أخبار عربية

مخاوف إسرائيلية من انفجار الأوضاع بالأراضي الفلسطينية

القدس المحتلة – وكالات:

يتخوف الاحتلال من انفجار فلسطيني قريب وتدهور الأوضاع الأمنية بشكل خطير على أربعة محاور تتمثل بالضفة وغزة وشرق القدس وسجون الاحتلال. “أليئور ليفي” محلل صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية قال: إنه في ظل انصباب الاهتمام الإسرائيلي على الانتخابات الداخلية القريبة، هناك تدحرج خطير للسياسات والاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والتي ستؤدي إلى انفجار قريب، مُرجّحاً أن التصعيد على محور واحد من المحاور الأربعة يكفي لإشعال فوري لبقية المحاور وقد يؤدي إلى إحداث انفجار وتصعيد خطير. ففي الضفة، بين ليفي أن اقتطاع أموال الضرائب بحجة أنها رواتب لأسر الشهداء والأسرى، وإصدار الرئيس محمود عباس قراراً برفض السلطة الفلسطينية استلام جميع عائدات الضرائب من الاحتلال إذا تم اقتطاع مبلغ رواتب أسر الشهداء والأسرى، سيؤدي لتصعيد خطير.

أما في غزة، فاستمرار مسيرات العودة بالتصعيد وما تخللته في الأيام الأخيرة من إطلاق بالونات حارقة وإلقاء العبوات المتفجّرة، قابله تصعيد جيش الاحتلال، فقصف أربعة مواقع لحماس في غزة. إلا أن قصف الاحتلال لم يكن أداة ردع كما توقّع، واستمر إطلاق البالونات الحارقة، ويزعم الموقع أن مسؤولين إسرائيليين يرون أن استمرار إطلاق البالونات الحارقة سيؤدي إلى تصعيد عسكري.

أما في القدس المحتلة، فكشف ليفي أن سلطات الاحتلال تتخوّف من إعادة إغلاق مصلى باب الرحمة في الوقت الحالي، خاصة في ظل التوتر الفلسطيني حوله واستمرار فتحه والرباط فيه، ويرى الاحتلال أن تنفيذ قراراته بإغلاق المصلى سيؤدي إلى هبّة جديدة رافضة في القدس. وعلى صعيد سجون الاحتلال، فقال: إن الأسرى الفلسطينيين يُهدّدون بتصعيد متمثل بإضراب عام عن الطعام رداً على القرار الإسرائيلي بحجب إشارة خدمة الهواتف الخليوية، مُبيناً أن الاحتلال عزل عدداً من قادة الحركة الأسيرة، إلا أن الخطوات الاحتجاجية ما زالت في تصاعد وشهدت أوجها بإحراق الخيام والثياب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X