أخبار عربية
أبوظبي موّلت وسلحت لواء أبو العباس.. ناشينال إنتيرست:

السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج

واشنطن – وكالات:

أكدت صحيفة “ناشينال إنتيرست” الأمريكية أن السعودية والإمارات أكثر القوى اضطراباً وزعزعة للاستقرار في منطقة الخليج، وأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعلت منهما أساساً لاستراتيجيتها بالمنطقة. ورأى الباحث في معهد كاتو، والمساعد الخاص السابق للرئيس رونالد ريجان، في مقال له، بالصحيفة، وترجمه “الخليج أونلاين”، أن إدارة ترامب باتت تدعم سياسة السعودية والإمارات المُثيرة للمشاكل والأزمات بالمنطقة، وقال باندو إن: “الأمر الكارثي الذي أثبتت من خلاله السعودية والإمارات أنهما أكثر القوى اضطراباً لمنطقة الشرق الأوسط، من خلال دخولهم في حرب على اليمن في 2015 ما حوّل الصراع الداخلي في تلك الدولة إلى جبهة أخرى من الصراع الإقليمي على النفوذ”. وبيّن باندو أن القوات السعودية والإماراتية ارتكبت في اليمن جرائم، من خلال قصفها المستشفيات والأسواق والجنازات والمباني السكنيّة، وقتل عشرات الآلاف من المدنيين. وتابع: “قامت الإمارات بإنشاء معتقل للحجز والتعذيب، حضره موظفون أمريكيون، كان من المفترض أنهم لا يشاركون في مثل هذا السلوك غير القانوني”. ونقل الكاتب عن قصص وثقتها منظمة العفو الدولية، حول الاحتجاز تحت تهديد السلاح والتعذيب بالصدمات الكهربائية والإيهام بالغرق والتعليق في السقف والإهانة الجنسية والحبس الانفرادي لفترات طويلة والظروف القاسية وعدم كفاية الطعام والماء، داخل السجون الإماراتيّة.واستطرد باندو بالقول: “التحالف السعودي الإماراتي كان يساعد أعداء أمريكا، وتحديداً تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يعد أكثر فروع القاعدة خطراً”. ويوضّح الكاتب أن الإماراتيين والسعوديين وحليفتهم الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي، يساعدون في تسليح وتجنيد جماعات متطرّفة، بما في ذلك القاعدة. ويردف بالقول: “منظمة العفو تقول إن حلفاء واشنطن، السعودية والإمارات، يتصرفون بتهوّر في اليمن ويقومون بتزويد جماعات متطرّفة هناك”. ويذكر أن الإمارات باتت القناة الرئيسية التي تورد المركبات وأنظمة المدافع والبنادق والمسدسات والمدافع الرشاشة، للميليشيات متهمة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات خطيرة، بشكل غير قانوني، حسب منظمة العفو الدوليّة. وأضاف: “الأمر لم يتوقف على هذه الأنواع من الأسلحة، فمنظمة العفو الدولية أكدت أن هناك دبابات أمريكية وأوروبية تستخدمها الميليشيات التي تدعمها الإمارات، وهذه التحويلات للسلاح هو انتهاك للقانون الأمريكي والأوروبي”. وينقل الكاتب عن باتريك ويلكين من منظمة العفو الدولية قوله، إن الإمارات تشتري أسلحة بمليارات الدولارات من الدول الغربية وغيرها فقط من أجل تسليمها للميليشيات في اليمن والمعروف عنها أنها ترتكب جرائم حرب. ويشير الكاتب إلى تحقيق شبكة “سي أن أن” الذي تحدث عن نقل السعودية وشركائها في التحالف أسلحة أمريكية الصنع لشخصيات مرتبطة بالقاعدة وميليشيات سلفية متشدّدة وفصائل أخرى في اليمن في انتهاك لاتفاقاتهم مع الولايات المتحدة، ومنها كتائب أبو العباس المتورطة بجرائم حرب ضد الانسانية.وأكد أن السعوديين والإماراتيين يستخدمون السلاح الأمريكي كشكل من أشكال شراء الولاءات بين الميليشيات والقبائل وتعزيز جهات مسلحة وفاعلة ومختارة للتأثير على المشهد السياسي المعقد في اليمن. وسرد في مقاله، عدداً من الاتفاقيات التي أبرمها التحالف السعودي الإماراتي، مع تنظيم القاعدة والتي تتضمن موافقتهم على الانسحاب من المناطق التي يتواجدون فيها مقابل السماح لهم بنقل سلاحهم ومعداتهم الثقيلة بل وحتى دفع المال لهم. وأشار المساعد الخاص السابق للرئيس رونالد ريغان إلى أن الأموال الإماراتية وصلت على لواء أبو العباس المرتبط بالقاعدة في جزيرة العرب، والمصنف من الولايات المتحدة كتنظيم إرهابي، ورغم ذلك يواصل التحالف السعودي الإماراتي دعمه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X