ثقافة وأدب
في ختام فعاليات مهرجان المسرح الجامعي

«شباب ولكن» تحصد جائزة أفضل عرض متكامل

«٢٢ بوصة» أفضل إضاءة ومؤثرات سمعية وبصرية

إيمان المري أفضل نص ومحمد الملا أفضل مُخرج

لجنة التحكيم تُوصي بتكثيف الاهتمام باللغة العربية

كتب – أشرف مصطفى:

أُسدل الستار، أمس، على مُنافسات مهرجان المسرح الجامعي “شبابنا على المسرح”، دورة الفنان الراحل عبدالعزيز جاسم، وشهد حفل الختام الذي أُقيم على خشبة مسرح كلية شمال الأطلنطي تتويج الفائزين بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة شمال الأطلنطي سعادة محمد بن صالح السادة، وحمد محمد الزكيبا مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة، ومديري ومسؤولي الجامعات المشاركة، وذلك بعد أن تنافست الفرق المسرحية الخاصة بالجامعات المشاركة خلال الفترة ما بين 21 و27 مارس الجاري على جوائز المهرجان الذي أُقيم تحت رعاية سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة. وتضمن المهرجان خمسة عروض هي “‪22 بوصة” لجامعة قطر، “بالتاء المربوطة” لمعهد الدوحة للدراسات، و”نزهة في ميدان المعركة” لكلية المجتمع، و”عابر سبيل” لكلية شمال الأطلنطي، “شباب ولكن” لجامعة قطر، فضلاً عن عرض مُستضاف تم تقديمه على هامش المسابقة الرسمية من سلطنة عُمان بعنوان “المتراشقون” وهو من تأليف الفنان القطري غانم السليطي، وتقدر جوائز المهرجان في دورته الأولى هذا العام بـ ٣٥٠ ألف ريال.

 

 تتويج الفائزين

هذا وقد قدّم عريف الحفل د. حمد الفياض مدير المركز الإعلامي للشباب لمحة تاريخية عن تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، وتضمن الحفل فيلماً وثائقياً تم خلاله استعراض أهم اللحظات خلال عمر المهرجان الذي امتد على مدار ٦ أيام، كما تضمن الفيلم عدداً من الرسائل القصيرة على لسان بعض من ضيوف المهرجان ونقاده، ومجموعة من الشباب المشاركين، وتخلل الفيلم بعض مشاهد من الأعمال الفنية التي تضمنها المهرجان. وجاءت الجوائز على النحو التالي: فازت بجائزة أفضل أزياء مسرحية “٢٢ بوصة” من جامعة قطر، بينما فازت بجائزة أفضل إضاءة مسرحية “شباب ولكن” من جامعة قطر، وفازت بجائزة أفضل مؤثرات بصرية وسمعية مسرحية “٢٢ بوصة” من جامعة قطر، وحصدت جائزة أفضل ديكور مسرحية “شباب ولكن” من جامعة قطر، وحازت على جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ غدير سلطان عن مسرحية “عابر سبيل”، بينما حصل على جائزة أفضل ممثل دور ثان سائد أبو عفيفة عن مسرحية “٢٢ بوصة” من جامعة قطر، وفازت بجائزة أفضل ممثلة دور أول سارة مبارك عن دورها في مسرحية “نزهة في ميدان المعركة” من كلية المجتمع، وفاز بجائزة أفضل ممثل دور أول إبراهيم لاري عن دوره في مسرحية “نزهة في ميدان المعركة” من كلية المجتمع، بينما حصدت جائزة أفضل نص إيمان المري عن مسرحية “٢٢ بوصة” من جامعة قطر، وفاز بجائزة أفضل مخرج محمد الملا عن مسرحية “شباب ولكن” من جامعة قطر، كما حصدت جائزة لجنة التحكيم الخاصة مسرحية “٢٢ بوصة” من جامعة قطر، وفاز بجائزة دورة الفنان عبدالعزيز جاسم (أفضل عرض متكامل) مسرحية “شباب ولكن”. كما تم منح مجموعة من الشباب المشاركين عدداً من جوائز مركز شؤون المسرح، حيث فاز عبدالرحمن أبوعابد في التأليف عن مسرحية “بالتاء المربوطة”، وفي الإخراج إيمان الطيطي عن مسرحية “بالتاء المربوطة”، وفاز بجائزة نواة تأسيس فرقة مسرحية عبدالله جرادات مخرج عرض “عابر سبيل”، وبجائزة الأداء الصوتي “٢٢ بوصة”، وفازت بجائزة التمثيل لولوة النصر عن مسرحية “نزهة في ميدان المعركة” من كلية المجتمع والطفلة هناء الخاطر عن مسرحية ٢٢ بوصة من جامعة قطر.

 كلمة اليوم العالمي للمسرح

ويأتي حفل تتويج الفائزين بالتزامن مع اليوم العالمي للمسرح، حيث تخلل الحفل إلقاء الرسالة التي قرأها الفنان والمخرج القطري ناصر عبد الرضا أمام الحضور، في الوقت ذاته الذي ألقيت فيه على العديد من خشبات المسارح حول العالم، علماً بأن نص الرسالة كتبه المخرج والدراماتورج كارلوس سيلدران من دولة كوبا، وهو أستاذ مسرح بجامعة هافانا – كوبا، والتي جاء في جزء منه على لسان سيلدران: قبل معرفتي بالمسرح والتعرّف عليه، كان أساتذة المسرح الذين هم أساتذتي قد بنوا إقامتهم ومناهجهم الشعرية على بقايا حياتهم الشخصيّة. الكثير منهم الآن غير معروفين أو لا يُستحضرون كثيراً في الذاكرة، كانوا يعملون في صمت وفي قاعات التدريبات المتواضعة داخل مسارح مزدحمة. بعد سنوات من العمل والإنجازات الرائعة راحت أسماؤهم تتوارى تدريجياً ثم اختفوا. عندما فهمت أن قدري هو اتباع خطواتهم، فهمت أيضاً أنني ورثت من تقليدهم الفريد والمدهش العيش الآن وفي الحاضر دون أن آمل سوى الوصول لتلك اللحظة الشفافة وغير القابلة للاستنساخ، لحظة اللقاء مع الآخر في ظل المسرح، لا يحمينا إلا صدق إيماءة وكلمة تعبّر عن الكثير. الموطن مسرحي.. هو لحظات اللقاء مع الجمهور القادم إلى قاعاتنا ليلة بعد ليلة من الأحياء المختلفة بمدينتي لكي يرافقنا ويتقاسم معنا بعض الساعات، بعض الدقائق.. من هذه اللحظات المنفردة تتكون حياتي، عندما أكفّ عن أن أكون أنا، عن أن أتألم لأجلي وأولد من جديد وأنا مدرك ومستوعب لمفهوم المهنة المسرحية: أعيش الحقيقة المطلقة للحظة سريعة الزوال.. عندما يصبح ما نقوله ونفعله تحت نور الأضواء الكاشفة حقيقياً ويعكس أعمق الحنايا من أنفسنا وأكثرها شخصية‪.

توصيات لجنة التحكيم

أما عن توصيات لجنة التحكيم فقد قرأها الفنان محمد أبو جسوم رئيس اللجنة، حيث أوصت اللجنة بأن تحظى الأعمال المقدمة في الدورات المقبلة بتكثيف الاهتمام باللغة العربية بحكم أن من يقدم تلك الأعمال هم طلاب جامعيون، كما تمنت أن يقوم مركز شؤون المسرح بحث أكبر عدد من الجامعات على المشاركة في الأعوام القادمة، وإقامة عدد من الدورات والورش التدريبية لصقل مواهب ومهارات الطلاب في مجالات المسرح المختلفة، وكذلك توسيع جوائز المهرجان في الدورات القادمة وعقد شراكات مع مهرجانات الجامعات العربية والحرص على المشاركة في الملتقيات الخارجية. هذا وقد تألفت لجنة التحكيم من خبراء ومتخصصين في شؤون المسرح وهم: محمد حسن أبو جسوم رئيس اللجنة والأعضاء: عبد الواحد المولوي، ومحمد الخليفي، هذا وقد أعقبت العروض المسرحية التي استمرت طوال 6 أيام متتالية مجموعة من الندوات التطبيقية والمحاضرات التي أقيمت بالقاعة رقم (2) بكلية شمال الأطلنطي، وضمت مجموعة من الفنانين والباحثين والمتخصصين بشؤون المسرح.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X