fbpx
المحليات
لمواكبة التطور والتنمية الشاملة.. خبراء لـ الراية:

تمديد شبكة الغاز الطبيعي للمنازل.. مطلب جماهيري

البنية التحتية الشاملة لن تكتمل إلا بتمديد شبكة الغاز للمنازل

خطط ودراسات لضمان تحقيق أقصى معايير الأمن والسلامة

تدريب وتأهيل كوادر على أعمال الصيانة والتشغيل

3 صمامات تتحكم في الشبكة لمنع حدوث تسرب الغاز

توعية المستخدمين بطرق الاستخدام الآمن بعدة لغات

  • نمتلك مقومات نجاح مشروع الغاز وحان الوقت للبدء في التنفيذ
  • توافر الإمكانيات المادية والخبرات الفنية يؤهلنا للبدء في المشروع
  • لا مخاوف من التسريب بعد التطور التكنولوجي في وسائل الأمان
  • تصنيع الأنابيب الخاصة بالغاز يتطلب معايير ومواصفات خاصة
  • 5 – 7 سنوات مدة إنجاز مشروع تمديد شبكة الغاز للمنازل
  • لا خوف من مخاطر التوصيل لوجود نظام أمان ممتاز وفعال
  • تمديد شبكة الغاز للمنازل يحتاج خطة مستقبلية وفقاً لرؤية 2030
  • دراسة الجدوى الاقتصادية وتحديد معدل الخطورة الناتجة عن الشبكة

 

كتب – عبدالحميد غانم:

أكد خبراء ورجال أعمال قدرة قطر على تنفيذ مشروع تمديد شبكة الغاز الطبيعي للمنازل على مستوى الدولة ما بين 5 إلى 7 سنوات ضمن الخطة الشاملة للبنية التحتيّة، خاصة أن هناك تجربة ناجحة لتمديد الشبكة في المنطقة الصناعية الجديدة ومدينة لوسيل.

وقالوا لـ الراية: توصيل شبكة الغاز للمنازل والمؤسسات والوزارات حلم طال انتظاره يحتاج إلى التخطيط المدروس والتصميم المحكم للشبكة لضمان الأمن والسلامة والحفاظ على البيئة، وتدريب وتأهيل كوادر على أعمال الصيانة والتشغيل وإرشاد وتوعية المستهلكين.

وأضافوا: آلية تنفيذ شبكة الغاز لا تختلف كثيراً عن آلية توصيل الكهرباء والماء، وشركتا قطر للبترول ووقود مؤهلتان لوضع مواصفات وشروط تنفيذ الشبكة، لافتين إلى سهولة تنفيذها في المدن الجديدة عنها في المناطق القديمة والمأهولة بالسكان نظراً لأن بنيتها التحتية ليس لديها القدرة على استيعاب شبكة الغاز، موضحين أن تمديد شبكة الغاز للمنازل نقلة نوعيّة تواكب التطوّر والتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد ورؤية قطر 2030، مؤكدين توافر الإمكانيات المادية والخبرات الفنيّة يؤهلنا للبدء في المشروع.

وقالوا: لا يوجد خوف من مخاطر التوصيل مع التطوّر التكنولوجي ووجود نظام أمان ممتاز وفعّال عبر 3 صمامات تتحكّم في الشبكة لمنع المخاطر وحدوث تسرّب الغاز، لافتين إلى الصعوبات التي تواجه المشروع وعلى رأسها التكلفة الباهظة وصعوبة تنفيذه دفعة واحدة على مستوى الدولة، بجانب عدم قدرة استيعاب البنية التحتية بالمناطق القديمة.

وشدّدوا على أن التخطيط العمراني القديم لمدينة الدوحة غير قابل لتوصيل الغاز عبر الأنابيب، ولذلك فإن عملية تمديد الغاز الطبيعي تتطلب إعادة الحفر مجدداً والتنسيق مع شبكات أنابيب المياه والصرف الصحي حتى يتم تخصيص مكان لأنابيب الغاز، بالإضافة إلى أن هناك أيضاً مشكلة الشقق التي توجد في الطوابق العليا من أبراج الدفنة، لافتين إلى أن تصنيع الأنابيب الخاصة بالغاز تتطلب معايير ومواصفات خاصة جداً، إلى جانب أن تنفيذ تمديد الشبكة للمنازل يستغرق وقتاً طويلاً.

وأوضحوا أن معظم المكاتب الهندسية ليس لديها الخبرة لتصميم شبكة الغاز ما يتطلب الاستعانة بمكاتب استشارية خارجية لتصميمها وفقاً لمعايير ومواصفات عالميّة.

وطالبوا بعمل دراسات الجدوى الاقتصادية وتحديد معدل الخطورة، والقيام بحملات توعوية وإعلامية مكثفة لتوعية المستخدمين، ووضع مستشعرات للحرائق لكشف تسرب الغاز والدخان بالمنازل، وتدريب وتأهيل كوادر على أعمال الصيانة والتشغيل، والتأكّد من جودة وقدرة البنية التحتية على استيعاب شبكة الغاز، داعين في الوقت نفسه إلى استكمال مشاريع البنية التحتيّة قبل البدء في مشروع الغاز، ووضع خُطة مستقبليّة لتنفيذه وتشغيله، وتأسيس شركات مقاولات مؤهلة تتولى تمديد شبكة الغاز للمنازل.

المهندس أحمد الجولو رئيس اتحاد المهندسين العرب:

  • قطر للبترول ووقود مؤهلتان لتنفيذ المشروع
  • المكاتب الاستشارية العاملة بالدولة تفتقر لخبرة تصميم شبكات الغاز

 

يقول المهندس أحمد الجولو، رئيس اتحاد المهندسين العرب: توصيل الغاز الطبيعي للمنازل يحتاج إلى تخطيط وتصميم محكم لشبكة الغاز، ومعظم مكاتب الاستشارات الهندسية العاملة في الدولة تفتقر القدرة والخبرة اللازمة في تصميم مثل هذه الشبكات وعليه يجب الاستعانة بخبرات ومكاتب استشارات خارجية.

ويضيف: الجهة الوحيدة القادرة على تقنين وتنظيم وتنفيذ هذه الشبكة هي شركة قطر للبترول بالتعاون مع شركة وقود في وضع المواصفات والشروط لتنفيذ مثل هذه الشبكة.

وأكد على صعوبة تنفيذ مثل هذه الشبكة بجميع أرجاء الدولة فهذا ليس بالأمر السهل كما يتصور البعض حيث إن الأمر يحتاج إلى التصميم والتنفيذ العالي والدقيق لضمان الأمن والسلامة لا سيما أن توفير متطلبات الأمن والسلامة في تنفيذ مثل هذه الشبكة أمر ضروري للجميع كما أن المستهلك المحلي بحاجة إلى التوعية والإرشاد في التعامل مع شبكة الغاز.

ولفت إلى أن تنفيذ شبكة تمديد الغاز للمنازل يستغرق وقتا طويلا حتى تكتمل الشبكة بالكامل ومن ثم التشغيل حيث تتطلب الشبكة إجراء أعمال الحفريات وتمديد أنابيب الغاز وتوصيلها للمنازل وهذا بكل تأكيد يحتاج لوقت طويل لتنفيذه.

وقال الجولو: تصنيع الأنابيب الخاصة بالغاز يتطلب معايير ومواصفات خاصة جدا، كذلك هناك أعمال الصيانة والتشغيل لهذه الشبكة ومن سيقوم بها؟ هل ستقوم بها شركة قطر للبترول أم القطاع الخاص، لذلك الأمر ليس سهلا كما يصوره البعض خاصة أن تنفيذ مثل هذه الشبكة ثم تشغيلها وصيانتها تحتاج إلى تدريب وتأهيل عال جدا من ناحية التصميم والإشراف والتشغيل والصيانة وكذلك توجيه وإرشاد المستهلكين.

ويضيف: نعم الأمر ليس صعبا في التنفيذ نظرا لتوفر الغاز الطبيعي بكميات ضخمة جدا لكن ذلك يحتاج إلى ميزانية مخصصة وتأهيل الشركات للقيام بمثل هذه الأعمال والتحكم في الزمن لتنفيذ هذا المشروع بكفاءة عالية ووفقا لأقصى معايير ومتطلبات الأمن والسلامة.

 

إبراهيم المهندي: وســــائـــل أمـــان تمــنـــع التســريــب

يقول رجل الأعمال إبراهيم الحمدان المهندي: نحن نفتخر بالنهضة الكبيرة التي تشهدها قطر على مستوى البنية التحتية والمشروعات العملاقة، ونسعى لتحقيق رؤية قطر 2030 والوصول إلى مصاف الدول المتقدمة وهذا لن يأتي إلا بالجهد والعطاء.

ويضيف: ما ينقصنا الآن هو تحقيق الحلم بتمديد شبكة الغاز الطبيعي إلى المنازل في إطار الخطة الشاملة للبنية التحتية وهو مطلب طلما طالبنا به وحان الوقت لتحقيقه.

وتابع: البنية التحتية الشاملة لن تكتمل إلا بمد شبكة الغاز للمنازل، للتخلص من الطريقة البدائية والتقليدية بنقل الغاز عبر الأسطوانات وما يصاحبه من مشقة برفع الأسطوانات إلى الأدوار العليا بجانب المخاطر الناجمة عن نقل السيارات المحملة بهذا الكم الكبير من أسطوانات الغاز في ظروف الزحام المروري واكتظاظ الشوارع وما يصحبه من عدم مراعاة شروط السلامة الأمر الذي قد ينجم عنه خطر الاحتكاك والتصادم في ظروف ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث تسريب من إحدى الأسطوانات.

ويواصل: شبكة الغاز ستكون أفضل جدا من ناحية الأمان بفضل التقدم التكنولوجي ووسائل الأمان فيها بصمامات تغلق أتوماتيكيا عند الحوادث وكشف روائح الغاز، ولنا في لوسيل تجربة ناجحة بعد مد شبكة الغاز بالمنطقة نتمنى تعميمها على مستوى الدولة.

ولفت إلى أن قطر بلد رائدة في مجال الغاز الطبيعي فهي ثاني أكبر منتج له في العالم، وبالتالي ليس من المعقول كل هذا التأخر في تمديد شبكة الغاز للمنازل في بلد رائد في مجال الغاز على مستوى العالم.

وأكد المهندي عدم وجود مخاوف من حدوث من تسريبات بعد التطور التكنولوجي الكبير في وسائل الأمان عالية الدقة والسلامة، فقط علينا التخطيط والبدء في العمل خاصة أن هذا المشروع لو بدأنا فيه اليوم لن يزيد إنجازه والانتهاء منه تماما عن 5 سنوات. ودعا إلى إنشاء شركات مقاولات مؤهلة تتولى تمديد شبكة الغاز للمنازل بمواصفات عالمية محددة تتوافق مع البيئة المحلية بحيث يكون لكل وحدة سكنية عداد خاص وحساب التعرفة كما هو الحال بالنسبة لكهرماء، مطالباً بسرعة البدء في تنفيذ هذا المشروع الحضاري الذي ينتظره كل مواطن قطري للتقدم خطوة جديدة نحو الأمام على طريق خطوات كبيرة قطعت في مجال البنية التحتية الشاملة.

 

المهندس خالد النصر: التخطيط العمراني القديم للدوحة يعيق توصيل الغاز

أكد المهندس خالد أحمد النصر رئيس جمعية المهندسين القطريين أن مد شبكة الغاز الطبيعي للمنازل أصبح واقعا ملموسا في طريقه للتعميم، ولم تعد حلما ينتظره المواطنون، وذلك بعد نجاح التجربة في المنطقة الصناعية الجديدة ومساكن بروة وليس من المعقول ألا يتم تمديد شبكات الغاز الطبيعي للمنازل حتى الآن رغم أننا من أوائل الدول المصدرة له في العالم.

وقال: تمديد شبكات الغاز الطبيعي للمنازل اتجاه يوافق ما تشهده البلاد من حركة النهضة والتنمية الشاملة، وذلك لما تتمتع به من مقومات الأمن والسلامة مقارنة بالأعداد الهائلة من الحرائق التي تسببها أسطوانات الغاز التقليدية.

وأضاف: بالفعل توجد العديد من الدول التي سبقتنا في ذلك، ولكن المعيار هنا هو إتمام عملية تعميم الغاز في المنازل لكل الدولة وفقا لخطط ودراسات تضمن تحقيق أقصى معايير الأمن والسلامة، مع دراسة دقيقة لكافة المتغيرات والتأثيرات البيئية.

وتابع بالقول: إن إنشاء شبكة الغاز في مدينة لوسيل يعتبر أحد أكبر مشاريع استخدام الغاز في قطر، حيث يبلغ طول الشبكة 150 كيلومترا، وتدعم المدينة محطة للغاز تبلغ سعتها الإجمالية 28000 متر مربع/‏ساعة، خاصة أن المدينة تبلغ مساحتها حوالي 38 كيلومترا مربعا وسيقطنها ما يقارب من 200 ألف نسمة، وتخدم هذه الشبكة 19 منطقة في لوسيل، تتنوع ما بين سكنية وتجارية ومطاعم وفنادق ومدارس ومستشفيات.

ويواصل: يجب مراعاة التخطيط السليم والدقة في البيانات حتى لا تتعارض مع شبكات الري والصرف وتصريف الأمطار أو البنية التحتية للبلاد، فالتخطيط الجيد منذ البداية يوفر الجهد والمال بل والوقت أيضا ويخدم الوطن والمواطن كذلك.

وقال النصر: إن التخطيط العمراني لمدينة الدوحة قديما كان غير قابل لتوصيل الغاز عبر الأنابيب، وعليه فعملية تمديد الغاز الطبيعي تتطلب إعادة الحفر مجددا حتى يتم تخصيص مكان لأنابيب الغاز، وما ينتج عن ذلك من عدم الراحة والمعاناة التي تسببها الحفريات وإغلاق الطرق لإكمال تلك الخطوة، بالإضافة إلى أن هناك أيضا مشكلة الشقق التي توجد في الطوابق العليا من أبراج الدفنة.

ويضيف: تشرفت بأنني كنت المسؤول عن مشروع مدينة بروة والتي تحتوي على شبكة غاز لكامل المدينة، ومن أهم العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عاملا الأمن والسلامة، ومثال على ذلك وجود خاصية الفصل الذاتي، فعند حدوث أي خطر أو إنذار بإشعال حريق يتم فصل الغاز تلقائيا عن كافة المدينة لتفادي أخطار الحرائق وغيرها. وأكد النصر أن التخطيط السليم والجدول الزمني الجيد هما عاملان رئيسيان في نجاح المهمة وتجاوز تلك المرحلة، والمواطنون على قدر عال من الثقافة والإلمام بأهمية تلك الخطوة مما يجعلهم أكثر تفهما وتقديرا للجهد الذي تبذله البلاد في سبيل تحقيق ذلك الغرض.

 

المهندس محمد النعيمي:استكمال البنية التحتية قبل بدء مشروع الغاز

يقول المهندس محمد حسن النعيمي، عضو اتحاد المهندسين العرب، والمحكم الهندسي المعتمد: مما لا شك فيه أن مشروع تمديد شبكة الغاز الطبيعي يواكب التنمية والتطور الشامل الذي تشهده دولة قطر، ولا سيما كونها من أكبر الدول تصديرا للغاز الطبيعي، فتوافر الإمكانيات المادية والخبرات الفنية تجعلها مؤهلة تماماً للبدء بهذه النقلة النوعية مع ضرورة أن يكون ذلك وفق خطط مدروسة ضماناً لأمن وسلامة المجتمع وحفاظا على البيئة.

ويضيف: يجب دراسة المعايير الفنية لهذا المشروع على محمل الجد ويجب الأخذ بعين الاعتبار المخاطر التي قد تطرأ وتشكل عائقاً على ضخ الغاز في الشبكة والتي قد تؤثر بدورها على الأمن والسلامة أو قد تتسبب بتأثير سلبي على البيئة، فيجب الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في هذا المجال والتي حققت إنجازت ملموسة مع العمل على استخدام أحدث الوسائل لمد شبكات الغاز إلى جانب التأكد من جودة وقدرة البنية التحتية في المناطق التي سيتم تطبيق المشروع فيها على استيعاب تلك الخدمة.

وتابع: توجد بعض الصعوبات التي قد تواجه تمديد شبكات الغاز الطبيعي لا سيما في المناطق القديمة التي لا تمتلك البنية التحتية اللازمة لاستيعاب مثل تلك الخدمة، كما أن بعض المناطق قد تجد حاجتها في خدمات أخرى أكثر أهمية كخدمات الصرف الصحي مثلا وهو ما يطرح مدى أهمية بعض الخدمات لبعض المناطق.

ويواصل: كما أنه قد يستغرق تمديد مشروع شبكات الغاز وقتا أطول من مدة تنفيذ مشاريع البنية التحتية الأساسية والتي يجب أولا إكمالها في المناطق التي تُعاني من قصور في إحدى تلك الخدمات أو نقصا بالجودة المطلوبة وذلك قبل البدء في عمليات تمديد شبكات الغاز والتي أجد ضرورة إسناد تنفيذها للشركات التابعة لقطر للبترول والتي لها خبرة طويلة في هذا المجال وذلك مراعاة لمعايير الأمن والسلامة وحفاظا على البيئة.

 

قلل من مخاوف تسببه في الحرائق .. المهندس ناصرالسويدي:

  • تمديد الشبكة مكلف في البداية وعوائدها الاستثمارية ممتازة
  • نمتلك مقومات نجاح مشروع الغاز وحان الوقت للبدء في التنفيذ

 

يقول المهندس ناصر السويدي:في اعتقادي أن الغاز الطبيعي القطري المسال هو أفضل أنواع الغاز في العالم وتمتلك قطر أكبر حقل ومخزون غاز لذلك كان يجب أن يكون توصيل الغاز إلى البيوت والفنادق والأبراج السكنية مثل توصيل الكهرباء والماء لأنه من مقومات الحياة التي لا يمكن الاستغناء عنها.

ويضيف: نعم هناك مبادرة ممتازة لتوصيل الغاز إلى منطقة لوسيل الاقتصادية ولكن هذا لا يكفي نحن بحاجة إلى شبكة غاز تصل إلى جميع مناطق الدولة، صحيح أن عمليه التمديد لاشك أنها ستكون مكلفة في البداية ولكن إذا تم احتسابها كمردود استثماري سوف تكون ذات عائد ممتاز.

وتابع: من ناحية أخرى هناك بعض التكلفة وهي تمديد الأنابيب الرئيسية، لكن عملية التوصيل ستكون أقل تكلفة بالنسبة للذين يتخوفون من مخاطر التوصيل هناك نظام أمان ممتاز وفعال ومجرب في كثير من دول العالم حيث يوجد صمام تحكم رئيسي وصمام تحكم فرعي وصمام تحكم خاص بالمبنى في حالة حدوث تسريب لاقدرالله فهناك آلية أمان تقوم بإغلاق صمام التحكم الخاص بالمطبخ.

ويواصل: حان الوقت للبدء بهذا المشروع خاصة أن أغلب دول العالم تستخدم هذا النظام في تزويد المباني والبيوت والمنشآت الحكومية بالغاز فنحن أولى بهذا المشروع حيث توجد لدينا جميع مقومات النجاح لهذا المشروع.

 

المهندس جاسم المالكي: تمديد خطوط الغاز للمناطق الجديدة

  • البنية التحتية القائمة تعيق تنفيذ المشروع

يقول المهندس جاسم عبدالله المالكي،عضو المجلس البلدي عن الدائرة الأولى: تمديد شبكة الغاز للمنازل تعتبر من المشاريع الحيوية والهامة في الحياة اليومية لمستخدميها فكثير من الدول في العالم تستخدم شبكة الغاز في المنازل سواء للطهي أو التدفئة على الرغم من أن بعض هذه الدول تستورد الغاز من الخارج، على عكس ما نراه هنا في قطر لدينا مصدر الغاز الذي نحتاجه في إقامة مشروع توصيل الغاز إلى المنازل، وبالإمكان تحقيق ذلك في المناطق ذات البنية التحتية الجديدة التي يمكن إضافة خطوط شبكة الغاز وفق الشروط والمواصفات العالمية.

ويضيف: أما المناطق القائمة حالياً والقديمة منها لايمكن إقامة هذا النوع من المشاريع بها لعدم توافر الشروط والمواصفات التي يمكن الاعتماد عليها في تنفيذ هذا المشروع الطموح وهذا يرجع إلى أن البنية التحتية القائمة حاليًا لاتساعد على ذلك إلى جانب أنها مكلفة للغاية ولذلك فإن فرضية تنفيذ تمديد شبكة الغاز في المناطق الجديدة ستكون أسهل عشرات المرات من تنفيذها فى المناطق القائمة حاليًا إلا إذا قمنا بإقامة بنية تحتية جديدة وشاملة وهذا كما ذكرنا مكلف جدًا .

وتابع: كما أن شبكة الغاز يمكن توصيلها للمستخدم عن طريق وضع خزانات ذات مواصفات وجودة عالية مثل الوحدات السكنية بمنطقة اللؤلؤة المجهزة بشبكة الغاز وتغذيتها من خلال خزانات أرضية يتم تصنيعها عن طريق شركات محلية مصدق عليها من قبل شركة وقود، ويعتبر هذا الخيار الأمثل في هذه الحالات والأقل تكلفة وتكفي هذه الخزانات من 3 – 6 شهور حسب الاستخدام.

ويواصل المالكي القول: أما في الصناعات فقد استخدمت شبكة الغاز في منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة التابعة لوزارة التجارة والصناعة حاليًا وفق الخطة التي أعدتها إدارة المناطق الصناعية بوزارة الطاقة والصناعة سابقًا وتعتبر أول منطقة صناعية تنفذ بها شبكة للغاز المكرر على الرغم من أن تكلفة تشغيلها وصيانتها عالية من وجهة نظري ناهيك عن المخاطر التي قد تنتج عنها نتيجة الاستخدام السيئ للشبكة مضيفاً: نأمل من الجهات المعنية دراسة إمكانية تزويد البنية التحتية بتخصيص مكان لشغل شبكة الغاز في المناطق الجديدة كالماء والكهرباء والتليفون حتى يتم تنفيذها عند الطلب.

 

محمد العتيق: خطة تمديد الغاز موجودة …لكنها لم تنفذ

يؤكد محمد شاهين العتيق الدوسري أن تمديد شبكة الغاز للمنازل حلم طال انتظاره خاصة أنه تم تمديد شبكة الغاز بمنطقة لوسيل والصناعية الجديدة وهو مايتطلب دراسة وافية وشاملة قبل تمديده للمنازل والمؤسسات والوزارات على مستوى الدولة.

واعتبر أن تمديد شبكة الغاز للمنازل ستجد صعوبة كبيرة خاصة المأهولة بالسكان والصناعية التي يقطن بها سكان، خاصة أن هناك مناطق كثيرة لايوجد بها شبكة للصرف الصحي ولا شوارع رئيسية وهنا تكمن الصعوبة وبالتالي لابد أولا إجراء دراسة شاملة ووافية لهذا المشروع الطموح الذي تأخر كثيرًا ليكون ضمن الخطة الشاملة للبنية التحتية بمعنى أن يكون المشروع جنبًا إلى جنب مع شبكة الصرف والمياه وتصريف الأمطار وإقامة الشوارع وغيرها من مشاريع البنية التحتية الشاملة وقال العتيق : تمديد الغاز الطبيعي للمنازل يحتاج إلى خطة مستقبلية واضحه وفقا لتوجه الدولة واستراتيجيات التنمية الشاملة ورؤية قطر 2030.

ويضيف: الأهم هنا هو توصيل كافة المرافق والخدمات للمواطنين من كهرباء ومياه وغاز طبيعي وطرق وصرف صحي وكل هذه الأمور.

وتابع: خطة تمديد الغاز الطبيعي للمنازل موجودة منذ زمن بعيد ولكنها لم تنفذ حتى الآن وعلينا أن نبدأ في تطبيقها بالمناطق الخارجية مثل الخور والوكرة ومسيعيد والشحانية كما هو الحال في لوسيل الذي يتم تمديد شبكة الغاز الطبيعيي لها بطول 150 كلم .

 

المهندس محمد المهندي: تنــفـــيــذ الـمـشـــــروع في المناطق على مراحـل

يقول المهندس محمد إبراهيم الحسن المهندي، خبير الإدارة الهندسية والبيئة: تمديد شبكة الغاز الطبيعي للمنازل خطوة طال انتظارها نتمنى أن تتحقق بجميع مناطق الدولة خلال الـ 7 سنوات القادمة لأنها تواكب رؤية 2030.

ويضيف: نعم بإمكاننا تنفيذ هذه الشبكة بكل سهولة في جميع المناطق السكنية بالدولة على أن نبدأ بالعمارات والفلل والمنازل في المناطق الجديدة كمرحله أولى ثم توصيلها إلى الفلل والمنازل والشقق السكنية القديمة القائمة حاليًا في المرحلة الثانية.

وأكد المهندي أن آلية تنفيذ شبكة الغاز لا تختلف كثيرًا عن آلية توصيل الكهرباء والماء، لافتاً إلى الصعوبات والمعوقات التي ستواجه المشروع ومنها صعوبة القيام بتنفيذ المشروع دفعة واحدة على مستوى الدولة والأمر يتطلب تنفيذه على مراحل لضمان أقصى درجات الأمن والسلامة، كذلك التكلفة الباهظة للمشروع حيث يتطلب هذا عند التوصيل والتركيب أول مرة تكلفة عالية نسبيًا نظرًا لحساسية الغاز لأن ذلك يتطلب عزل خاص ووضع حساسات استشعار لمراقبة التسرب في مكان التوصيل وفي المطابخ وعلى طول مسار المواسير داخل المنازل وخارجها، لافتاً إلى الأضرار التي قد تنجم عن سوء الاستخدام لاحقاً بعد التركيب والتشغيل إما بالهدر وعدم اللامبالاة بمخاطرها من بعض المستخدمين، إضافة إلى نوعية المواسير المستخدمة التي تشبه مواسير غاز التكييف والتي تحتاج إلى عناية خاصة حيث يتوجب وجودها داخل الحيطان في كثير من المواضع أو في الأرض والأسقف، إضافة إلى خطورة الغاز نفسه والذي يحتاج إلى عزل خاص ومواسير خاصة جدًا.

وقال: سوف تكون هناك تكلفة أعلى نسبيًا لاستخدامات الغاز مقارنه بالنظام اليدوي «السلندرات» المستخدم حاليًا، إضافة إلى التأثير على البنيه التحتية لما يتطلبه التوصيل من اشتراطات خاصة، وتوضيح شروط الاستخدام بأكثر من لغة.

ودعا المهندي إلى القيام بحملات توعوية وإعلامية ضخمة ومكثفة للمستخدمين قبل التوصيل والتشغيل لتوعيتهم وتثقيفهم للاستخدام الآمن وتعريفهم بمخاطر سوء الاستخدام، مع وضع ارشادات مكتوبة في المطابخ والمناطق التي توجد بها شبكة الغاز أو تمر بها وخاصه فيما يتعلق بمسألة التسريب وكيفية تفادي الحوادث قبل وقوعها ووضع مستشعرات للحرائق والغاز والدخان بالمنازل تطلق صفارة إنذار عند حدوث تسريب للغاز أو حريق لا قدر الله تمامًا كالموجودة في الفنادق.

وأوصى المهندي بعمل دراسات الجدوى الاقتصادية ومعدل الخطورة مع أهميه الأخذ بالاعتبار ثقافه المجتمع وإلمامه بمعنى استخدام هذا الغاز ومدى ترحيبهم بهذا المشروع الطموح وعدم ترك الاستشاريين الأجانب في عمل الدراسات وإنما يجب إشراك المعنيين والمهندسين القطريين لمعرفتهم بعادات وطرق الطبخ المتعددة لدينا واستخدامات وثقافات الناس الموجودة والتي يجهلها الأجنبي الذي لم يعش في هذا البلد.                

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X