fbpx
أخبار عربية
رغم الدعم الواسع للكونجرس للتحرك ضده.. واشنطن بوست:

ترامـب يواصل تستره على ابن سلمان

جريمة اغتيال خاشقجي البشعة حلقة واحدة في تصرفات ولي العهد السعودي المتهورة والمدمرة

ابن سلمان يقصف المدنيين اليمنيين يومياً ويسجن ويعذب الناشطات السعوديات منذ تسلمه الولاية

الدوحة – الراية :

اتهمت صحيفة “واشنطن بوست” الرئيس دونالد ترامب بالتستر على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أو كما يطلق عليه في الغرب بـ “م ب س”، فيما يتعلق بجريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومواصلة الرياض حربها في اليمن وانتهاكات حقوق الإنسان. وقالت الصحيفة: لقد مضى شهر على تجاهل الرئيس ترامب الطلب القانوني الذي تقدم به مجلس الشيوخ بشأن مسؤولية ابن سلمان عن جريمة خاشقجي، وبدلا من الالتزام بالقانون أرسل الاثنين الماضي مسؤولين من الدرجة الثانية يعملون في وزارة الخزانة والخارجية للتشويش أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ. ولم يقدموا معلومات جديدة عن جريمة القتل ولم يقولوا إن كان البيت الأبيض سيكشف عن نتائج تحقيقاته بشأن علاقة ولي العهد بجريمة قتل خاشقجي.

وأضافت الصحيفة الأمريكية: لقد كان رد فعل أعضاء اللجنة غاضباً حيث وصف السيناتور الجمهوري عن ساوث كارولينا ليندسي جراهام مشاركة الإدارة بـ “التافهة”. وتعلق الصحيفة أن غضب أعضاء الحزبين في مجلس الشيوخ مبرر لأن الرئيس ترامب في حماسه للتستر على محمد بن سلمان الذي توصلت “سي آي إيه” أنه الشخص الذي أمر باغتيال خاشقجي، بتحدي سلطة القانون بناء على قانون ماجنستكي الدولي. وهو القانون الذي يعطي الولايات المتحدة الفرصة للتحرك ومعاقبة منتهكي حقوق الإنسان. ويعطي القانون المشرعين حق الطلب من الرئيس تقديم نتائج في قضية معينة، وهو ما فعلته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ العام الماضي. وطلب رئيسها السابق بوب كوركر، السناتور الجمهوري عن تنيسي مع الديمقراطي عن نيوجرسي روبرت منينديز تحديد مسؤولية محمد بن سلمان.

وأشارت الصحيفة إلى أن موقف مجلس الشيوخ واضح، فقد حمل وبالإجماع في (ديسمبر) 2018 محمد بن سلمان المسؤولية. والسؤال الآن هو إن كان مجلس الشيوخ سيتحرك ويحمي سلطته كما ينص عليها القانون ويمنع الحاكم السعودي الإفلات من العقاب عن جريمة قتل بشعة وتقطيع جثة خاشقجي الذي كان يقيم في فيرجينيا ويكتب في صحيفة “واشنطن بوست”. وتعلق الصحيفة أن مسألة العدالة وتحقيقها لخاشقجي ليست هي الموضوع بل لأن الجريمة جزء من تصرف متهور ومدمر لمحمد بن سلمان ويتراوح ما بين قصف المدنيين الأبرياء في اليمن إلى سجن وتعذيب الناشطات السعوديات ومواطن أمريكي.

وتضيف الصحيفة إن بعض ملامح حرب اليمن في قضية خاشقجي هي محل نقاش في مجلسي النواب والشيوخ. إلا أن الطريقة المفيدة والأوسع هي مشروع القرار الذي دعمه منينديز وستة من أعضاء مجلس الشيوخ، بمن فيهم جراهام وجمهوريان آخران. ويدعو لفرض عقوبات على أي مسؤول سعودي أو عضو في العائلة المالكة “كان مسؤولاُ، متواطئاُ في أعمال أدت أو تسببت بمقتل خاشقجي” وهي طريقة لا يمكن من خلالها استبعاد ولي العهد السعودي من الجريمة بسهولة. ويشمل أيضاً موضوع الحرب في اليمن من خلال تقييد عمليات بيع السلاح الأمريكي ومنع تقديم الوقود للمقاتلات السعودية وهي في الجو وفرض عقوبات على من يتدخل في طريقة توزيع المساعدات الإنسانية لمتضرري الحرب. وتختم “واشنطن بوست” موضوعها بالقول: إن هناك دعماً واسعاً من قبل الحزبين لتحرك الكونجرس ضد المملكة العربية السعودية، خاصة في ظل استمرار حرب اليمن ومواصلة الرياض انتهاكها حقوق الإنسان. ويشير منينديز أن مشروعه سيمرر بناء على الدعم في حالة سمح رئيس لجنة الشؤون الخارجية الجديد، السناتور الجمهوري عن ولاية إيداهو جيمس إي ريستش. كما عبر في جلسة استماع أمام الكونجرس عن عدم ارتياحه من انتهاكات السعودية لحقوق الإنسان حيث قال “لا يمكننا غض الطرف”. وتعلق الصحيفة إنه لو قصد ما قال فعليه تحديد موعد للتصويت على قانون المحاسبة في اليمن. ورأت الصحيفة أن إجراء منينديز يمكن أن يفوز بموافقة لجنة العلاقات الخارجية، إذا سمح رئيسها الجديد بالتصويت.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X