fbpx
الراية الإقتصادية
لدعم خطط الاكتفاء الذاتي.. رجال أعمال ومستثمرون لـ الراية الاقتصادية:

أم الحول للطاقة تحفز المشروعات الصناعية

إطلاق استثمارات مليارية لزيادة الإنتاج

قطر تجاوزت الحصار بإنجازات قياسية

الدوحة – الراية:

أكّد رجال أعمال ومُستثمرون أنّ محطة أم الحول للطاقة التي دشّنها حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، أمس تدعم النّهضة الحالية التي تشهدها دولة قطر وتحقق الأمن المائي والكهربائي.

وقالوا لـالراية الاقتصادية إنّ المحطة توفّر احتياجات المشروعات الكُبرى التي تشهدها دولة قطر خلال الفترة الحالية، مُشيرين إلى أنها تحفّز إقامة مشروعات مليارية بقطاعات الإنتاج الحيوية لدعم خطط الاكتفاء الذاتي، لافتين إلى أن المحطة من أكبر مشاريع إنتاج الكهرباء والماء في المنطقة، مُشيدين بإنجاز المشروع في وقت قياسي لم يتجاوز 15 شهراً.

وأشاروا إلى أن المحطة العملاقة سوف تُساهم في دعم النمو والتقدّم في مُختلف القطاعات الإنتاجية، مُؤكّدين أنّ المشروع الذي أنجز بوقته المُحدّد قيمة مضافة للاقتصاد الوطني باعتبار الطاقة أساس النهضة الصناعية، مُؤكّدين أنّ دولة قطر تجاوزت الحصار الجائر المفروض عليها منذ منتصف 2017، وأكدت للعالم أنها قادرة على إنجاز المشروعات الكُبرى وتخطي كافة العراقيل.

ونوّهوا بأهمية اعتماد محطة أم الحول للطاقة على أحدث التقنيات العالمية والاستثمار الأمثل للغاز الطبيعي، مُؤكّدين حرص دولة قطر على أن تكون المشروعات الحيوية الكُبرى مُوائمة لأفضل المعايير العالميّة.

وأشادوا بدور شركة الكهرباء والماء القطرية في تلبية احتياجات دولة قطر من الكهرباء والماء، بالتعاون مع الجهات المعنية، من خلال تنفيذ مشاريع إنتاج الكهرباء وتحلية المياه محليّاً.

سعد آل تواه:

قيمة مضافة لاقتصادنا الوطني

ثمّن رجل الأعمال سعد آل تواه الهاجري عالياً توجيه حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، بتنفيذ المشروعات الإستراتيجية الحيوية الكُبرى التي تؤمّن الاحتياجات لدولة قطر خلال السنوات القادمة، مُؤكّداً أن رعاية سموّه حفل افتتاح محطة أم الحول للطاقة يعكس بقوة حرصه على توفير أعلى مُستويات الدعم للمشروعات الهامة.

وقال آل تواه إن محطة أم الحول للطاقة بمثابة قيمة مضافة لاقتصاد دولة قطر الوطني الذي يشهد خلال الفترة الحالية ازدهاراً نوعياً بكافة قطاعاته بفضل النمو القوي في الإنتاج ومُواصلة إنجاز المشروعات الهامة دون توقّف رغم التحديات الكبيرة التي حاولت دول الحصار فرضها على دولة قطر، غير أننا أثبتنا للعالم أن الإدارة القطرية لا تلين ولا تنكسر، وقادرة على العمل والإنجاز. وأشار آل تواه إلى أن الفترة المُقبلة سوف تشهد ضخ العديد من الاستثمارات في إنشاء مشروعات صناعية كبيرة لمضاعفة الإنتاج الوطني ودعم خُطط الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، مُشيراً إلى أن توفير المياه والطّاقة الكهربائية يحفّز المصانع على مضاعفة الإنتاج وفتح خُطوط جديدة لمدّ السوق المحلية بالاحتياجات من السلع الاستهلاكية والغذائية. وأشاد آل تواه بإنجاز محطة أم الحول في وقت قياسي لم يتجاوز 15 شهراً وفقاً للخُطة التي وضعت لتنفيذها، مُنوّهاً باختيار تكنولوجيا عالية الجودة في المحطة ما يعني الوضع في الاعتبار أحدث المعايير البيئية التي تتماشى مع المُتطلبات سواء المُتطلبات المحلية في قطر أو المُتطلبات العالمية.

كما أكّد آل تواه أهمية الدور الذي تقوم به شركة الكهرباء والماء القطرية في تلبية احتياجات دولة قطر من الكهرباء والماء، من خلال تنفيذ مشاريع إنتاج الكهرباء وتحلية المياه محلياً، لافتاً إلى ضرورة العمل على التوسّع في تنويع مصادر إنتاج الطاقة محلياً، وزيادة حصتها في أسواق الطاقة العالميّة.

أحمد الإبراهيم:

تحفز الاستثمارات في المنطقة الاقتصادية

قال رجل الأعمال أحمد الإبراهيم إن محطة أم الحول للطاقة تعكس قدرة قطر على إنجاز المشروعات الكُبرى في وقت قياسي متجاوزة كافة تداعيات الحصار المفروض عليها.

وأشار إلى أن المحطة تحفّز الاستثمارات في المناطق الاقتصادية التي تستقطب العديد من المشروعات الصناعية والإنتاجية المحلية والخارجية، مُشيراً إلى أن افتتاح المحطة يتزامن مع العديد من المحفزات التي توفرها قطر لتشجيع بيئة الأعمال وتزيد قدرتها التنافسية العالمية، ما انعكس بشكل كبير على التدفقات الجديدة خلال الفترة الحالية.

وتوقّع الإبراهيم أن تشهد الفترة المُقبلة ضخ العديد من الاستثمارات في قطاعات حيوية هامة لتأمين الاحتياجات المحلية خلال الفترة المقبلة، لاسيما أن دولة قطر مُقبلة على استضافة مونديال 2022 الذي يحتاج إلى دعم لوجستي كبير لتأمين كافة الاحتياجات.

وقال إن مشروع أم الحول للطاقة، ينضم إلى قائمة طويلة من المشاريع التي عملت دولة قطر على تنفيذها لتوفير البنية التحتية اللازمة للتطوير ودعم عملية التنمية الشاملة في البلاد.

هذا، ويوفر المشروع قيمة كبيرة للاقتصاد القطري لما يتمتّع به من تقنية متطوّرة، لتميّزه باختيار أفضل ما قدّمته التكنولوجيا العالمية الصديقة للبيئة في مجال تحلية المياه، وهي تكنولوجيا التناضح العكسي، بما يُسهم في دعم الجهود الحثيثة المبذولة من قبل الدولة من أجل خفض الانبعاثات الغازية قدر المستطاع، ورفع مُستوى الأداء، وهما عنصران مُهمّان من عوامل نجاح عمليات إنتاج الكهرباء والماء في دولة قطر.

وقد اكتسب مشروع أم الحول الذي تبلغ إنتاجيته 2520 ميجاوات من الكهرباء و136,5 مليون جالون من المياه الصالحة للشرب يومياً، أهمية خاصة تكمن في كيفية إنتاجيته، حيث إنه يجمع بين كفاءة الأداء من خلال الاستغلال الأمثل للغاز الطبيعي وتنوع آلية إنتاج المياه، وذلك من خلال الاستخدام الأمثل للطاقة الحرارية ومرشّحات التناضح العكسي التي تعتبر الأفضل عالمياً من الناحية البيئية.

خلال 25 سنة قادمة.. تلفزيون قطر:

66 مليار ريال تدفقات مالية لمحطة أم الحول

الدوحة – الراية:

أظهر تقرير بثه تلفزيون قطر أمس أن قيمة التكلفة التراكمية والتدفقات المالية لمحطة أم الحول للطاقة تبلغ نحو 66 مليار ريال خلال الـ 25 سنة المقبلة، مُشيراً إلى أن المحطة التي قدرت تكاليف إنجازها بـ 11 مليار ريال إضافة قوية للمشروعات التي تدعم أمن قطر المائي والكهربائي.

وأشار التقرير إلى أن محطة أم الحول تعمل على تأمين الاحتياجات الهائلة للنهضة العمرانية والاقتصادية غير المسبوقة التي تشهدها دولة قطر خلال الفترة المزدهرة الحالية التي تشهد العديد من المشروعات الكُبرى، وقد اكتملت الأعمال الإنشائية للمحطة، ودخلت جميع الوحدات في الخدمة، وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمحطة 2520 ميجاوات من الكهرباء، و136.5 مليون جالون من المياه المُحلاة الصالحة للشرب يوميّاً.

وتُعدّ محطة أم الحول واحدة من كُبرى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه بالمنطقة، وسوف يؤمّن المشروع 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء، و30% من احتياجاتها من المياه. وتمتلك شركة الكهرباء والماء القطرية 60% منها، بينما تمتلك كل من قطر للبترول ومؤسسة قطر 5% لكل منها، ويمتلك تحالف ميتسوبيشي تيبكو نسبة 30% المُتبقية.

وتُولي شركة الكهرباء والماء القطرية أهمية قصوى لتلبية احتياجات دولة قطر من الكهرباء والماء، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية، من خلال تنفيذ مشاريع إنتاج الكهرباء وتحلية المياه محلياً للوفاء بمتطلبات واحتياجات الدولة من الكهرباء والماء.

وحقّقت الشركة العديد من الإنجازات في هذا المجال، وتطمح إلى تحقيق المزيد منها داخليّاً وخارجيّاً، وذلك بزيادة التوسّع في تنويع مصادر إنتاج الطاقة في دولة قطر، وزيادة حصتها في أسواق الطاقة العالمية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X