قوات الاحتلال اقتحمت منزليهما بطريقة وحشية واعتقلتهما دون أن تسمح لهما برؤية عائلتيهما. وأوضحت شقيقة الشيخ قعدان، المُحرّرة منى قعدان أن قوات كبيرة من الجيش اقتحمت منزل شقيقها الأكبر “محمود” قبل أن تصل إلى بيت الشيخ طارق في الطابق الأعلى، وقامت بتفتيشه بالكامل والعبث بمحتوياته. ووصفت طريقة دخولهم البيت بـ”الهمجية”، مضيفةً أن عدداً كبيراً من الجنود اقتحموا المنزل، وقاموا بتعصيب عينيه واقتياده خارج البيت دون أن يسمح له بتوديع أطفاله. ولم يختلف الأمر في منزل الشيخ عدنان، حيث كان جنود الاحتلال بانتظار والده المسن خارج البيت حتى يخرج، وقاموا باقتحام منزله من جهة منزل والده، واقتحام منزل الشيخ عدنان بطريقة وحشية بعد تحطيم الباب الرئيسي والدخول إلى غرفة نومه بشكل مفاجئ، وفي ذات السياق، اعتقل الاحتلال كذلك 8 آخرين عرف منهم عدي عياش من منزله في بلدة رافات قضاء سلفيت.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X