fbpx
الراية الرياضية
المهندس خليفة المانع يؤكد ل الراية الرياضية:

ملعب الثمامة إرث كبير للمنطقة ولدولتنا

نسابق الزمن ونعمل بوتيرة ممتازة لإنجاز المشروع في الوقت المحدد

اكتسبنا خبرات عالمية ..ومنشآت المونديال فرصة ذهبية للشباب القطري

الدوحة  الراية :

أكد المهندس خليفة عبدالله المانع، كبير مهندسي مشروع ملعب الثمامة، أن المشاركة في التحضير لمونديال قطر 2022 فرصة لا تعوّض للشباب القطري ولجميع المهندسين، وقال: فخور بأن أكون جزءاً من مشروع استاد الثمامة المونديالي بعد انضمامي للجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2013، في قسم إدارة المشاريع، حيث انتقلت للعمل في مشروع الثمامة من البداية، بهدف رغبتي في تقديم شيء ملموس لبلدي الغالي قطر وأن يرى العالم مشاريعنا ونهضتنا.

وأضاف: عندما يتواجد 8 مشاريع لملاعب المونديال بالإضافة إلى ملاعب التدريب في فترة زمنية واحدة فهي فرصة لكافة الشباب القطري خاصة أنك ستخدم وطنك بالإضافة إلى الحصول على خبرات عالميّة كبيرة من خلال هذا الكم الكبير من المعلومات والتعلم من خلال التعامل مع شركات عالمية في المجالات المختلفة ومع موظفين من كافة أنحاء العالم في شتى المجالات، بالإضافة إلى التعامل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، كما أن هذه المشاريع تساعدنا على إظهار قدراتنا كشباب قطري وتقديم كل ما لدينا لخدمة مشاريعنا، فهي فرصة لنا لصقل خبراتنا للمستقبل والمشاريع المُقبلة لدولتنا بعد كأس العالم.

وقال المانع الذي يعمل أيضاً مساعداً لمدير المشروع إن الصورة التي يظهر عليها ملعب الثمامة حالياً تفي بالغرض بعد أن ظهرت ملامح الملعب وارتفاعه عن الأرض، ونسابق الزمن ونعمل على قدم وساق من أجل أن ننهي المشروع في الوقت المحدّد وقبل عامين من المونديال. وعن تواجد 3 مهندسين قطريين في إنشاء ملعب الثمامة، قال: نحن فخورون بأن نتواجد كمهندسين لخدمة بلدنا في مشروع واحد، وأنا سعيد أن يتم الاعتماد على الكوادر القطرية، التي تشكل جزءاً كبيراً من مشاريع المونديال، ومنهم مديرون للمشاريع وفي مجالات مختلفة. وقال المهندس خليفة المانع: ملعب الثمامة هو فخر لقطر كونه من أحد التصاميم التي تعكس ثقافتنا وتميل إلى منطقتنا حيث سيكون على شكل القحفية، مثل ملعب الخور الذي سيكون على شكل «بيت الشعر»، ونحن نشعر بالفخر مع كل تقدّم في بناء هذا الملعب وشعور كبير بالسعادة عندما بدأ الملعب يظهر بعد بناء المدرجات، وارتفاع العمدان ومع وضع السقف سيظهر أكثر ونحن ننتظر افتتاح هذا الملعب بفارغ الصبر وبحماس شديد.

واستطرد قائلاً: قطر تستحق الأفضل من أبنائها وهو ما أكده حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ونعمل بأقصى طاقاتنا من أجل خروج ملاعب المونديال للعالم، خاصة أن كل من يتحدّث عن مونديال قطر يتطرّق لانبهاره بالملاعب والجميع يشيد بتطوّر منشآتنا، والصورة التي وصل إليها ملعب الثمامة حالياً تثبت قدرة قطر على استضافة المونديال خاصة أن الملاعب ستكون جاهزة قبل انطلاق المونديال بوقت كافٍ.

وحول الإرث الذي سيتركه الملعب قال: المشروع مميّز خاصة أنه صمم ليخدم المنطقة فيما بعد المونديال خاصة من خلال شكله الخارجي وتصميمه كما أنه يعدّ من أهم الملاعب كونه يقع في منطقة مميّزة بالإضافة إلى المرافق التي يحتوي عليها من قاعات ومحلات وغيرها فالملعب صمّم ليخدم المنطقة بعد كأس العالم وبالتالي هو إرثٌ كبيرٌ للمنطقة ولدولتنا.

المهندسة عائشة الملا تؤكد ل الراية  الرياضية:

الثمامة سيكون أحد أبرز ملاعب قطر 2022

المشروع سيخدم منطقة الثمامة وما حولها وسيحقق أهدافه من الإرث

المشاركة في هذا المشروع الكبير شرف كبير لنا كمهندسين قطريين

أعربت المهندسة عائشة الملا، كبير مهندسي مشروع ملعب الثمامة، عن فخرها بالمشاركة في تشييد ملعب الثمامة أحد ملاعب مونديال قطر 2022، في ظل الاستعدادات الجارية حالياً لاستضافة أول كأس عالم في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت المهندسة التي تحمل على عاتقها آمال الفتاة القطرية في المشاركة في هذا الحدث في تصريحات لالراية الرياضية على هامش الزيارة: إنه شرف كبير لنا كمهندسين قطريين أن نشارك في هذا المشروع الكبير والمهم لبلدنا الغالي في إطار التحضير لاستضافة كأس العالم عام 2022 من خلال هذه المنشآت الرائعة وفي المشاريع الضخمة التي تساهم في تطوير البنية التحتيّة من خلال المشاريع الكبيرة.

وأضافت: سعداء بتواجد مثل هذه الملاعب التي تمتاز بخاصية التبريد في بلادنا، مع استضافتنا للمونديال وبالرغم من أن المونديال سيقام في شهر ديسمبر، إلا أننا حرصنا على أن تكون الملاعب مزوّدة بخاصية التبريد خلال المونديال، خاصة أن قطر أخذت على عاتقها الالتزام بهذه التقنية الفريدة في المنطقة، كما أن هدفنا هو الإرث بعد المونديال خاصة أن هذا الملعب سيكون جاهزاً لاستضافة بطولات أخرى مستقبليّة فيما بعد كأس العالم سواء من خلال استضافة البطولات المحليّة أو بطولات أخرى آسيويّة أو عالميّة.

وكشفت المهندسة القطرية أن المشاركة في مشاريع المونديال تمنحنا المزيد من الخبرات من خلال العمل مع شركات عالميّة من مقاولين ومصممين وغيرهم بالإضافة إلى التواصل المباشر مع العديد من الجهات الرسمية مثل «كهرماء»، و»أشغال» والعديد من الجهات التي هي شريك في هذه المشاريع، وبالتالي هي فرصة أتيحت لنا من خلال اللجنة العليا للمشاريع القطرية التي لم تقصّر ووفرت بيئة العمل للفتاة القطرية التي حصلت بدورها على دعم من الدولة، من خلال الخيارات المطروحة لكل من يسعى لخدمة بلده في مواقع مختلفة، وجاءت الفرصة للفتاة القطرية أن تتواجد في مواقع العمل وأن تكون شريكاً في هذا الحدث الكبير.

وأوضحت: تواجدي في هذا المشروع فرصة لإثبات أنفسنا كفتيات قطريات والدخول في سوق العمل والآن لا يوجد فارق بين الرجل والمرأة في العمل حيث إن هدفنا جميعاً هو القيام بدورنا على أكمل وجه لخدمة وطننا.

وتحدثت عائشة الملا التي تخصصت في هندسة الكهرباء عن ملعب الثمامة وقالت: ملعب الثمامة هو تحفه معماريّة حيث تم اختيار كل شيء بدقة من البداية من بداية تصميم الملعب والذي جاء على شكل القحفية القطرية أو العربية من تصميم المصمم القطري إبراهيم الجيدة، كما أن هذا الملعب سيخدم منطقة الثمامة وما حولها بعد كأس العالم، من خلال موقعه الاستراتيجي المميّز كونه قريباً من المناطق الحيويّة، كما أنه سيترك إرثاً حيث بإمكان الملعب أن يخدم «ناديين» من خلال سعة الملعب بالإضافة إلى المرافق المتاحة سواء من ملاعب تدريب أو أيضاً من المرافق الأخرى.

واختتمت قائلة: نشعر بسعادة كبيرة مع كل يوم يمر ونرى التطوّر الكبير للملعب، وقد رأينا الملعب الآن وظهرت بعض معالمه والشهور القادمة سيظهر بشكل أفضل، ولدي ثقة أن ملعب الثمامة سيحقق الأهداف التي نسعى إليها، وسيكون أحد الملاعب البارزة في كأس العالم وما بعد المونديال خاصة أنه يحتوي على 40 ألف مقعد وستتقلص سعته إلى 20 ألف مقعد حيث سيتم بناء العديد من الخدمات الأخرى ليكون الملعب مشروعاً متكاملاً في المستقبل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X