fbpx
المحليات
اعتباراً من العام الدراسي القادم.. د. ديبورا وايت لـ الراية:

تخفيض المصروفات الدراسية لجامعة كالجاري

توفير الدعم والحوافز لتخريج المزيد من كوادر التمريض

كتب – عبدالمجيد حمدي:

كشفت الدكتورة ديبورا وايت عميدة جامعة كالجاري في قطر عن تخفيض مصروفات الجامعة بدءاً من العام الدراسي 2019-2020 وذلك للمرة الأولى منذ افتتاح الجامعة عام 2006، لافتة إلى أن هذه الخطوة تأتي كنوع من الدعم وفي إطار تحفيز الطلاب الراغبين في دراسة التمريض وتسهيل الأمور عليهم.

جاء ذلك خلال تنظيم الجامعة فعالية اليوم المفتوح والتي تقوم الجامعة من خلالها بجمع طلابها وأهم شركائها وأعضاء هيئتها التدريسية وأفراد من المجتمع ككل للتعرف على مرافق الجامعة ومنشآتها وتوسيع معرفتهم ببرامج الجامعة.

وقالت الدكتورا ديبورا وايت في تصريحات لـ الراية إن الجامعة قامت بتخريج أكثر من 600 خريج منذ إنشائها، لافتة إلى أن نسبة المواطنين القطريين بلغت 15 % في المرحلة الجامعية في حين بلغت 40 % في مراحل التعليم ما بعد الجامعي والتي تتضمن برامج الماجستير والدكتوراه.

ولفتت إلى أن الجامعة تحرص سنوياً على تنظيم هذه الفعالية لتوفير فرصة قيّمة للطلاب المحتملين لاكتشاف المسارات الوظيفية والفرص المتاحة لهم في مجال التمريض بدعم أهم الشركاء المميزين في قطر كمؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب.

من جهتها قالت الأستاذة شيخة علي القحطاني خريجة جامعة كالجاري في قطر وأول مدير قطري لوحدة العناية بالجروح في مؤسسة حمد الطبية إنها حرصت على المشاركة في اليوم المفتوح للجامعة بهدف الالتقاء بالطلاب المحتملين وبعائلاتهم الذين جاؤوا للمشاركة في الفعالية بهدف التعرف على برامج الجامعة والفرص المتاحة لهم في مجال التمريض.

ولفتت إلى أن الطلاب الجدد يحتاجون دائماً للاستماع إلى أشخاص من ذوي الخبرة بالمجال وممن خاضوا التجربة بالفعل سواء في الدراسة أو في العمل ما يجعل الصورة واضحة أمامهم قبل اتخاذ القرار والالتحاق بالجامعة ومن ثم تحرص الجامعة سنوياً على تنظيم هذه الفعالية.

وتابعت إن البعض قد يكون لديه أفكار خاطئة عن صعوبات الدراسة والمهنة فيما بعد وهو ما يجب العمل على شرحه وتوضيحه للجميع لافتة إلى أن البعض يتصور أن هناك عزوفاً عن المهنة في الوقت الحالي وأن النظرة المجتمعية هي السبب في هذا العزوف ولكن الواقع يؤكد خلاف ذلك، حيث تم إجراء مسح بين العديد من شرائح المجتمع حول هذا الأمر وتبين أن النظرة للمهنة تغيرت بالفعل وأصبحت أكثر إيجابية.

وأوضحت أن المسح الذي تم إجراؤه بالتعاون بين مؤسستي حمد الطبية والرعاية الأولية ومؤسسة قطر وسدرة للطب يشير إلى تغير إيجابي كبير في النظرة المجتمعية للمهنة، حيث جاءت ردود الأهالي والطلاب في مرحلة ما بعد الثانوية العامة مشجعة ومؤكدة أن المهنة لا تختلف عن المهن الأخرى بالدولة وأنه لا يوجد سبب مجتمعي يجعل هناك نظرة سلبية لهذه المهنة وهو ما يبشر بارتفاع معدلات الملتحقين بالعمل بهذه المهنة خلال السنوات المقبلة.

وأكدت أن الدولة توفر الكثير من الحوافز للطلاب القطريين لدراسة الطب سواء في شكل الرعايات التي تكون من خلال مؤسسات الدولة المختلفة فضلاً عن أن الرواتب للعاملين بمهنة التمريض أصبحت متميزة وتنافس الكثير من المهن الأخرى بالدولة.

 

 منى المسلم: قطر وفرت مرافق تعليمية عالمية بالدوحة

قالت منى المسلم – إحدى المشاركات في الفعالية – إنها حرصت على الحضور للتعرف على برامج الجامعة وأهدافها وفرص العمل بحيث يكون لديها فكرة واضحة وشاملة عن الدراسة والمهنة بشكل عام ما يسهم في اتخاذ القرار المناسب بعد الحصول على الثانوية العامة وهو ما تنصح به جميع الطلاب والطالبات بحيث تتم دراسة كافة الخيارات الدراسية المتاحة لاتخاذ القرار المناسب. وأشارت إلى أن قطر وفرت فرصة تعليم متميز من خلال وجود جامعة كالجاري العريقة في مجال التمريض والتي توفر المناهج القوية التي تواكب جميع التطورات العالمية في هذا المجال، لافتة إلى أنه بدون شك هناك تغير واضح في نظرة المجتمع لمهنة التمريض عن السابق، خاصة في ظل وجود الكثير من الدعم والحوافز التي توفرها الدولة للعمل على زيادة أعداد العاملين في هذه المهنة. وأوضحت أن وجود جامعة كالجاري في قطر توفر عناء البحث عن فرص الدراسة المتميزة خارج البلاد، حيث تتيح الدراسة بها التواجد بين الأهل والأصدقاء بدلاً من السفر للخارج، مضيفة أن كل هذه المميزات تؤخذ في الاعتبار عند التفكير في التقديم للدراسة الجامعية بعد مرحلة الثانوية.

خالد الدرهم: المهن المنافسة سبب العزوف عن التمريض

قال خالد الدرهم أحد المشاركين في فعالية اليوم المفتوح بجامعة كالجاري إنه حرص على الحضور للتعرف على البرامج المتاحة بالجامعة سواء الدراسة الجامعية أو ما بعد الجامعة، لافتاً إلى أنه في مرحلة التفكير للالتحاق بالمهنة. ولفت إلى أنه رغم تغير نظرة المجتمع عن المهنة إلا أنه لازال هناك عزوف عن الالتحاق بها من جانب الكثير من الشباب القطري، وذلك نتيجة لوجود مهن أخرى منافسة قد يراها البعض توفر له فرصة أفضل من مهنة التمريض. وأشار إلى أنه من هذا المنطلق فإن من يلتحق بالمهنة يجب أن يكون راغباً في دراستها والعمل بها أكثر من كونها مجرد وظيفة أو كون الدراسة بالجامعة تأتي بهدف الحصول على شهادة عليا فقط موضحاً أن العمل في مثل هذه المهن يتطلب أن يكون نابعاً عن قناعة شخصية وحب لممارسة المهنة.

روضة الأحمد: ارتفاع الوعي المجتمعي بأهمية التمريض

أكدت روضة الأحمد أن تنظيم مثل هذه الفعاليات للطلاب والعاملين له أثر كبير في اتخاذ القرار الصحيح بشأن الدراسة بالجامعة سواء بالنسبة لخريجي الثانوية العامة أو الراغبين في الالتحاق ببرامج ما بعد الدراسة الجامعية مثل الماجستير أو الدكتوراه. ولفتت إلى أن مجال التمريض يعتبر من المجالات الهامة التي تحتاجها الدولة خاصة في ظل ارتفاع عدد السكان وزيادة المرافق والمنشآت الصحية بجميع أنحاء البلاد، لافتة إلى أن نظرة المجتمع السلبية كانت في الماضي هي السبب في عزوف الكثيرين عن الالتحاق بالمهنة ولكن في السنوات الأخيرة وفي ظل حملات التوعية والتركيز على إبراز دور التمريض تغيّرت بالفعل هذه النظرة السلبية وأصبح هناك وعي مجتمعي بأهمية هذه المهنة.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X