أخبار عربية
في تطور جديد للصراع في اليمن

الحوثيون يهددون بقصف 300 هدف في الرياض وأبوظبي

صنعاء – وكالات:

في تطور جديد للصراع بين التحالف العربي والحوثيين في اليمن هدد الحوثيون السعودية والإمارات بدك أكثر من 300 هدف عسكري ومدني تشمل الرياض وأبوظبي وجاء هذا التهديد على لسان المتحدث العسكري باسم ميليشيا الحوثيين الذي قال إن لدى الحوثيين ثلاثمئة هدف عسكري وبنك أهداف جديدة تشمل الرياض وأبو ظبي وأضاف المتحدث يحيى سريع في مؤتمر صحفي بصنعاء أنه تم إنتاج وصناعة أجيال متقدمة من الطائرات الهجومية المسيرة، وهناك منظومات جديدة ستدخل الخدمة، بالإضافة إلى امتلاك الميليشيا مخزوناً استراتيجياً من الصواريخ الباليستية، والقدرة على إطلاق عشرات الصواريخ دفعة واحدة. وقال سريع “أصبحت لدينا صور جوية وإحداثيات لعشرات المقرات والمنشآت والقواعد العسكرية التابعة لكل من السعودية والإمارات، مضيفاً أن “دخول سلاح الجو المسير في المعركة عزز بنك أهداف القوة الصاروخية”. وأكد أن عمليات القوات البحرية لن تتوقف مهما كانت التطورات العسكرية خلال الفترة المقبلة. وقال المتحدث العسكري لقوات الحوثيين، إن “عدد الغارات التي شنها طيران التحالف على اليمن منذ بدء الحرب، بلغت أكثر من ربع مليون غارة وهو رقم يتجاوز عدد الغارات في الحرب العالمية الثانية”، مشيراً إلى أن طيران تحالف العدوان استهدف بما لا يقل عن خمسة آلاف و914 قنبلة عنقودية وفسفورية عدداً من المحافظات والمناطق. ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، والتي ما تزال تسيطر على أغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية بما فيه العاصمة صنعاء منذ أواخر عام 2014.وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها منذ سبتمبر 2014.

واستهدف الحوثيون مدناً ومنشآت حيوية في الحدود مع اليمن والعمق السعودي بما في ذلك العاصمة الرياض بصواريخ باليستية خلال الصراع، لكنهم لجئوا مؤخراً إلى استخدام الطائرات المسيّرة التي استهدفوا بها مدناً حدودية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X