أخبار عربية
ديلي ميل مُستعدة لتقديم المعلومات التي بحوزتها للمُحققين

الأمم المتحدة تحقق في فضيحة تجنيد السعودية والإمارات الأطفال للقتال باليمن

40 % من جنود قوات التحالف في اليمن هم من الأطفال

الدوحة – الراية:

 أبدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أمس، موافقتها الكاملة على تقديم المعلومات التي بحوزتها عن تجنيد الأطفال باليمن إلى الأمم المتحدة. وكانت المنظمة الأمية قد طالبت الصحيفة البريطانية بتزويدها بالمعلومات التي نشرتها عن تجنيد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية للأطفال باليمن، إضافة إلى ما يتعلق بدور القوات البريطانية في تلك العمليات. وأعلنت صحيفة ديلي ميل أنها مُستعدة لتقديم معلوماتها للأمم المتحدة عن تجنيد الأطفال باليمن، مُعلنة أن ما كشفته عن تجنيد الأطفال واحتمال تورّط قوات بريطانية في حرب اليمن أثار ضجة وردود أفعال كبيرة وقوية. وقالت الصحيفة إنه بعد نشرها للتقرير عن تجنيد وتدريب الأطفال في اليمن الأسبوع الماضي تلقت طلباً للحصول على معلومات من الفريق الرسمي لخبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، الذي يقدّم المشورة إلى مجلس الأمن بشأن حالة النزاع. وبحسب ديلي ميل، فإنه يتم التعامل مع الأطفال اليمنيين البالغين من العمر 13 عاماً على أساس أنهم قادرون على القتال جنباً إلى جنب مع الكبار. وذكرت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية وجدت نفسها مُجبرة في وقت سابق على تبرير دعمها للسعودية بعد الكشف عن مشاركة مُهندسين عسكريين في تقديم الدعم التقني للطائرات السعودية، وتدريب القوات السعودية قبل توجهها إلى اليمن. ونشرت الصحيفة صوراً تعود للعام الماضي لأطفال مُشاركين في حرب اليمن، وقالت: إن القوات البريطانية الموجودة في اليمن وإن كانت لا تشارك في أدوار هجومية، فإنها مُستعدة للرد لحماية نفسها. وتحدّثت ديلي ميل عن تكهنات بتورّط أفراد من سلاح الجو البريطاني في قصف مستشفى للأطفال باليمن قبل أيام. وكانت صحيفة الجارديان البريطانية كشفت قبل أربعة أيام عن أن وزير الدولة البريطاني لشؤون آسيا مارك فيلد وعد بالتحقيق في أنباء تتعلق بتدريب القوات البريطانية مقاتلين أطفالاً ضمن قوات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن. وقال فيلد: إن هناك تقارير تشير إلى أن 40% من جنود قوات التحالف السعودي في اليمن هم من الأطفال. ووعد الوزير البريطاني بإجراء تحقيق بشأن مزاعم إصابة عدد من الجنود البريطانيين من القوات الخاصة البريطانية في اشتباك مع قوة حوثية في اليمن. وكان الصحفي البريطاني والخبير في شؤون الشرق الأوسط بيل لو، قال في حديث سابق أنه استبعد أن تصل لجنة التحقيق البريطانية في ادعاءات تدريب القوات البريطانية أطفالاً ليكونوا جنوداً للتحالف السعودي الإماراتي في حرب اليمن؛ إلى أدلة تؤكّد صحة هذه الادعاءات. في حين كشف السياسي والحقوقي اليمني إبراهيم القعطبي عن أن الصحف البريطانية تمتلك وثائق وأدلة تؤكد تدريب الجيش البريطاني أطفالاً. وأضاف أن الحكومة البريطانية ستمنع نشر نتائج التحقيقات التي يبحث فيها وزير الدولة مارك فيلد، مؤكداً أن تلك النتائج سيتم إدراجها تحت الملفات السريّة التي يجب عدم الإفصاح عنها. وأشار الحقوقي اليمني إلى أن بريطانيا جزء من الجريمة والحرب في اليمن، وذلك لدعمها الجيشين الإماراتي والسعودي إستراتيجياً وبيعها السلاح لهما، مضيفاً أنها تعترف بأن الجيشين يجندان الأطفال في الحرب. وتحدّث القعطبي عن وجود استعمار خفي تقوده بريطانيا في اليمن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X