أخبار عربية
جون أبي زيد المرشح لمنصب سفير أمريكا في السعودية:

سأضغط على الرياض لتحمّل مسؤولية قتل خاشقجي

واشنطن – وكالات:

 تعهد جون أبي زيد مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصب السفير الأمريكي في الرياض، بالضغط على السعودية من أجل تحمل مسؤوليتها في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي. وقال أبي زيد خلال اجتماع مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس، إنه سيضغط في هذا الملف، مؤكداً أنه سيعمل على تحقيق الشفافية والمساءلة في قضية مقتل خاشقجي بالتنسيق مع الخارجية السعودية. وأشار إلى أن هناك تحديات تشوب العلاقة الأمريكية مع السعودية مثل حرب اليمن، وقتل خاشقجي، والانتهاكات بحق النشطاء، والتي بدأت منذ أكتوبر 2017. وشدد أبي زيد على أنه يجب أن تكون هناك محاسبة عن قتل خاشقجي، لافتاً إلى أنه لابد للمسؤولين السعوديين أن يجدوا طريقاً للسلام في اليمن. وقتل خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول التركية في أكتوبر الماضي، بعد اختفائه لساعات قبل تقطيع جثته وإخفائها. وتشير جميع الأدلة في مسرح الجريمة والتحقيقات التركية، وعدد من أجهزة الاستخبارات الدولية ومن ضمنها الأمريكية، إلى تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومسؤولين كبار بالدولة في الجريمة. ويوم الاثنين، شن أعضاء في الكونجرس الأمريكي هجوماً لاذعاً على الرئيس دونالد ترامب، عقب جلسة مغلقة، متهمين إياه بالتقاعس عن تحقيق العدالة في قضية اغتيال خاشقجي. وعبَّر المشرعون الأمريكيون عن خيبة أملهم من جراء ما تقوم به إدارة ترامب من تحقيقات في قضية خاشقجي، حيث كانوا يتوقعون تقريراً مفصلاً يجيب عن تساؤلاتهم. وقدَّم مسؤولو وزارتي الخارجية والخزانة، شروحاً لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، بشأن التحقيقات في عملية الاغتيال التي طالب بها الأعضاء، لكن السيناتور ليندسي جراهام وصف الجلسة في ختامها بأنها كانت “مضيعة للوقت” ، مضيفاً في تصريح صحفي أن “الوقت قد حان لاتخاذ مزيد من الإجراءات”.

أما السيناتور ماركو روبيو، فأكد للصحفيين أنه لم يسمع أي معلومة جديدة تغير موقفه من القضية، وقال إنه “سيتعين على مجلس الشيوخ في نهاية المطاف اتخاذ عقوبات بمبادرة خاصة” . من جهته، قال السيناتور الجمهوري البارز ميت رومني إن “معظم أعضاء لجنة الشؤون الخارجية شعروا بالإحباط، وإنهم لم يحصلوا على معلومات إضافية” .                

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X