المحليات
تنظم مؤتمراً بالتعاون مع كلية الهندسة.. د. أحمد العمادي :

كلية التربية تطرح تخصص تكنولوجيا التعليم

رصد التحديات المحلية والعالمية المؤثرة في التكنولوجيا والتعليم

إعداد معلمين قادرين على استخدام التكنولوجيا

افتتاح برنامج التربية الفنية خلال العام الأكاديمي القادم

80 طالباً وطالبة مسجلون في برنامج «طموح»

طرح برنامج التربية الفنية خريف 2019

كتبت – هناء صالح الترك:

كشف الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر عن طرح الكلية تخصص تكنولوجيا التعليم، خلال السنتين القادمتين بالتنسيق مع كلية الهندسة، بهدف إعداد طالب مدرس يستخدم التكنولوجيا في التعليم، خاصة بعد أن افتتحت وزارة التعليم والتعليم العالي المسار التكنولوجي في المرحلة الثانوية، مؤكداً أن الكلية تحاول حالياً سد الثغرات جزئياً في مدارس وزارة التعليم، بإعداد مدرس يكون لديه القدرة على استخدام التكنولوجيا والشاشات الذكية، مُعلناً عن افتتاح برنامج التربية الفنية خلال العام الأكاديمي القادم، وأن أعداد الطلاب المسجلين في برنامج «طموح» حتى الآن بلغ 80 طالباً وطالبة، وقال إن هناك إقبالاً كبيراً على برامج كلية التربية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أمس للإعلان عن تنظم كليتي التربية والهندسة في جامعة قطر مؤتمراً بعنوان «التربية وتكنولوجيا التعليم.. التحديات والفرص» يومي السبت والأحد المقبلين تحت شعار «التكنولوجيا من أجل جودة التعليم» بقاعة ابن خلدون.

تكنولوجيا التعليم

وأوضح د. العمادي أن «مؤتمر التربية وتكنولوجيا التعليم.. التحديات والفرص» هو مؤتمر بيني، الأول من نوعه ينظم بين كليتين، ويهدف إلى رصد التحديات المحلية والإقليمية والعالمية المؤثرة في التكنولوجيا والتعليم في الوقت الراهن، ومستجداتها المستقبلية، وكذلك التعرف على أحدث النظم والنماذج والتطبيقات الجديدة لتكنولوجيا التعليم في الميدان التربوي محلياً، وإقليمياً، وعالمياً، وتبادل الخبرات البحثية والعلمية والممارسات المتميزة بين الباحثين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا والتعليم. وتدور محاور المؤتمر حول تطبيقات التكنولوجيا في مناهج التعليم وأساليب التدريس، والهندسة والتعليم، والتكنولوجيا المساعدة، والتكنولوجيا والتقييم التربوي وبيئات التعليم الإلكتروني.

وأوضح د. العمادي أنه يوجد أكثر من مقرر خاص باستخدام التكنولوجيا في التعليم في مختلف تخصصات كلية التربية ،لافتاً إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي قامت بطرح 3 مسارات في التخصص الثانوي وهو مسار أدبي، ومسار علمي ، ومسار تكنولوجي. ونحن ككلية خلال السنتين القادمتين سوف نطرح تخصص تكنولوجيا التعليم على مستوى الكلية بالمشاركة مع كلية الهندسة ،وسنضيف التربية إلى تكنولوجيا التعليم لنُعِد مدرساً يستخدم التكنولوجيا في التعليم لذلك نحن نستخدم جانباً تقنياً وآخر تربوياً، مؤكداً أن الكلية حالياً ليس لديها تخصص بحد ذاته لسد الثغرات بشكل كامل في مدارس وزارة التعليم إنما جزئياً نحن نحاول إعداد الطالب المدرس بحيث يكون لديه القدرة على استخدام التكنولوجيا سواء الشاشات الذكية أو غيرها.

التربية الرياضية

وعن جديد البرامج قال د. أحمد العمادي إنه تم افتتاح برنامج التربية الرياضية بالتنسيق مع الشركاء في أسباير زون ولجنة المشاريع والإرث 2022 واتحاد كرة القدم بناء على توقيع اتفاقيات بهذا الشأن، والتحق عددٌ كبيرٌ من الطلبة بالبرنامج خاصة الطالبات، موضحاً أنه سيتم الإعلان عن افتتاح البرنامج بشكل رسمي قريباً، متوقعاً أن ترتفع أعداد المقبولين من طلبة أسباير، وقال بذلك نتيح لهم الفرصة للالتحاق ببرنامج التربية البدنية بالكلية، لتستفيد الدولة من إمكاناتهم وخدماتهم وفي نفس الوقت ينهون دراستهم الجامعية بالدولة.

أما بالنسبة إلى برنامج التربية الفنية فقال د. العمادي، نتأمل أن يرى النور في العام الأكاديمي القادم خريف 2019، وذلك لحاجة وزارة التعليم والتعليم العالي لمدرسين ومدرسات في مجال التربية الفنية، لافتاً إلى أن وزارة التعليم طالبت رسمياً بافتتاح هذا التخصص ونحن الآن في المراحل الأخيرة، ونأمل أن تأتي الموافقة من مجلس الأمناء حتى يُقر البرنامج السنة القادمة، بعد أن تم تجميده في العام 2008-2009، مبيناً أن التخصص متاح للبنين والبنات، معلناً أن كلية التربية انتهت من كافة الدراسات والخطط من أجل طرح برنامج الدكتوراه في التربية في الأعوام الثلاثة القادمة.

برنامج «طموح»

وبيّن عميد الكلية أن أعداد الطلاب القطريين قد ازدادت عن السنوات السابقة وقال، تفاجأت عندما علمت من مسؤولة برنامج «طموح» بالوزارة أن العدد الآن فاق 80 طالباً وطالبة والذين سجلوا في بالبرنامج، لافتاً إلى أنه تم فتح برنامج «طموح» للقطريين ولغير القطريين من مواليد قطر، وحملة الوثائق وأبناء القطريات.

وعن البنية التحتية للكلية، أوضح د. العمادي أنه في الفصل الثاني من العام الأكاديمي القادم، سيتم الانتقال إلى مبنى الكلية الجديد، وهو مبنى واسع ،ويستوعب أعداداً كبيرة من الطلبة، مبيناً أن المبنى الحالي بإمكانه أيضاً استيعاب أعداد الطلاب المقبولين حالياً.

خبراء دوليون

من جانبه، قال الدكتور عبدالمجيد حمودة عميد كلية الهندسة إن المؤتمر يستضيف خبراء محليين ودوليين لمناقشة تحديات تتعلق بتكنولوجيا التعليم ولدعم القطاع البحثي على هذا الصعيد للوصول لنتائج مثمرة في مجال تكنولوجيا التعليم، كما يسعى لتمهيد الطريق نحو فهم أفضل لتكنولوجيا التعليم، وتطوير أبحاث ودراسات بالشراكة مع العديد من المهتمين في هذا القطاع لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به.

بدوره، أوضح الدكتور عباس عميرة العميد المساعد للبحث العلمي والدراسات العليا في كلية الهندسة أن التكنولوجيا الآن تعمل على صياغة مستقبل التعليم بناء على تقدم البحث العلمي في هذا المجال عالمياً، خاصة في مجالات الذكاء الصناعي والواقع الافتراضي وتكنولوجيا إنترنت الأشياء. ومن هنا جاء استثمار كلية الهندسة في جامعة قطر في هذا المجال من خلال البحث العلمي لتطويره بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين والمجموعات البحثية.

وقال الدكتور أحمد مجرية العميد المساعد لشؤون البحث والدراسات العليا بكلية التربية إن لهذا المؤتمر العديد من التطبيقات النظرية والعملية المهمة مثل تطوير وتعزيز البحوث المشتركة بين الباحثين في مجالي التربية وتكنولوجيا المعلومات من أجل تحسين جودة التدريس باستخدام برامج إلكترونية مناسبة وفعّالة، مما يسهم في تطوير التعليم وتحقيق رؤية قطر 2030.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X