fbpx
أخبار عربية
ابن سلمان لا يرحم ومتهور ومندفع وارتكب أخطاء فادحة.. فورين بوليسي:

كبار المسؤولين السعوديين متورطون في اغتيال خاشقجي

واشنطن – وكالات:

أكد علي شهابي في مقال له على موقع مجلة “فورين بوليسي” أنه لا شك في أن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان جريمة من تدبير كبار المسؤولين في السعودية.

وقال شهابي إنه بعد مقتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول حث سياسيون الولايات المتحدة وحلفاءها على تحميل محمد بن سلمان المسؤولية عنها وكتبت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي السابقة، في صحيفة نيويورك تايمز تعليقًا على ما جرى: يجب أن تسعى الولايات المتحدة، بالتعاون مع حلفائنا، إلى تهميش ولي العهد من أجل زيادة الضغط على العائلة المالكة لإيجاد بديل أكثر انضباطًا.

وقال إنه في الوقت نفسه، كانت هيئة تحرير واشنطن بوست متفائلة بنجاح هذه الاستراتيجية. حيث كتبت هيئة التحرير في الصحيفة: لا يزال من الممكن جدًا معاقبة وتجنّب ابن سلمان، مع الحفاظ على العلاقات مع السعودية. ففي نهاية المطاف، لا يمكن للعائلة المالكة السعودية أن تتحمل وتسمح بتدمير العلاقات مع الولايات المتحدة. بل ذهب السيناتور الأمريكي كريس مورفي إلى أبعد من ذلك، عندما حذر إدارة ترامب من أنه يجب أن يعيدوا توجيه سياستهم بسرعة تجاه المملكة العربية السعودية وإلا فإن الكونجرس سيفعل ذلك بدلاً عنهم.

وتطرق للفظاعات التي مارسها ولي العهد السعودي ونقل عن مسؤولين سابقين في وزارة الخارجية آرون ديفيد ميلر وريتشارد سوكولسكي قولها إن ابن سلمان زعيم لا يرحم ومتهور ومندفع، وقال إن ولي العهد السعودي ارتكب أخطاءً فادحة -بما في ذلك التورط في حرب اليمن، وحصار قطر، واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وسجن وتعذيب نشطاء حقوق المرأة، واحتجاز السياسيين السعوديين والنخب المالية، والنزاع الدبلوماسي مع كندا. وقال الكاتب إن محمد بن سلمان تنقصه الخبرة، وانه ينبغي أن تخضع جميع المقترحات المقدمة منه للمراجعة المؤسسية المناسبة. وفي نهاية المطاف، ينبغي أن يكون للسعودية سياسة خارجية أكثر حكمة وعمقًا في المستقبل. وكشف أن محمد بن سلمان لم يهدر وقتًا في إثبات رغبته في الحكم فمنذ تعيينه ولياً للعهد، تحرك بسرعة لتوطيد سلطته من خلال وضع أجهزة الأمن الداخلي الأكثر أهمية، بما في ذلك جهاز المخابرات المحلي والقوات الخاصة، تحت سيطرته المباشرة. في الماضي، كانت هذه الكيانات موزعة على العديد من الشخصيات الملكية. كما قام أيضًا بتعيين شخص موالٍ له رئيسًا للحرس الوطني وعين أخاه مؤخراً نائباً لوزير الدفاع، مما يمنحه سيطرة فعلية على جميع المؤسسات الأمنية في المملكة. وفي الوقت نفسه، استبدل حلفاء مقربين بالعديد من أمراء المدن. إن سيطرته على جزء كبير من الدولة السعودية تعني أنه سيكون من المستحيل عملياً لأي فصيل داخل العائلة المالكة أن يتحرك ضده، حتى لو هددته الولايات المتحدة بقطع العلاقات. علاوة على ذلك، خلال أوقات الأزمات، تصطف العائلة المالكة خلف العرش.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X