أخبار عربية
بعد زيارة الأسد لإيران

مغردون يسخرون من الإمارات

عواصم عربية – وكالات:

 سخر مغردون من دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد زيارة بشار الأسد إلى طهران وحفاوة الاستقبال الذي حظي به. وكانت الإمارات أعادت علاقاتها مع النظام السوري في ديسمبر الماضي، وبرر أنور قرقاش، وزير الدولة لشؤون الخارجية، حينها هذه الخطوة بأنها “لسحب الأسد من مظلة النفوذ الإيراني، ولإضعاف طهران بعودة العلاقات العربية مع سوريا.

وغلبت “السخرية” من سياسة الإمارات الأخيرة تجاه الأسد على تعليقات رواد وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تهكم البعض بالقول إن “زيارة الأسد دليل نجاح سياسة الإمارات الحكيمة!”.

وعلق المحلل السياسي علي باكير ساخراً بالقول: “يُقال إنّه وخلال لقاء الأسد وخامنئ تداول الرجلان النكتة الخليجية المشهورة التي تقول إنّ إعادة العلاقات الدبلوماسية مع بشار ستخفف من سلطة إيران عليه ومن النفوذ الإيراني في سوريا.

وقالت الإعلامية السعودية إيمان الحمود: “الرئيس السوري بشار الأسد يزور طهران ويلتقي خامنئي وروحاني، لا أدري لماذا تذكرت من كان يقول إن تطبيع العلاقات مع بشار الأسد سيحثه على طرد الإيرانيين من سوريا”.

وتساءل الصحفي فيصل القاسم: ما رأي محمد بن زايد الذي فتح سفارة بدمشق، ويريد إعادة بشار إلى الجامعة العربية، بزيارة بشار إلى إيران؟.

في حين اعتبر الصحفي ياسر أبو هلالة أن الزيارة تؤكد نجاح سياسة الإمارات والسعودية في إبعاد بشار الأسد عن إيران.. متسائلاً: “هل تذكرون تصريحات محمد بن سلمان عن بقاء الأسد وأمله ألا يكون دمية إيران؟ وافتتاح سفارة الإمارات؟”، ليجيب بأنه في النتيجة “هو مدين للجالس معهم، خصوصاً قاسم سليماني، في بقائه على كرسيه”.

وقالت الكاتبة ريم الحرمي: “ديسمبر 2018: افتتاح السفارة الإماراتية في دمشق ضرورة لدحض التوغل الإيراني، وسيعيد سوريا للحضن العربي، فبراير 2019: سوريا في أحضان إيران- حرفياً ومجازياً.

من جانبه، تهكم المعارض السوري بسام جعارة على الموقف الإماراتي بعد الزيارة قائلاً: قال عيال زايد إنهم أعادوا فتح سفارتهم في دمشق لتعزيز الدور العربي في سوريا، فطار سفاح الشام إلى طهران!.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X