المحليات
لعب دوراً كبيراً في استقرار الأسعار

السوق المركزي عامر بالمنتج المحلي

مواطنون وتجار ل الراية : الخضار المحلي تفوق على المستورد

دعم المزارع المحلية يوفر الخضار على مدار العام

ارتفاع أسعار الخيار والكوسة سببه نقص المعروض


كتب – نشأت أمين:

شهد السوق المركزي وفرة كبيرة في المعروض من المنتجات الوطنية من مختلف أنواع الخضار ما ساهم في استقرار الأسعار، وقال عدد من المواطنين والتجار في تصريحات ل  الراية : إن أسعار مختلف أنواع الخضراوات بالسوق طبيعية وفي متناول يد المستهلك، كما أن هناك وفرة شديدة في الغالبية العظمى من تلك الأنواع باستثناء الخيار الذي وصل سعر الصندوق زنة 7 كيلو إلى 44 ريالاً.

وأشاروا إلى أن هناك ثباتاً في أسعار معظم الأنواع الأخرى حيث يباع سعر صندوق الطماطم زنة 7 كيلو ب 21 ريالاً والباذنجان زنة 7 كيلو ب 19 ريالاً والزهرة زنة 8 كيلو ب 24 ريالاً والملفوف زنة 10 كيلو ب 30 ريالاً والخس زنة 5 كيلو ب 25 ريالاً كما يباع كيس البصل الهندي زنة 6 كيلو ب 12 ريالاً والبطاطا الباكستاني زنة 6.5 كيلو ب 11 ريالاً والثوم زنة 5 كيلو ب 25 ريالاً،

وأرجعوا ارتفاع أسعار الخيار والكوسة بالسوق إلى نقص المعروض وزيادة الطلب ووصول كميات قليلة منهما.

وطالب عدد من المواطنين الجهات المعنية بتشديد الرقابة على الأسعار منعاً لاستغلال الباعة للزبائن، ونوهوا بارتفاع جودة المنتج المحلي حيث تفوّقت المنتجات المحلية على المستوردة، ما يؤكد نجاح خطة الجهات المعنية بالدولة في دعم المزارع القطرية.

وطالبوا الجهات المعنية بزيادة دعم المزارع المحلية حتى تتمكن من مضاعفة إنتاجها لسد احتياجات السوق على مدار العام وليس خلال أشهر الشتاء فقط عبر الزراعة داخل البيوت المحمية.

 

حمد الشهواني:

طفرة كبيرة في الإنتاج المحلي

 

قال حمد سلطان الشهواني، رئيس قسم الرقابة والنظافة العامة ببلدية الدوحة: إن هناك طفرة شديدة في الإنتاج المحلي من الخضار منذ فرض الحصار الجائر الذي تتعرّض له البلاد وذلك نتيجة للدعم الذي تلقاه من جانب مختلف الجهات المعنية في الدولة حيث أصبح هناك فائض في الإنتاج المحلي الأمر الذي انعكس بدوره على الأسعار التي انخفضت بنسبة تصل إلى 40%.

وأضاف: في السابق كان هناك إقبال شديد من جانب المستهلك على الإنتاج المستورد مقارنة بالإنتاج المحلي لكن الأمر تغيّر بدرجة كبيرة الآن حيث أصبح الإقبال على الإنتاج المحلي أكبر نظراً لإدراك المستهلك سواء من المواطنين أو المقيمين لما يتمتع به من جودة فضلاً عن كونه طازجاً.

وأضاف: من جانبنا فنحن نحرص على نظافة السوق بدرجة كبير حيث يوجد لدينا مفتشون يقومون بعمليات تفتيش دورية على هذا الأمر «يتولاها 15 مفتشاً»، كما نحرص على عدم قيام الباعة بشغل الممرات والتأكد من الالتزام بالمواقع المحدّدة من جانب وزارة التجارة والصناعة لكل شركة

وفي حال تم ضبط أي منتجات تالفة فإنه يتم التحفظ عليها ونقلها إلى مصنع الإتلاف تحت رقابة شديدة لإعدامها.

 

 

البيوت المحمية حققت نتائج جيدة

 

رأى سعيد محمد النابت أن أبرز العقبات التي تواجه المستهلك الذي يرتاد السوق هو تلاعب بعض الباعة في الأسعار حيث يوجد تفاوت واضح بين الباعة بعضهم البعض ما يفرض على المواطن أو المقيم ضرورة التجول بالسوق بعض الوقت للوقوف على السعر المناسب للسلعة.

وأكد أن هناك ملحوظة أخرى وهي أن بعض الباعة قد يقومون أحياناً بخلط المنتجات الوطنية الطازجة مع منتجات أخرى وردت للسوق في اليوم السابق له ولذلك يتعين على المستهلك أن يفطن لهذا الأمر.

وقال: رغم ذلك فإن الأسعار في مجملها طبيعية باستثناء الخيار الذي ارتفع سعره بشكل لافت نظراً لقلة الكميات المعروضة في السوق منه حيث نجد أن سعر صندوق الزهرة زنة 8 كيلو يباع ب 24 ريالاً والملفوف زنة 10 كيلو ب 30 ريالاً والخس زنة 5 كيلو ب 25 ريالاً والطماطم زنة 7 كيلو 21 ريالاً.

وعبّر عن سعادته بالإقبال الكبير من جانب المستهلكين على المنتج الوطني سواء من المواطنين أو المقيمين نظراً لما يعتمد عليه أصحاب المزارع من طرق مستحدثة في الزراعة واستخدام البيوت المحمية والتي أثبتت جدارتها في الزراعة في قطر، إضافةً إلى وصول المنتجات مُباشرةً من المزرعة، ما يجعلها أكثر نضارة من المستوردة التي تستغرق أياماً أو أسابيع في الثلاجات إلى أن تصل إلى المستهلك.

 

علي الحجي:

الجودة سر إقبال المستهلك

 

أكد علي الحجي أن الوفرة الكبيرة في الإنتاج المحلي هي أبرز ما يميّز السوق المركزي حيث تتواجد بالسوق المركزي مختلف أنواع الخضار وبكميات كبيرة ومن مزارع متعدّدة، كما يتميز الإنتاج بجودته سواء من حيث الشكل أو النوعية. وأضاف: فيما يتعلق بالأسعار فأعتقد أنها عادية جداً ومناسبة للجميع وباستثناء الخيار الذي يُباع الصندوق زنة 7 كيلو منه ب 44 ريالاً والكوسة، باقي أسعار المنتجات منخفضة بدرجة كبيرة، حيث يباع صندوق الباذنجان على سبيل المثال زنة 7 كيلو ب 19 ريالاً، والزهرة زنة 8 كيلو ب 26 ريالاً، وأضاف: اللافت للنظر هو الإقبال الكبير على الإنتاج المحلي من جانب المستهلك وهو ما يمكن أن يلاحظه من يرتاد السوق المركزي بسهولة ، حيث سيلاحظ إلى جانب وفرة المعروض وجود أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين في سوق الإنتاج المحلي، وفي المقابل قلة أعدادهم في سوق المستورد وهذا خير دليل على الثقة الكبيرة التي بات الناس يولونها للإنتاج الوطني وهي شهادة نجاح للسياسة والنهج الذي تتبعه الدولة في دعم المنتجات الوطنية.

 

زايد الهاجري: وفرة في المنتجات المحلية

 

أوضح زايد الهاجري أن ساحات المنتج المحلي بالسوق المركزي باتت عامرة بمختلف أنواع الخضار بشكل يمكن أن يغنينا عن الاستيراد تماماً على الأقل خلال موسم الشتاء الذي يزدهر فيه المنتج الوطني.

وأضاف: مشهد المنتج الوطني الذي بات يملأ السوق المركزي يبعث في النفس السعادة والاطمئنان ، فبعد أن كانت المنتجات المستوردة هي صاحبة السطوة واليد الطولى في السوق، تراجعت كمياتها بشكل واضح مع غزارة الإنتاج المحلي واكتساحه للسوق وليس ذلك فحسب بل أيضاً إقبال المستهلك عليه.

وأكد أن هناك حاجة لدعم المزارع الوطنية بشكل أكبر حتى تستطيع تغطية احتياجاتنا على مدار العام وليس خلال موسم الشتاء فقط، لأنه من الملاحظ أن حجم إنتاجنا المحلي من الخضار يتراجع بشكل كبير خلال شهر الصيف.

وأوضح أن شكل المنتج الوطني يجذب المستهلك، ناهيك عن جودته، وقد ساهمت زيادة الكميات المعروضة منه في انخفاض أسعار الغالبية العظمى من المنتجات باستثناء نوعين أو أكثر من هذه المنتجات من بينها الخيار والكوسة.

وطالب بضرورة تشديد الرقابة على الأسعار في السوق المركزي والعمل على تواجد حملات يومية للكشف عن أسعار البيع وضبط المُخالفين الذين يسبّبون حالة من عدم الاستقرار في أسعار البيع.

من جانبهم أرجع عدد من التجار ارتفاع أسعار بعض المنتجات مثل الخيار والكوسة بالسوق إلى نقص المعروض وزيادة الطلب .

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X