fbpx
الراية الرياضية
قطر تخطو بثبات وثقة والعالم يشيد بإنجازاتها المبهرة في الطريق إلى 2022

الرياض وأبوظبي تتآمران لإجهاض الحلم العربي

مولتا مؤتمر لندن والمنظمة مجهولة الهوية لتشويه قطر المتطورة والمنطلقة بقوة

احتفاء أذرعهما الإعلامية بتقرير «صنداي تايمز» المدسوس لا يقدم ولا يؤخر

الفيفا أدان حملاتهما المغرضة ضد استضافتنا المستحقة ل «العرس الكروي الكبير»

تكثيف حملتهما المريضة والمغرضة لن يؤثر في مسيرة الإعداد للتحدي العالمي

الدوحة  الراية :

شاهد العالم بأَسره حفل تسلّم حضرة صاحب السّموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، راية استضافة قطر للنسخة المونديالية المُقبلة التي تحتضنها بلادنا الحبيبة ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر من عام 2022، لتكون أول دولة عربية وشرق أوسطية تنال شرف تنظيم «أكبر محفل في عالم الساحرة المستديرة». وأكّد موقع الخليج أونلاين أن تصدّر قطر وأمير المجد المشهد الختامي لمونديال روسيا لم يرُقْ للجيران الثلاثة، وهنا يدور الحديث حول السعودية والإمارات والبحرين؛ إذ شرع «الذباب الإلكتروني» في حملة تشويه على نطاق واسع للدوحة، للتغطية على اللحظة الفارقة التي أدخلت البهجة على قلب كل عربي من المُحيط إلى الخليج.

وقال الموقع إن شواهد كثيرة أثبتت -بما لا يدع مجالاً للشك- أنّ الرياض وأبوظبي تسعيان بكل ما أوتيتا من قوة لإجهاض الحلم العربي، الذي بات أقرب من أي وقت مضى، رغم تأكيد صاحب السّموّ أمير قطر في كلمته خلال حفل التسلم الذي أُقيم في قصر «الكرملين» بالعاصمة الروسية موسكو، وحضره الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو، أن نسخة 2022 ستكون لكل العرب، مرحِّباً باسمهم بكل العالم.

وأضاف إن من تلك المحاولات احتفاء الأذرع الإعلامية للإمارات والسعودية بتقرير نشرته صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، وروّجته على نطاق واسع، زاعمةً أن قطر دفعت أموالاً طائلة للاتحاد الدولي لكرة القدم، رغم أن تقرير المحقق الأمريكي مايكل جارسيا أثبت نزاهة الملف القطري، في يونيو 2017.

«فيفا ووتش» تكشف المُتورّطين

منظمة مراقبة أخلاقيات ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا ووتش) أدانت، خلال مؤتمر في مدينة زيوريخ السويسرية، الإمارات والسعودية، لتنظيمهما حملات شرسة ضد استضافة قطر ل«العرس الكروي الكبير». وعرضت المنظمة الدولية، خلال المؤتمر الذي عُقد الخميس 13 سبتمبر 2018، وحمل عنوان «فحص وتفكيك الحملة الرامية إلى تقويض استضافة قطر لكأس العالم 2022»، تقريراً يرصد التحركات الهادفة إلى ضرب مشروع استضافة الحدث الرياضي العالمي بالدوحة، كما أدلى عددٌ من خبراء الصحافة والرياضة بدلوهم في القضية. وحلّل التقرير الديناميات السابقة والحالية التي حدثت في المنطقة منذ اختيار قطر بلداً منظِّماً لمونديال 2022، خصوصاً الظروف المُحيطة بانتصار قطر في سباق الاستضافة، والتغطية الإعلامية والحملة المنظَّمة لإلحاق الضرر بالبطولة والتي كانت واضحة للغاية في الأشهر القليلة الماضية. وخلص المُتحدثون إلى أن الإمارات والسعودية تقودان الجهود الرامية إلى تجريد قطر من حقّها في استضافة النسخة المونديالية المقبلة، كما أدانوا إطلاق حملات تحريض على الدوحة منذ فوزها بشرف التنظيم، ورفع وتيرة تلك الحملات بعد تسلُّم حضرة صاحب السّموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، رسمياً، راية الاستضافة من روسيا صيف العام الماضي.

حملة مُمنهجة

وكانت صحيفة «الحياة» السعودية، التي انتقلت مؤخراً من العاصمة البريطانية لندن إلى دبي، قد دشّنت حملة ضد مونديال قطر؛ إذ خرجت بعنوان أثار استياءً عارماً على مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية، في سقطة «مهنية» لا تُغتفر لصحيفة عريقة.

وكتبت الصحيفة السعودية: «العالم يودّع أجمل مونديال.. ويتطلع إلى بطولة 2026!»، حيث لم تكتفِ بتجاهل تسلُّم قَطر الراية المونديالية؛ بل حذفت الروزنامة المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم. ولم تمضِ ساعات قليلة على عنوان «الحياة»، حتى خرج الكاتب السعودي حسين شبكشي بمقال في صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، وصف فيه مونديال قطر بأنه سيكون «الأسوأ» في تاريخ نهائيات كأس العالم. كلام «شبكشي» يأتي عكس ما تتحدث عنه مختلف وسائل الإعلام العالمية، التي تتغنى بالدوحة وطموحها الكبير إلى تنظيم نسخة مونديالية «استثنائية» و«غير مسبوقة»، مثلما أكد أمير قطر في كلمته مع بوتين وإنفانتينو.

تقرير خاص

ووفقاً لخبراء ومحللين، فإن مونديال 2022 سيكون فريداً من نوعه، لأنه سيتيح للجماهير حضور أكثر من مباراة في يوم واحد، وهو ما لم يتوافر على الإطلاق في أي نسخة مونديالية سابقة، بسبب بُعد الملاعب والمدن التي تستضيفها اللقاءات.

مَن يقف وراء تشويه قطر؟

كل ذلك يضاف إلى ما ذكرته صحيفة «الجارديان» البريطانية، بوجود «تمويل سعودي-إماراتي لمؤتمر عُقد بلندن، في مايو الماضي، يهدف إلى التشكيك في منح قطر تنظيم كأس العالم 2022». وأشارت إلى أن تساؤلات كثيرة أُثيرت بشأن تمويل منظمة مجهولة تدعَى «مؤسسة النزاهة الرياضية»، مؤكدة أن أموالاً كثيرة أنفِقت على الحدث، حيث تحدثت عن تلقي بعض الضيوف آلاف الجنيهات الإسترلينية، فضلاً عن استضافتهم في فنادق باهظة الثمن. ولفتت إلى أن الحدث حظي بتغطية إعلامية كبيرة في بريطانيا، ومن وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي مقربة من السعودية والإمارات، موضحة أن جُل تركيز المؤسسة منصبٌّ على موضوع استضافة قطر لمونديال 2022. وذكر تقرير الصحيفة البريطانية أن منطقة الشرق الأوسط تشهد بشكل متزايد حرباً بالوكالة، للتأثير على وسائل الإعلام، على غرار دعوة السعودية إلى إغلاق قناة «الجزيرة» القطرية، إضافة إلى قرصنتها لقنوات «بي إن سبورت» المالكة لحقوق البث الحصري لكبرى البطولات الرياضية في العالم. ويأتي تقرير الصحيفة البريطانية بعد عام من حصول موقع «إنترسبت» الأمريكي على وثائق تفيد بأن الإمارات خططت لشن حرب مالية على قطر، من أجل الضغط عليها. وفي لحظة بقيت محفورة في أذهان ملايين العرب من المحيط إلى الخليج، نالت قطر، في ديسمبر 2010، شرف استضافة كأس العالم 2022، وتعهدت آنذاك بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم. ويُترقّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 «حديث العالم»، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال ما يزيد على المليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون إلى البلاد لمتابعة كأس العالم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X